في هذا الثريد سوف اتحدث عن واقع كربلاء خاصة بعد الحادث الاجرامي الذي ارتكبته فرقة العباس القتالية بحق مواطن برئ وقتلته بدم بارد وبعد الحادث اصدرت بيان اعتبرت ان تصرف موظفها هو تصرف فردي نائية بنفسها عن تحمل المسؤولية
حادث مقتل الشاب بكربلاء على يد قوات العتبات ليس الاول من نوعه
والسلاح المنفلت بايدي موظفي العتبات ليس مستغربا فالحوادث عديدة
وتجاوزات موظفي العتبات على الناس الساكنة في محيط العتبات والزائرين ليست وليدة اليوم
وتجاوزاتهم على املاك الدولة بشكل سافر وواضح للعيان
والسلاح المنفلت بايدي موظفي العتبات ليس مستغربا فالحوادث عديدة
وتجاوزات موظفي العتبات على الناس الساكنة في محيط العتبات والزائرين ليست وليدة اليوم
وتجاوزاتهم على املاك الدولة بشكل سافر وواضح للعيان
تمتلك العتبات في كربلاء ٣ الوية عسكرية كبيرة مدرجة ضمن الحشد الشعبي وتم ربطها مؤخرا بوزارة الدفاع وهي
لواء علي الاكبر
فرقة العباس القتالية
لواء الطفوف
قبل فتوى السيستاني كانت هنالك تشكيلات قتالية ولكنها غير مهيكلة بالشكل الحالي وكانت وظيفتها حماية العتبات
لواء علي الاكبر
فرقة العباس القتالية
لواء الطفوف
قبل فتوى السيستاني كانت هنالك تشكيلات قتالية ولكنها غير مهيكلة بالشكل الحالي وكانت وظيفتها حماية العتبات
خاصة في ظل الصراع بين المراجع على ادارتها والكل يتذكر حادثة الزيارة الشعبانية ٢٠٠٧ عندما حاول اتباع الصدر اقتحام العتبات وكانوا مسلحين وتصدت لهم قوة مميتة من القناصين والمسلحين خلفت عشرات القتلى من الطرفين وكانت من ضمن القوة المدافعة عن العتبة قوات بدر بقناصيها
من بعد هذه الحادثة وحوادث أخرى من قبل انصار الصرخي لاخذ حصة في العتبات قام معتمدي السيستاني بالتنسيق مع الحكومة بعمل احزمة امنية حول المدينة القديمة حتى ان بعض الاحزمة الامنية تبعد ٢ كم عن العتبات وكان المنتشر بها منتسبيها اما مع عناصر الداخلية او بمفردهم
هذه الاحزمة الامنية استخدمت كاداة ابتزاز لراحة المواطن الكربلائي وخاصة الساكنين في محيط العتبات فاصبح اصدار الموافقات الامنية لادخال اي مواد للعتبة يتم بموافقتهم بمنع دخول اي سيارة لهذه الاطواق إلى بنداء مركزي منهم وهذا كله للتضييق على اهلها وهناك ايضا باجات امنية تباع بمبالغ جيد
اصبحت عملية البناء والترميم داخل المدينة القديمة من المستحيلات فكل سيارة داخلة وخارجة تحمل مواد بناء تحتاج نداء او موافقة امنية كل هذا لاجل منع ان محاولات استثمار داخل المدينة لكي يستفردوا بالاستثمارات واجبار الناس على بيع املاكهم من شدة التضييق
عقود الشراء للاملاك كانت باباً كبيرا للفساد فعند شرائهم العقار يتم الاتفاق بمبلغ معين مع البائع ومبلغ العقد المثبت يكون اكبر وانا شاهد على حادثة من هذا القبيل كان الفرق قد وصل الى ٣٠٠ مليون دينار ورفض وكيل البائع التوقيع فعرضوا عليه ٥٠ مليون ولكنه كان صاحب دين فالغى الاتفاق كله
وبعد الحملة الواسعة لشراء العقارات توسعت إلى خارج المدينة القديمة لتشمل اماكن استثمارية وتجارية وحتى حكومية تنازلت عنها الدولة فاحياء مثل حي الاسكان والحسين اصبحت تحت سيطرتهم بشكل كامل فالشارع الرئيس لحي الحسين اصبح نصفه ملك للعتبات
