يرى المحمود أن تاريخنا ليس هو ما ندرسه في المدارس تاريخاً مجيداً، بل هو تاريخ يشعرك بالعار!
فتاريخ الأمة عنده ليس أبا بكر أو عمر أو عثمان أو عليا أو الحسن، ولا هو معاوية وعمر بن عبد العزيز والوليد بن عبد الملك والرشيد وزنكي والأيوبي وأمثالهم من العظماء
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
فتاريخ الأمة عنده ليس أبا بكر أو عمر أو عثمان أو عليا أو الحسن، ولا هو معاوية وعمر بن عبد العزيز والوليد بن عبد الملك والرشيد وزنكي والأيوبي وأمثالهم من العظماء
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
وليس تاريخنا فتوحات فارس والروم وحضارة عظيمة دامت عدة قرون ..
لا، بل تاريخ الأمة عند المحمود هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك حيث الخمر والفحشاء!
ثم يعيب على المناهج أنها لا تعلم الطلبة من هو الوليد هذا!
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
لا، بل تاريخ الأمة عند المحمود هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك حيث الخمر والفحشاء!
ثم يعيب على المناهج أنها لا تعلم الطلبة من هو الوليد هذا!
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
وقبل أن نتحدث عن جزئية الوليد التي لن تفرح المحمود، أودّ أن أنبهه إلى أن الدول عندما تضع المناهج في كتبها فإنها لا تتعرض للسيرة الشخصية للشخصيات التاريخية، فهذه السيرة يهتم بها المختصون، ويجدونها في كتب التاريخ التي تذكر كل شيء، غثاً كان أو سميناً، أما المناهج فإنها =
والمناهج تزرع في قلوب الدارسين الفخر بتاريخها، وتضع أمامها أبرز ملامح ذلك الماضي في حركته التاريخية، وعندما تذكر الشخصيات فإنها تتعرض لها في جانب إنجازاتها أو إخفاقاتها، أما سيرتها الشخصية فلا تهتم لها في مناهجها ما لم يكن لها تأثير سلبي أو إيجابي في مسيرة بناء الحضارة، لأنها =
لأنها سيرة تخص صاحبها وحده، والأمة تهتم بأثره على تاريخها إنجازاً أو إخفاقاً، وهذا حال المناهج في كل الدول، في الشرق والغرب على حدّ سواء ..
ما تهتم به المناهج مع الشخصيات كالوليد هو أن تذكر عنه أمثال هذا 👇 فقط في سنة وثلاثة أشهر من حكمه!
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
ما تهتم به المناهج مع الشخصيات كالوليد هو أن تذكر عنه أمثال هذا 👇 فقط في سنة وثلاثة أشهر من حكمه!
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
نحن لا ننكر وجود نقاط سوداء، فهذا التاريخ هو حركة الإنسان في الزمان والمكان، هو حركة بشرية فلن تكون معصومة أو مضيئة دائماً، لكن ما قيمة النقط السوداء أمام السطور والصفحات البيضاء المشرقة؟
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
أما بخصوص الوليد بن يزيد، فهو عند أغلب المؤرخين متهم بالفسق والفجور، لكن هذا ليس كل القصة كما حاول المحمود أن يختزلها به ليجعلها تاريخاً للأمة،
فلنرَ صورةَ القصة كاملة حتى نفهم تاريخنا على حقيقته،
فالقصة باختصار - على افتراض صحة ما ينسب للوليد كما افترض المحمود - : =
فلنرَ صورةَ القصة كاملة حتى نفهم تاريخنا على حقيقته،
فالقصة باختصار - على افتراض صحة ما ينسب للوليد كما افترض المحمود - : =
القصة باختصار هي أن الوليد الثانيَ اشتهر بالفسق والمجون، فنقم الناس عليه ذلك، وذمّه بذلك العلماء والأمراء والعامة، قال الذهبي: ( مقت الناس الوليد لفسقه، وتأثّموا من السكوت عنه، وخرجوا عليه )، فخرج عليه الأمويون واليمانيون وغيرهم، وثاروا عليه حتى دخلوا عليه في حصنه =
= دخلوا عليه في حصنه وقتلوه، ولم يمهلوه في خلافته أكثر من سنة وثلاثة أشهر، فقتل وهو ابن ست وثلاثين سنة! ولم يشفع له ما قدمه من إنجازات بسبب فسقه،
حتى قال لهم: ألم أزد في أعطياتكم ألم أرفع عنكم المؤن ألم أعط فقراءكم؟
فقالوا: ما ننقم عليك في أنفسنا لكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله.
