🇯🇴 أُسَيّدْ
🇯🇴 أُسَيّدْ

@ossaydrababah18

6 تغريدة 48 قراءة Jul 23, 2020
الرجال في القرى و البوادي ببيعوا الأرض لتدريس الفتاة مثل ما ببيعوها لتدريس الشاب.
الرجال في القرى و البوادي بحبوا بناتهم وبخافوا عليهم من الهواء الي بتنفسوه، وما بقبلوا يشوفوا بناتهم غير في المقدمة و مرفوعات الرأس.
(١)++
الرجال في القرى و البوادي بس يتقدم شاب لخطبة بنتهم، بجيبوا أصله وفصله وتاريخ أهله لسابع جد عشان بخافوا يكون ردي او ساقط و يتحملوا خطية البنت، وآخر همهم فلوسه المهم يكون أصيل و قد حاله ويصون بنتهم.
(٢)++
الرجال في القرى و البوادي بشوفوا بناتهم إنسانة وبسمحوا الها بالتعليم والسفر والدراسة والسكن المستقل لوحدها أثناء دراستها وعملها و الأمثلة كثيرة.
الرجال في القرى و البوادي بعلموا البنت الصح من الخطأ منذ ريعان طفولتها لتطلع للمجتمع أنثى تعي ما لها وما عليها.
(٣)++
الرجال في القرى و البوادي بخافوا على بناتهم لدرجة إنه باصات الجامعة لطلاب البوادي والقرى، الشباب مستعدين يظلوا لآخر الليل ويناموا في الشارع في سبيل بناتهم يروحوا ويوصلوا لبيوتهم بأمان.
(٤)++
الرجال في القرى و البوادي بس واحد ساقط يحرم بناته من الميراث بحكوا معه و بحكوله تصرفك غلط و اذا ما رد عليهم بقاطعوه و بحكوا عنه ساقط و ببطل حدا يحترمه.
الرجال في القرى و البوادي بس يشوفوا واحد بتحرش ببنت أو بحاول يتعرض الها بدعسوا على راسه وبذلوه و بتفوا في وجهه.
(٥)++
وهناك الكثير الكثير من الأمثلة التي قد تذكر.
طبعًا لا يعني ذلك أن أهل المدن لا يفعلون ما سبق و الكلام لا يعمم فالساقط والردي موجود في القرية والمدينة و البادية.
وكلامي من وحي الواقع و من تجارب شخصية عشتها.
#الأردن
(٦).

جاري تحميل الاقتراحات...