 سقط القناع
 سقط القناع

@alqashi_amer

25 تغريدة 24 قراءة Jul 23, 2020
ماذا لو كان هذا الإعلام الساقط موجوداً في ايام قد خلت؟، وكذلك المنظمات العالمية التي لا تقل دناءة،،،، تخيلوا معي،،،
تحت هذه التغريدة سأتحدث : قبيلة جُرهم انموذجاً..... يتبع
لما ترك ابراهيم عليه السلام زوجته هاجر بواد غير ذي زرع (مكة المكرمة) ثم انصرف تنفيذا لامر ربه اخذت هاجر تبحث عن الماء وتجري بين جبلي الصفا والمروة لتنقذ طفلها الرضيع (اسماعيل عليه السلام) حتى طالتها رحمة الخالق الرحيم وفجر لها ماء زمزم
علمت قبيلة جرهم العربية الاصيلة بهذا الكنز ( الثروة المائية الهائلة) فأسرعت الى هاجر وطلبت منها أن تنزل عند هذا الماء لتنتفع به وبعد مفاوضة طويلة بين قبيلة جرهم وهاجر وافقت هاجر على نزول القبيلة عند الماء بشرط أن يبقى الماء لها ووافقت القبيلة على ذلك الشرط وتم تنفيذ الاتفاقية
فانتفعت القبيلة بالماء وبقي بئر الماء لهاجر.
قبيلة جرهم المدججة بالسلاح ذات العدد والعدة تستطيع ان تمسح هاجر عن وجه الارض بطرفة عين لا سيما انها بواد غير ذي زرع أو على الاقل تطرد هاجر وولدها الرضيع الى حيث شاءت من رمضاء مكة ولتفعل هاجر ما تشاء بعدها
ومن ثم تحكم القبيلة سيطرتها على الماء وتعلن ان الماء  ملكا خاصا لها لانه داخل حدودها الاقليمية ولكنها اذعنت لهذه الاتفاقية مع تلك المرأة الضعيفة التي لا حول لها ولا قوة أيماناً منها بقوة الشرعية لا بشرعية القوة .
تصور يا رعاك الله أن الرأسمالية الفجة قد علمت بوجود زمزم آنذاك ؟ وعملت على تفعيل الإعلام الساقط والمنظمات الدولية - على اساس وجودها- وبدأ السيناريو كما سيتقدم
1_ المستشار الاقتصادي الرأسمالي في الغرف المغلقة والسرية سيؤكد أن توزيع الثروة في العالم توزيعاً عشوائيا وأن هذه المرأة (هاجر) لا تحتاج لكل هذا الماء والاولى ان يكون الماء بين يدي الغرب ولا مانع من صناعة خطة إعلامية  وتسويقها والاتفاق مع قادة القبائل المحيطة بزمزم
وإسكاتهم بشيء من المال لضمان عدم الصدام المسلح فيما بين الطرفين وسيوافق المؤتمرون على القرار الفذ ويبدأ الاخراج المسرحي على النحو الاتي باستخدام (آلة الإعلام).
2_ الشقراوات والحسناوات الاعلاميات على القنوات الفضائية وشاشات التلفزة يفاجئن الجماهير بأن طفلا في واد مجهول يبكي بكاءً مريراً ويولول من الجوع والعطش بينما قد تركته أمه لتمارس رياضة الجري واللياقة البدنية بين الصفا والمروة
وقد أكد المصدر المسؤول أنه بعد سؤال الأم عن ذلك صرحت : أن رشاقة جسمها أهم من صحة ولدها وقد أثبتت مشاهد حية مصورة تؤكد انشغال الام برياضة الجري والرشاقة على حساب طفلها الذي فقد حنانها بعد أن أصبح قلبها كالحجارة أو أشد قسوة
3_ بعد أيام يتفاجئ العالم أن هذا الطفل قد وقع عليه ظلم كبير لا من قبل امه فقط بل من قبل ابيه ايضا فقد تبين بعد الكشف عن هوية الطفل أن أباه قد تركه بغير مأوى وبغير طعام وشراب ثم انصرف متخلياً عن جميع مسؤولياته تجاه طفله وزوجته ليواجها مصيرهما المجهول وأدار لهما ظهره ليعيش حياته
وقد أكدت مصادر أمنية أن والد الطفل يعتبر مسلماً أصولياً متشدداً فقد أكد المصدر أنه قد حطم آلهة قومه بما فيها آلهة أبيه دون رحمة وشفقة على ابية الذي بلغ من الكبر عتيا كما أنه لا يؤمن بتعدد الاديان وقبول الاخر مما أثار عوامل الفرقة والكراهية في مجتمعه
