عبدالحكيم اليوسف LMFT
عبدالحكيم اليوسف LMFT

@Hakim_MFT

5 تغريدة 4 قراءة Jul 22, 2020
الإهمال الذي يعاني منه الأطفال أكثر ما يكمن في الجانب العاطفي بمعنى ينشأ ويكبر الطفل في بيئة أسرية لا تقدم الرعاية "الدائمة" والأمان والاهتمام والحب والحنان والدفء الذي يجعل الطفل يشعر ويؤمن أن مشاعره وأحاسيسه وأفكاره ورغباته هي ذات معنى وأولوية من قبل والديه ومن يقوم برعايته
فمثلا إذا بكى الطفل لا يتم الاستجابة له فورا وطمأنته وفهم ما يزعجه ويضايقه أو إذا الطفل أخبر والديه بما يحزنه أو بأمر حدث له لا يتم الاستماع له فلا يجد الدعم النفسي والعاطفي فيشعر الطفل أن احتياجاته غير مهمة. فإذا انعدمت هذه العوامل أو اُهملت انكسرت ثقة الطفل بوالديه ومن حوله
ويترجمها الطفل أن هناك شيء خاطئ فيما يشعر به وهذا غير مهم بالنسبة لوالديه مما يسبب أن الطفل يخجل ويخاف ويشكك في احتياجاته. إذا الطفل نشأ من غير ما تتلبا احتياجاته الرئيسية بسبب إهمال وانشغال الوالدين أو حتى وجودهم فقط الجسدي لكن من غير تفاعل مع الطفل ينكسر الشعور بالترابط
العاطفي الآمن وتتأثر كذلك هوية الطفل. وهذا الإهمال ممكن أن يكون غير متعمد من قبل الوالدين لكن بسبب نقص الوعي بكيفية رعاية الطفل نفسياً وعاطفياً تحدث هذه المشكلات. في الغالب الأمهات والاباء يركزون فقط على الرعاية الجسدية والمادية كالأكل والدواء والنظافة واللباس و"الألعاب" وغيره
لكن يجهلون وينسون أهمية الجانب الاخر وهو العاطفي بسبب عدة عوامل. هذه مشاركة بسيطة لكن هناك تفاصيل ونقاط طويلة في موضوع الإهمال شُرحت في كتب ودراسات. ونتذكر دائما الخطوة الأولى الذهاب للمعالج/ة الأسري. #العلاج_الأسري

جاري تحميل الاقتراحات...