- S A L E M ,
- S A L E M ,

@salem8_

10 تغريدة 20 قراءة Jul 23, 2020
قرأت يوما بأن الفشل هو الفرصة التي تتيح لك البدء من جديد ولكن! بذكاءٍ أكبر
الله وحده يعلم بأن فشل العام الماضي في تحقيق اللقب كان مريرا لكنه حوى ضوءا عظيما، ضوءا من الأمل الذي ارتكز في قلب كلوب حين قال وبثقة لا يعلوها شيء: أعدكم بأننا سنقدم كل شيء الموسم القادم من أجل تحقيق اللقب
#ثريد بسيط كبساطة أحرفي . .
- عندما ظهر يورغن كلوب في أول مؤتمر عقب توقيعه عقداً طويل الأمد مع ليفربول قال : يجب أنّ نعمل على التحول من مشككين إلى مؤمنين .
وهذه هي المقولة التي كانت بمثابة مهراً للألقاب والآمجاد في ليفربول بعد أنّ بدأ كلوب أولى خطوات العمل من أجل عودة لليفربول ليس منافسًا فحسب بل بطلاً على الجميع دون إستثناء .
- فمنذُ تولي كلوب زِمام الأمور راهن الاغلبية على فشل هذا الفريق، سيل من الديون يغطي عتبات النادي، ومستقبل مُبهم يكسوه الضباب .
وهذا ماجعل من انتصارانا ذو طعمٍ فريد،. كيف لا ونحن نعلم بأن الإنتصار في الحرب التي يُراهن الجميع على فشلك بها هو انتصار للذات قبل الكيان، وانتصار لا يخطّه سوى التاريخ .
- يورغن كلوب شق طريق طويلاً لكي يعود بليفربول سيداً على إنجلترا، وبالفعل على رُفاث ضحايا انجلترا يُعلن التاريخ بأن ليفربول بطلاً للبريميرليغ بعد إنتصارات مُدوية آن للقدر أن يخضع ويعلنها للعالم أجمع نحنُ الأبطال ومن بعدنا الطوفان.
وهاهو الألماني الأنيق، يفعلها بعد موسمٍ حافل تعددت فيه الضحايا، والبطلُ واحد
بالأمس كان الكل مستعدا، الأعيُن تترقّب، الرؤوس تتعرّق، والخُطى تسابق بعضها بعضاً
ها نحنُ هنا نرددها و بأعلى صوت، ليفربول بطل الدوري الانجليزي رغماً عن أنفِ الجميع، ليفربول يُعلنها ويلجم كل مستتفهٍ لقدْره
يورغن صنع طوفان أحمر مُهيب، حطم كل لعائن الحظ، وقف نداً للظروف المعاكسة، دخل محارب ومغامراً وبدون أدنى شك ظهر كأفضل رجل قاد ليفربول منذُ 30 عام وحقق ما عجز عنه العشرات من المدربين من قبله .
أنّ تكون بطل في مكان آخر مهيئ للفوز بكل شيء هو أمراً سهلاً، لكن أنّ تكون بطل الأبطال والعالم في ليفربول الجريح والمملوء بالخيبات امراً غاية في الصعوبة وأقرب للمستحيل ولكن هذا ليس في قاموس الرجل الغير عادي يورغن كلوب .
30 عام مضت من آلام والأوهام، بالرغم من تحقيق العديد من الألقاب التاريخية فيما بينها، ولكنها كانت مُظلمة ومحطمة للغاية حتى جاء يورغن ليبدل هذه الصحراء القاحلة إلى ورود، والحزن إلى فرح والحلم إلى حقيقة وليفربول إلى مكانته الطبيعية بطلاً .

جاري تحميل الاقتراحات...