ومن ثم تم الاتفاق على طرده وإبعاده عن المجتمع وقد أكدت المصادر أنه قد حاول القيام بعملية انقلاب ملكه العادل ( النمرود ) مما أدى بالنمرود إلى ان يقذفه بالنار وقد أكد شهود عيان أنه لم يحترق بالنار نتيجة تمتمات وشعوذات كان يتمتم بها وهو في النار
بينما صرح آخرون أنه كان يتعامل مع الجن فمنعته الجن من الاحتراق وذلك وسط خليط من الدهشة والاستغراب من قبل الجماهير التي كانت تنظر إليه مما أدى الى إثارة الخوف والبلبلة في المجتمع المحلي من هذا الرجل كما وقد تم تحويل النار الى مكافحة الفساد لمعرفة السبب الحقيقي وراء عدم احتراقه
4_  منظمات حقوق الانسان تعلن أن الامر لم يعد محتملا وإن القصة المأساوية للطفل إسماعيل قد هزت ضمير العالم ويجب على المجتمع الدولي أن يتدخل بالسرعة القصوى لانقاذ حياة الطفل قبل فوات الاوان والقنوات الاعلامية تهرع لمكان الحادثة (زمزم) لالتقاط بعض المشاهد و الصور الحية
والاعلام يجلب بخيله ورجله على هذه الحادثة ويطرق أسماع الجماهير في الصباح والمساء بالقصة المأساوية للطفل اسماعيل (التكرار لتكوين رأي جمعي)
5_ وعاظ السلاطين وعملاء الانظمة وخبراء القرصنة الشرعية يقرصنون النصوص ويصدرون الفتاوى بحق الطفل وان مافعلته امه لايليق وتعاليم الاسلام السمحة وكذلك ما فعله الاب ويجب انقاذ الطفل بأسرع وقت ممكن استجابة لقوله تعالى "  وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا "
6_ الامم المتحدة تستجيب لنداء العالم الاخير وتبحر اساطيلها في الماء لانقاذ الطفل وتعلن زمزم منطقة منزوعة السلاح ثم ترسل قوات حفظ السلام في زمزم بحيث لايستطيع الذباب الازرق ان يطير فوق زمزم وبالتعاون مع سكان المنطقة( المنافقين) تم القبض على والد الطفل ووالدته
ومن ثم تحويلهما إلى العدالة وكذلك تم القضاء على بعض جيوب المقاومة الارهابية (المجاهدين) الذين حاولوا منع وصول المساعدات للطفل .
7. الامم المتحد تعلن وضع يدها على الماء وأن الماء سيوزع على جميع البشر بطريقة عادلة ولكن بعد رحلة من الاجراءات أهمها التأكد من نظافة ماء زمزم لكونه قد استخرج بطريقة تقليدية وما تم تداوله في وسائل الاعلام من انه قد تم منح امتيازات خاصة لشركات حقوق الانسان لبئر زمزم
فهو غير صحيح وما زال الوقت مبكرا لطرح مثا هذه الامتيازات الا ان هناك تداول حول بيع الماء بالسعر العالمي الذي يناسب الجميع تحقيقا للعدالة والمساواة
وكذلك بعد جهد كثيف تم انقاذ الطفل وتحويله إلى مشفى مايوكلينيك بطائرة خاصة وقد أعرب الامين العام للامم المتحدة عن شكره وامتنانه للقبائل المجاورة وأصحاب الفتاوى الرائدة لوقوفهم بجانب الإنسانية في قضية الطفل اسماعيل
كما أنه قد أعرب عن قلقه البالغ والعميق لاصابة الطفل بالجفاف نتيجة تخلي والديه عنه في  الشمس المحرقة وقد تم صرف كميات هائلة من الحليب الجاوالمعلب   والماء النقي بمتابعة الحالة الصحية للطفل  والعلاج اللازم للطفل حتى يسترد عافيته وقد تطوع فريق طبي تابع لمنظمة حقوق الطفل
كما وأعلنت المنظمة انها ستقوم بتغطية كافة النفقات التي يحتاجها الطفل من المسكن والمأكل والملبس والرعاية الصحية والنفسية كما انها ستغطي النفقات التي يحتاجها للدراسة وجميع متطلباتها مدى الحياة  .
سيتم بيع زمزم بالمليارات ويتهم سيدنا ابراهيم عليه السلام وزوجته الطاهرة هاجر وستبقى درجة الحرارة في مكة المكرمة حول معدلها السنوي لذلك العام 50 درجة مئوية  .
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...