٦
•لذاقال ابن تيمية:
"الأضحيةأعظم شعائر الإسلام،
وهي من ملةإبراهيم الذي أمرنا
باتباعه".
•لذا قال الله تعالى:
﴿إنا أعطيناك الكوثر.فصل لربك وانحر ﴾
قال ابن تيمية:
"أجل العبادات المالية النحر"
مستدلا بسورةالكوثر
•لذا أظهر النبيﷺهذه الشعيرة أعظم إظهار فضحى ب١٠٠ ناقة هديا.
•لذاقال ابن تيمية:
"الأضحيةأعظم شعائر الإسلام،
وهي من ملةإبراهيم الذي أمرنا
باتباعه".
•لذا قال الله تعالى:
﴿إنا أعطيناك الكوثر.فصل لربك وانحر ﴾
قال ابن تيمية:
"أجل العبادات المالية النحر"
مستدلا بسورةالكوثر
•لذا أظهر النبيﷺهذه الشعيرة أعظم إظهار فضحى ب١٠٠ ناقة هديا.
8
إذا كان العمل الصالح على إطلاقه في العشر الأول من ذي الحجة أفضل:
• إذن العمرة لمن لا يريد الحج في العشر الأول
من ذي الحجة أفضل من العمرة في رمضان!
بل كان أبو بكر و عمر و عثمان و ابن تيمية
يرون لمن يريد عمرة واحدة في السنة ويحج
فالأفضل له أن يعتمر في غير أشهر الحج
أي لا يعتمر في العشر الأول من ذي الحجة.
• و يقتضي ذلك أن صيام ١ ذي الحجة أفضل من صيام عاشوراء!
• و يقتضي أن من كان مسافرا في رمضان فالأفضل له الفطر ليقضيه في العشر الأول
من ذي الحجة .
• و يقتضي أن الذبح تقربا إلى الله تعالى في ١ ذي الحجة أفضل من الأضحية يوم ١١ من ذي الحجة!
إنما المقصد من الحديث"ما من أيام..."إحياء الشعائر الخاصة بهذا الشهر كالحج و الأضاحي
لئلا ينشغل المسلم بغيرها من الأعمال فتموت هذه الشعائر
إذا كان العمل الصالح على إطلاقه في العشر الأول من ذي الحجة أفضل:
• إذن العمرة لمن لا يريد الحج في العشر الأول
من ذي الحجة أفضل من العمرة في رمضان!
بل كان أبو بكر و عمر و عثمان و ابن تيمية
يرون لمن يريد عمرة واحدة في السنة ويحج
فالأفضل له أن يعتمر في غير أشهر الحج
أي لا يعتمر في العشر الأول من ذي الحجة.
• و يقتضي ذلك أن صيام ١ ذي الحجة أفضل من صيام عاشوراء!
• و يقتضي أن من كان مسافرا في رمضان فالأفضل له الفطر ليقضيه في العشر الأول
من ذي الحجة .
• و يقتضي أن الذبح تقربا إلى الله تعالى في ١ ذي الحجة أفضل من الأضحية يوم ١١ من ذي الحجة!
إنما المقصد من الحديث"ما من أيام..."إحياء الشعائر الخاصة بهذا الشهر كالحج و الأضاحي
لئلا ينشغل المسلم بغيرها من الأعمال فتموت هذه الشعائر
9
وإما( ال) عهدية : وهو الأصح ، لإخراج سائر
الأعمال الأخرى حتى الجهاد
فإذا كان كذلك:
فالعمل المعهود هو الأعمال الخاصة بهذا
الشهر"ذي الحجة" فاسمه يدل على أعمال الحج،
•أما غير الحاج :
فالأضحية والالتزام بشروطها وواجباتها واجتناب محظوراتها
وكذا مما يتعلق بالهدي إلى الحرم كما فعل النبي ﷺ حين أرسل هديه مع أبي بكر لينحره
إنما المقصد من الحديث"ما من أيام..." هو
إحياء الشعائر الخاصة بهذا الشهر:
كالحج
والأضاحي
لئلا ينشغل المسلم بغيرها من الأعمال فتموت
هذه الشعائر فقال النبي ﷺ ذلك ليحقق قول الله
الوارد في شعائر الحج ﴿ ومن يعظم شعائر الله
فإنها من تقوى القلوب ﴾لئلا تموت الشعائر
بأعمال يمكن فعلها في وقت آخر .
