الحياة كمباراة كرة قدم..
١- قد تكون محظوظاً فيها فتسجل هدفاً في أول دقيقة من المباراة فتفترض بأنك كسبت المباراة، بل قد تنهي نصف الشوط الثاني وأنت فائز، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة الفوز بالمباراة، اللاعب الحق هو ذاك الذي يلعب على صافرة الحكم، فيبذل مجهوده بنفس القوة حتى آخر دقيقة
١- قد تكون محظوظاً فيها فتسجل هدفاً في أول دقيقة من المباراة فتفترض بأنك كسبت المباراة، بل قد تنهي نصف الشوط الثاني وأنت فائز، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة الفوز بالمباراة، اللاعب الحق هو ذاك الذي يلعب على صافرة الحكم، فيبذل مجهوده بنفس القوة حتى آخر دقيقة
٢- قديماً كان هناك لاعبون -بالذات حراس المرمى- ينشغلون بالعناية بمظهرهم والاستعراض حتى يأتيهم هدف -كباري- يجعلهم عبرة للمعتبرين، وهناك لاعبين هدفهم المشاغبة -تكسير اللاعبين كلاعب الأهلي صمدو أو ضرب الحكم كلاعب الاتحاد نسيت أسمه! الذي ضرب الحكم لكمة أمام الله وخلقه!-، وهكذا
٣- وهناك من يلعب 10 دقائق فقط ثم ينام بقية المباراة، وهناك الأناني الذي ينتظر تمريرات زملاءه ثم يحتكر الكرة ليسجل هدفاً فيجير جهد الآخرين لمجده الشخصي، الجمهور هو الحكم بعد الله، والجمهور في استاد الحياة هم الناس فالناس شهود الله على خلقه ثم التاريخ... طبعاً فهو لا يحابي أحداً!
٤- هذه السيناريوهات المختلفة والمشوقة هي التي تجذب الناس لهذه اللعبة، وصدق رب العزة والجلال حيث قال: (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد ...) الآية (الحديد 21)
جاري تحميل الاقتراحات...