وحتى هذه اللحظة المضايقات والتضييق على ساكني المدينة القديمة مستمر وذلك بالتضييق في ارزاقهم حركتهم فبعد الساعة العاشرة ليلا هنالك حواجز امنية تغلق لمنع هؤلاء السكان للتوجه إلى قلب المدينة القديمة والتضييق على محلاتهم بحجة تنظيم الشارع وحتى ان هنالك تصرفات استفزازية
وبعد الحملة الواسعة لشراء العقارات توسعت إلى خارج المدينة القديمة لتشمل اماكن استثمارية وتجارية وحتى حكومية تنازلت عنها الدولة فاحياء مثل حي الاسكان والحسين اصبحت تحت سيطرتهم بشكل كامل فالشارع الرئيس لحي الحسين اصبح نصفه ملك للعتبات
وحتى هذه اللحظة المضايقات والتضييق على ساكني المدينة القديمة مستمر وذلك بالتضييق في ارزاقهم حركتهم فبعد الساعة العاشرة ليلا هنالك حواجز امنية تغلق لمنع هؤلاء السكان للتوجه إلى قلب المدينة القديمة والتضييق على محلاتهم بحجة تنظيم الشارع وحتى ان هنالك تصرفات استفزازية
بعد اصدار فتوى السيستاني في منتصف شعبان ٢٠١٤ كان هنالك مشروع استراتيجي في كربلاء وهو كراج كربلاء الدولي قامت العتبات بالسيطرة عليه وتحويله إلى معسكر للتدريب ولستقطاب الافراد لانشاء لواء علي الاكبر وفرقة العباس القتالية وكان لهذه القوات دور كبير في معارك التحرير
عكس باقي الفصائل الولائية وكان انضباطها جيد وعلى مستوى عالي وكانت واجباتها مسك الارض وتطويق المدن بسبب القدرات البشرية التي لديها واول معركة شاركت بها هي جرف الصخر حيث كانت مشاركتها حاسمة بالجهد البشري والمعدات
ولكن مع تقدم المعارك ضد داعش والاقتراب من الحسم بدأ تهميش هذه القوات بشكل كبير من ابو مهدي المهندس وكانت هنالك خلافات بينه وبين ميثم الزيدي وصلت الى مستوى التهديد بالتصفية فيما بينهم وكان من بين ابرز القادة علي مصلح واشقائه في فصائل العتبات
ومع تقدم المعارك تم فصل علي وقاسم مصلح مو لواء علي الاكبر بسبب الخسائر العالية التي كان يقدمها بالمعارك وترضية له تم إنشاء لواء الطفوف وهذا قوة ضاربة في كربلاء يقوم بالسلب والنهب والاختطاف والتزوير والتهريب إلى سوريا ولبنان وشبكات اقتصادية مهولة
له سطوة على مؤسسات الدولة في كربلاء والانبار بشكل مهول تزوير سندات الملكية وبيع العقارات سرقة السيارات الفخمة وتسجيلها اصوليا وبيعها اغتيالات لكل المعارضين وحتى انه قام بقمع المظاهرات الاخيرة ولديه تنسيق عالي مع الايرانيين والحشد الولائي
يمتلك قوة عسكرية كبيرة داخل كربلاء والعتبات وبعض مخازن سلاحهم داخل العتبات نفسها وهناك ايضا داخل العتبات يمتلكون مراكز قيادة واتصال وفي بعض الاحيان تتواجد عناصر ايرانية كافراد وضباط كما حصل بمحرم الفائت فوج حرس ثوري دخل المدينة القديمة
وموضوع ابتزاز الشركات باب كبير نتكلم فيه لاحقا، اما قتل الناس واختطافهم فهناك جهاز استخباراتي كامل لمراقبة المعارضين وتصفيتهم والكل يتذكر المرحوم علاء مشذوب وفاهم الطائي ومصطفى الموسوي وعشرات تم قتلهم وهناك اناس لازالوا في سجون سرية داخل كربلاء من قبل المظاهرات ومعها وبعدها
فعملية اغتيال الناس لاسباب مجهولة اصبحت تحدث في كربلاء ولا يتم كشف الفاعل ولكن هذه المرة شاءت الاقدار ان يعرف الفاعل فاضطرا للتبرؤ من الفاعل وسوف يعملون لحل الموضوع عشائريا بالترغيب والترهيب كما في حادثة اطلاق النار على احد معامل الماء في كربلاء
حيث قامت احد الافراد المسلحين بفتح النار على عمال المعمل نتيجة خلاف بسيط وتم تعويض كل الافراد عشائريا باشراف شخصي لممثل السستاني
جاري تحميل الاقتراحات...