حتى قال لهم: ألم أزد في أعطياتكم ألم أرفع عنكم المؤن ألم أعط فقراءكم؟
فقالوا: ما ننقم عليك في أنفسنا لكن ننقم عليك انتهاك ما حرم الله.
هذه قصته باختصار،
ولنا مع هذه القصة سؤالان:
الأول: هل تاريخنا هو الوليد بن يزيد؟
أم أنّ تاريخنا هو الناس الذين قادوا ثورة عليه لفسقه وفجوره، ولم يسمحوا لأنفسهم أن يحكمهم فاسق كالوليد رغم إنجازاته في الحكم؟
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
ولنا مع هذه القصة سؤالان:
الأول: هل تاريخنا هو الوليد بن يزيد؟
أم أنّ تاريخنا هو الناس الذين قادوا ثورة عليه لفسقه وفجوره، ولم يسمحوا لأنفسهم أن يحكمهم فاسق كالوليد رغم إنجازاته في الحكم؟
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
المحمود يقول: تاريخنا هو الوليد.
أما نحن فنقول: الفسق والفجور - إن ثبت - فهو تاريخ للوليد، وليس للأمة،
أما تاريخ الأمة فهم أولئك الذين ثاروا عليه ولم يمهلوه ليحكم عليهم دهراً من الزمن مع فسقه ومجونه!
لم يمهلوه في الحكم إلا خمسة عشر شهراً لا تزيد!
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
أما نحن فنقول: الفسق والفجور - إن ثبت - فهو تاريخ للوليد، وليس للأمة،
أما تاريخ الأمة فهم أولئك الذين ثاروا عليه ولم يمهلوه ليحكم عليهم دهراً من الزمن مع فسقه ومجونه!
لم يمهلوه في الحكم إلا خمسة عشر شهراً لا تزيد!
#الناصر_يستهزئ_بسنة_المصطفى
السؤال الثاني: المحمود يريد منّا تثقيف الناس بمثل هذا التاريخ، وأنْ لا نهمل مقولة الذهبي هنا، والسؤال للمحمود:
هل تريد أنْ ندرس في مدارسنا أو نثقف الناس بأنّ الوليد بن يزيد كان فاسقاً، فلم يمهله الناس إلا خمسة عشر شهراً، وخرجوا عليه بثورة فقتلوه، ولم يرضوا أنْ يحكمهم فاسق مثله؟!
هل تريد أنْ ندرس في مدارسنا أو نثقف الناس بأنّ الوليد بن يزيد كان فاسقاً، فلم يمهله الناس إلا خمسة عشر شهراً، وخرجوا عليه بثورة فقتلوه، ولم يرضوا أنْ يحكمهم فاسق مثله؟!
نترك الأمر للمحمود ! ليجيب أو ليحذف التغريدة، ولا يتعرض لتاريخ أمتنا بسوء ..
فالعار في حاضرنا مع تطاول أمثال هؤلاء من أدعياء التنوير،
وليس في تاريخنا الإسلامي العظيم ..
تمّ ✍️
#دجاجلة_التنوير
فالعار في حاضرنا مع تطاول أمثال هؤلاء من أدعياء التنوير،
وليس في تاريخنا الإسلامي العظيم ..
تمّ ✍️
#دجاجلة_التنوير
جاري تحميل الاقتراحات...