في الفكر السياسي والاجتماعي يعرف (التمييز الإيجابي) بأنه مجموعة من الإجراءات التي تمنح الأفضلية لفئة ما في المجتمع تختلف عن باقي فئاته في العرق او الدين أو الجنس.
ولو سلطنا الضوء على خطاب (الإسلاميين) المعاصر سنجد أنه نتيجة لاستسلام بعضهم لضغط الواقع أصبح كل منهم يتفنن في ممارسة التمييز الإيجابي للمرأة ولكل طريقته الخاصة
فمنهم من يخاطب الرجال بأعلى درجات المستحب ويوجب عليه مالم يوجبه الله باسم الرجولة والمروءة -مثل صاحبنا الذي بالأمس- بينما يخاطب المرأة بالحد الأدنى من الواجب وبأخف أقوال الفقهاء.
ومنهم من يمارس التمييز الإيجابي في التعامل مع الانحرافات العقدية والأخلاقية فيشد مع الرجال ويتراخى مع انحراف النساء.
مثال:-
1- التعامل مع الانحرافات المنهجية عند (المتدثرات)
2- التحذير من الانحلال الأخلاقي بلغة الذئب الماكر والحمل الوديع
مثال:-
1- التعامل مع الانحرافات المنهجية عند (المتدثرات)
2- التحذير من الانحلال الأخلاقي بلغة الذئب الماكر والحمل الوديع
ومنهم من يتخذ التميز الايجابي فلسفيا، ويظهر ذلك عند عرض النصوص والأحكام
مثال:-
"عوج المرأة ونقصان عقلها صفة مدح لها"
"القوامة تكليف لا تشريف"
ولذلك أي طرح يخالف هذا التمييز الإيجابي الذي اتخذوه في خطابهم سيكون موجعا ومؤرقا بالنسبة لهم.
مثال:-
"عوج المرأة ونقصان عقلها صفة مدح لها"
"القوامة تكليف لا تشريف"
ولذلك أي طرح يخالف هذا التمييز الإيجابي الذي اتخذوه في خطابهم سيكون موجعا ومؤرقا بالنسبة لهم.
جاري تحميل الاقتراحات...