وإما( ال) عهدية : وهو الأصح ، لإخراج سائر
الأعمال الأخرى حتى الجهاد
فإذا كان كذلك:
فالعمل المعهود هو الأعمال الخاصة بهذا
الشهر"ذي الحجة" فاسمه يدل على أعمال الحج،
•أما غير الحاج :
فالأضحية والالتزام بشروطها وواجباتها واجتناب محظوراتها
وكذا مما يتعلق بالهدي إلى الحرم كما فعل النبي ﷺ حين أرسل هديه مع أبي بكر لينحره
إنما المقصد من الحديث"ما من أيام..." هو
إحياء الشعائر الخاصة بهذا الشهر:
كالحج
والأضاحي
لئلا ينشغل المسلم بغيرها من الأعمال فتموت
هذه الشعائر فقال النبي ﷺ ذلك ليحقق قول الله
الوارد في شعائر الحج ﴿ ومن يعظم شعائر الله
فإنها من تقوى القلوب ﴾لئلا تموت الشعائر
بأعمال يمكن فعلها في وقت آخر .
10
مما يدل عليه
أنه لما سمع رجلٌ قولَ النبي ﷺ: "لايحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم" وكان الرجل قد اكتتب في الجهاد ،
فقال الرجل أن امرأته خرجت حاجة بلا محرم
أمره النبي ﷺ أن يحج معها ويترك الجهاد في زمن الحج أي في العشر الأول من ذي الحجة .
ولم يأمره النبي ﷺ بأن يُرجِع امرأته إلى المدينة لينطلق الرجل مجاهدا في العشر الأول من ذي الحجة مع النبي ﷺ؟
لِمَ؟
أليس الجهاد من أفضل الأعمال لا سيما وقد وافق عشر ذي الحجة ؟
لكن النبي ﷺ قدم بأن يحج على الجهاد في عشر ذي الحجة لأن هذا وقت للحج ؛ فإذا تساوت المصالح كان حجه أفضل .
لذا لما ذكر تعالى في القرآن الأشهر
(يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت)
ذكر الحج والجهاد باختصار
ثم فصل فيهما
وقدم الحج
بالرغم من كون الجهاد أفضل
ذلك لأن أداء شعائر شهر ذي الحجة أفضل من
الانشغال بغيرها من الأعمال الصالحة .
مما يدل عليه
أنه لما سمع رجلٌ قولَ النبي ﷺ: "لايحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر إلا مع ذي محرم" وكان الرجل قد اكتتب في الجهاد ،
فقال الرجل أن امرأته خرجت حاجة بلا محرم
أمره النبي ﷺ أن يحج معها ويترك الجهاد في زمن الحج أي في العشر الأول من ذي الحجة .
ولم يأمره النبي ﷺ بأن يُرجِع امرأته إلى المدينة لينطلق الرجل مجاهدا في العشر الأول من ذي الحجة مع النبي ﷺ؟
لِمَ؟
أليس الجهاد من أفضل الأعمال لا سيما وقد وافق عشر ذي الحجة ؟
لكن النبي ﷺ قدم بأن يحج على الجهاد في عشر ذي الحجة لأن هذا وقت للحج ؛ فإذا تساوت المصالح كان حجه أفضل .
لذا لما ذكر تعالى في القرآن الأشهر
(يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت)
ذكر الحج والجهاد باختصار
ثم فصل فيهما
وقدم الحج
بالرغم من كون الجهاد أفضل
ذلك لأن أداء شعائر شهر ذي الحجة أفضل من
الانشغال بغيرها من الأعمال الصالحة .
11
ومما يدل عليه :
قول أم المؤمنين عائشة "(رضي الله عنها)" :
"ما صام رسول الله ﷺ العشر قط "
رواه مسلم ولا علة فيه
• أما القول بأن أم المؤمنين عائشة"ر"لم تعلم بصيامه:
كيف وهو ﷺ يوميا يمر عليها نهارا بعد العصر ويجلس عندها
وهي تلحظ كل تصرفاته
بل تتابعه حتى وهو عند ضرائرها
وتتابع ماذا يأكل عندهن وماذا يشرب كما في قصة تحريم العسل على نفسه
• أما القول بأن قول أم المؤمنين حادثة عين!
بل عام :
أ- لأنه نكره ورد في سياق النفي وهو يفيد العموم
"ماصام رسول الله ﷺ العشر قط". رواه مسلم
ب- وزادت"قط" مما يؤكد العموم
ومما يدل عليه :
قول أم المؤمنين عائشة "(رضي الله عنها)" :
"ما صام رسول الله ﷺ العشر قط "
رواه مسلم ولا علة فيه
• أما القول بأن أم المؤمنين عائشة"ر"لم تعلم بصيامه:
كيف وهو ﷺ يوميا يمر عليها نهارا بعد العصر ويجلس عندها
وهي تلحظ كل تصرفاته
بل تتابعه حتى وهو عند ضرائرها
وتتابع ماذا يأكل عندهن وماذا يشرب كما في قصة تحريم العسل على نفسه
• أما القول بأن قول أم المؤمنين حادثة عين!
بل عام :
أ- لأنه نكره ورد في سياق النفي وهو يفيد العموم
"ماصام رسول الله ﷺ العشر قط". رواه مسلم
ب- وزادت"قط" مما يؤكد العموم
جاري تحميل الاقتراحات...