6 تغريدة 6 قراءة Jul 23, 2020
وفيات الأطفال الذين يقّل عمرهم عن سنة في العصر الملكي تتزايد باضطراد : من 128 / 1000 سنة 1919 ؛ إلى 152/ 1000 ؛ سنة 1927 ؛ لتصل إلى 161 / 1000 سنة 1939 !
و لا يقتصر بؤس المصريين على الأطفال الذين كان يموت منهم 2 من كل 10 مواليد خلال السنة الأولى من أعمارهم ؛ فنرى مُعدل وفيات الكبار ( سنة 1938 ) هو الأعلى في العالم ( أعلى حتى من الهند ! ) : بنسبة 26.4 / 1000
و الرقم السابق يمكننا مقارنته بمعدل الوفيات في فلسطين في العام نفسه ؛ الذي لم يزد عن 15/1000. و لا يكتمل قوس المأساة إلا بأن نعرف( بالارقام ) الموقع المتدني الذي تشغله مصر ( تحت حُكم فاروق ) في نسبة الأطباء ؛ بحيث كان هناك طبيب لكل خمسة آلاف نسمة( كمعدل عام يتزايد)
بالنظر الى كثافة الأطباء العاملين بالحضر و غيابهم التام عن الريف حيث تعيش الأغلبية الساحقة/ المسحوقة من المصريين البؤساء ) ؛ الذين كان 9 من كل 10 منهم مصابون بالبلهارسيا( التي جعلت مصر تدخل مراجع علم الأمراض من باب " تضخم الكبد و الطحال المصري Egyptian Hepatosplenomegaly
و الرمد الصديدي ( الذي يُسبّب العَمى ) معاً !
ثم لا يخجل بعض الذين هم عالة على الحياة ؛ من التفاخر الفارغ ( كأدمغتهم ) بحكم الملك الضَليل ؛ صاحب التاج التافه الذي كانت تحمله رأس خاوية إلا من العبث
المصدر: كتاب محمد علي علوبة (باشا)
"مبادئ في السياسة المصرية"
الصادر في يونيو 1942.
نادر سلسيلي

جاري تحميل الاقتراحات...