8 تغريدة 12 قراءة Jul 24, 2020
🟥الشهيد العلامة خالد الأسعد: عالِم آثار سوري، شغل منصب مدير آثار ومتاحف
#تدمر بين عامي 1963-2003. قطعت #داعش رأسه في 2015
بعد تعذيبه لشهر. رفض إخبار داعش بمكان كنوز تدمر القديمة
قائلاً: "نخـيـل تـدمـر لا يـنـحـنـي"
السبب على ما يبدو حقد #النظام عليه الذي لم يسمه شهيد
⬇️
2⃣ في صبيحة 18 آب 2015، ظهرت مجموعة من أصحاب الرايات السود، وتوجهت إلى ساحة المدينة القديمة برفقة العالم الجليل، بعدما يئسوا من انتزاع اعتراف منه بمخبأ الكنوز النفيسة التي كانت تتوزع في أروقة المتحف. أمروه بالركوع استعداداً لذبحه، وكانت آخر عبارة نطق بها «نخيل تدمر لا ينحني» ⬇️
3⃣ ليلاً تسلل أحد التدمريين وحمل رأس الشهيد، ودفنه داخل سور أحد البيوت، فيما دُفن جسده في مكانٍ آخر. ورغم تحرير المدينة من داع، فما زال مدفوناً في مكانين، ولم تلتفت الجهات المعنيّة إلى إحداث قبرٍ يليق بجثمان العالم الراحل ولم يعطوه لقب شهيد . يروي أحد أبنائه بأنه غرق في متاهات⬇️
4⃣ الدوائر الحكومية لاستعادة حق أبيه الضائع، من دون جدوى،
كما لم تتمكّن ابنته زنوبيا التي درست الآثار لإكمال مسيرة أبيها الراحل، من الحصول على وظيفة مدرّسة في مدارس مدينة #حمص، لأنها لا تحمل وثيقة ابنة شهيد!
ليس معروفاً لماذا عمد النظام لقتله عبر داعش. ربما بسبب الذهب أو غيره ⬇️
5⃣ إلا أنه يجب إثارة الموضوع والتحقيق به. كانت جريمة مقتله مثار استنكار العالم حيث نكست متاحف روما وباريس وبرلين أعلامها حداداً على رحيله، أوسمة من مؤسسات عالمية، نحو 40 مؤلفاً أثرياً تحمل توقيعه، تدشين ساحة أثرية باسمه في مدينة بيزا الإيطالية، تمثال نصفي أنجزه النحات⬇️
6⃣ الروسي ألكسي تشيبانينكو لتخليد «حارس الأعجوبة»، إنجاز شريط وثائقي عنه بعنوان «عاشق زنوبيا» أخرجه غسان شميط يرصد محطات من حياة عالم الآثار وصولاً إلى خطفه وذبحه.... يمكن الاستزادة عن العلامة بالبحص في غوغل أو
ar.wikipedia.org
أخيراً
تقصير المعارضة جريمة بحق هذا العلامة الذي كان أميناً على تراث بلده بينما كان لصوص السلطة والمعارضة يساهمون في قتله مراراً وخاصة بالإهمال وعدم التكريم.
الأمم والشعوب الميتة هي التي لا تقدّر عظمائها
المجد لخالد الأسعد والعار للقتلة المباشرين والمساهمين
@Rattibha من فضلك

جاري تحميل الاقتراحات...