سفر | 𝕾𝕬𝕱𝕬𝕽
سفر | 𝕾𝕬𝕱𝕬𝕽

@___SAFAR___

5 تغريدة 36 قراءة Jul 22, 2020
1️⃣ كثير من العلماء والمفكرين والناجحين وغيرهم من "العظماء" الاستثنائيين من البشر، واجهوا خصوصاً في البدايات كثير المصاعب والمشاق والرفض من الآخرين، بسبب ما قدموه من "جديد" للمساهمة في "خدمة الإنسان" و "عمارة الأرض"، وذلك لأنه يخالف "السائد" والمنتشر والمعروف عند أقوامهم.
2️⃣ بل حتى الأنبياء والدعاة والمصلحين على مر التاريخ، واجهوا نفس المصير بل ربما أشد وأعنف، لأن يخالف "الدين" والتدين والتمذهب الذي عليه أقوامهم، وقد تفاجأ نبينا ﷺ عندما قال له ابن نوفل (لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي)، وغالباً لا يقبل بدعوتهم إبتداءً إلا القليل.
3️⃣ وتغيير الواقع الحالي الذي يعيشه "الإنسان" وتقبله للأفكار الجديدة ليس بالأمر السهل ولا يتجاوزه إلا أن يكون هو أيضاً "استثنائي"، حتى وإن كانت مبنية على أسس صحيحة، وأحياناً نسمع من البعض بكل "سذاجة" لماذا لا يقبل غير المسلمين الدين الإسلامي ويؤمنوا به وهو الدين الصحيح الوحيد!
4️⃣ وفي أحياناً أخرى نسمع من البعض الآخر، أنه يتمنى لو أنه عاش في عهد النبي ﷺ وصحابته الكرام. ويستغرب من معادة "قريش" وعدم قبولها بالدين الجديد، ولو أنه كان معه لناصره ودافع عنه، ولا يعلم هو أو غيره "ربما" لو كانوا في عهده لكانوا مع "صناديد" قريش في صف أبوجهل أبولهب ضده ﷺ !!
#️⃣ ومما يزيد من صعوبة الأمر على هؤلاء "العظماء" ويثقل نفوسهم بالإحباط والهم الزائد، هو إذا كان الرفض والمعادة والزهد فيما عندهم من قِبل أقرب وأحب الناس لهم، وقد قيل (أزهدُ الناسِ في العالِم أهله وجيرانه) وفي المثل الشعبي (زّمار الحي لا يطرب).

جاري تحميل الاقتراحات...