حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

5 تغريدة 13 قراءة Jul 23, 2020
التقليد:
١- التقليد مذمة غالبا -الا ما كان منه لأهل الفضل والدين والكمالات فعندها يعتبر منقبة لصاحبه ويقال له اقتداء-، تأملت في زمان شبابي فتمثل لي من أئمة الحرم الخياط والخليفي والحذيفي وعلي جابر وبن صالح والسبيل ...الخ ، كان كل واحد منهم فريداً لا يقلد غيره، ويقرأ على سجيته
٢- ثم تذكرت القراء في مصر كالحصري وعبد الباسط ومحمد سعيد نور .. كل منهم يقرأ بصوت وتلاوة مختلفة، ثم تذكرت الشيخ الشعراوي في المحاضرة واستخدام لغة الجسد فترحمت على من مات، ثم ذهبت بعيدا الى المذياع فتذكرت أسلوب الطنطاوي وقراءات من صحيح البخاري لابي شهبة وقصص الصحابة للحبشي فأدركت-
٣- ادركت بأنني قد كنت محظوظاً عندما عشت في زمن الأصالة والعملقة، الأصالة في كل شيء بما في ذلك الطب والعلوم والثقافة والفنون والرياضة.
لذا أتضايق كثيرا من المقلدين والمتصنعين وحرامية الافكار ولصوص البحث العلمي والمتحذلقين والمتقعرين في الحديث، وفئة " انسخ وألصق"!
ومن لف لفهم!
٤- ومن خبرتي في العمل مع والدي رحمه الله في تجارة الحجارة الكريمة أتفهم الفرق بين الأصلي والتقليد وأثمن الفرق بينهما، فلا يعرف قيمة الأصيل الا القليل، اما عوام الناس فانهم "يظنون ان كل مدردب بادنجان"
والمدردب (م) هو كروي الشكل والبادنجان بالدال المهملة هو الطماطم بعامية الحجاز😀

جاري تحميل الاقتراحات...