ضِرْغام
ضِرْغام

@LK___MAN

21 تغريدة 96 قراءة Jul 23, 2020
مراحل انتزاع الإسلام من نفوس أتباعه...خطوة خطوة..
سياسة النفس الطويل..
حاولوا الطعن في شخص سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - واللمز حول زواجه من أمنا عائشة رضي الله عنها، ووجدوا أن لسيدنا محمد مكانة في قلوب المسلمين تفوق مكانة أي شخص آخر (تأمل ردود الأفعال على الرسوم المسيئة).
فشلت هذه الخطوة.
لا بأس!
.
سنحاول مرة أخرى وبسياسة النفس الطويل، ومن داخل الصف الإسلامي وبمظهر الدفاع عن الإسلام!.
المرحلة الأولى: هاجم أقوال الفقهاء وشكك في البخاري ومسلم، ليس طعناً في حديث رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.. حاشا لله! بل دفاعاً عن ما نُسب زوراً لأفضل الخلق! كيف ننسب إليه حديث الذبابة وأكثر الله النار من النساء وبول الإبل...؟ الخطأ في البخاري ومسلم.
.
المرحلة الثانية: لابد من التفريق بين أقوال الرسول كبشر يحب ويكره ويغضب، وأقواله كنبي.
ليس كل ما قاله الرسول وحي وأمر، هناك ما كان يفعله ويقوله ويحبه كإنسان عادي (أنتم أعلم بشئون دنياكم)
المرحلة الثالثة: لا يمكن التأكد بشكل مطلق من صحة الأحاديث المنسوبة للنبي محمد. من الجائز أنه تم دس العديد من الأحاديث الموضوعة أيام بني أمية لتمرير أهداف سياسية.
.
المرحلة الرابعة: القرآن الكريم هو النص الوحيد الذي لا خلاف على صحة نسبته. ثم أنه كامل ولا يحتاج شرع الله لإضافة من بشر حتى لو كان النبي -
.
المرحلة الخامسة : القرآن نزل في ظرف تاريخي ولا يجوز تفسيره بمعزل عن الزمان والمكان. لقد نزل لمخاطبة أهل الجزيرة العربية في زمن معين وبأسلوب ولغة يفهموها. من الصعب مخاطبة أهل زمان ومكان مختلفين بنفس الأسلوب! لابد من محاولة استخلاص الروح القرآنية والأهداف السامية وراء النص المقدس.
المرحلة السادسة: آيات المواريث والتعدد والحدود نزلت في وقت كانت له ظروفه الحاكمة، ولو نزل هذا الكتاب الآن لربما اكتفى بزوجة واحدة ولساوى بين الذكر والأنثى في الميراث، لتغير الظروف. فما كان يناسب البيئة البدوية قديماً، لا يناسب المجتمع المدني في الألفية الثالثة.
.
المرحلة السابعة: كتاب المسلمين المقدس به من الحكم والمواعظ ما نجده في كل الكتب المقدسة في كل الأديان، وهذا يدل على أن أصلها واحد. التمسك بتلك التفاصيل عن كيفية العلاقات البينية والمجتمعية هو الذي أدى لكل الحروب والصراعات..
الله لا يهمه كيف نصلي وكيف نصوم بالقدر الذي يحب أن يرانا نعامل البشر كلهم بالإنسانية والحب.
تفاصيل الحكم والقضاء من الممكن أن ينظمها البشر بأي صورة يرتضونها، فخالق الكون لا تشغله هذه التفاصيل. الدين المعاملة.
المرحلة الثامنة : لا يمكن الجزم بوجود حقيقة مطلقة. ما تعتقده أنه الدين الوحيد الصحيح، يعتقد الملايين من أصحاب العقول بخلافه!
الحقيقة الوحيدة هي أننا نعيش سوياً على هذا الكوكب، فلنعامل بعضنا بما اتفقنا عليه كبشر، وإن كان هناك رب وحياة بعد الموت،
فمن المؤكد أن أفضلنا في العطاء وحسن المعاملة سيفوز في العالم الآخر وسينال رضا الخالق أيّاً كان هذا الإله.
.
المرحلة التاسعة : هذه الممارسات الغيبية مضرة للعقل! كيف تسمح لعقلك أن يصدق في وجود كائنات كالملائكة والشياطين؟ هل حقاً تصدق أن هناك ملك على كل كتف لك يدون ما تفعله؟ الإصرار على الغرق في هذه الغيبيات سيؤثر على صحتك النفسية.
وإن كنت تدعي أنك حر فيما تفعل، فأنت لست حراً في برمجة عقول أطفالك على هذه الأمور! لا يحق لك ذلك!
المرحلة العاشرة : بعد أجيال قليلة سيتم طمس أي مظهر ديني. ولن يبقى منه إلا أسطر في كتب التاريخ.
.
.
أضغاث أحلام!
من منكم لاحظ التدرج في وصف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؟
أزعم أن حائط السد أمام هذا السيناريو هو المعجزة الخالدة.. القرآن الكريم..
القرآن به الدليل على صحة وحجية السنة النبوية.
القرآن به الدليل على صلاحية أحكامه حتى قيام الساعة.
القرآن به تحذيرات واضحة لكل من يتبنى أي مرحلة من المراحل السابقة.
.
وجود القرآن الكريم دليل على صحة الرسالة والرسول، وهيمنة الرسالة على كل ما سبقها من رسالات، ومن باب أولى على كل ما تلاها من شرائع بشرية.
.
الهدف النهائي هو القرآن.
سيحاولون الوصول إليه من طريق التشكيك في السنة أو الفقه أو إسقاط آياته على واقعنا أو التشكيك في أحداث السيرة، أو الحديث عن القراءات والمخطوطات وكتابة المصحف..
مهما كان الطريق،
بمجرد الاقتراب من القرآن، يقوم بهدم كل ما سبق، ويعيد تثبيته مرة أخرى بل وبشكل أقوى- في نفوس المسلمين- مما كان عليه !
.
يستخدمهم الله لنصرة دينه، يخسرون أموالهم ويكسبون الحسرة ومصيرهم جهنم!
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ
(36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37)
الأنفال.

جاري تحميل الاقتراحات...