في هذه السلسلة من التغريدات سأستعرض معكم بعض المحادثات المقروءة والمسموعة مع والدي -رحمه الله- والتي لم يسبق لي مشاركتها مع أي كائناً من كان قبل وفاة والدي (كان السبب خشيةً من تجريح اليتامى وخوفاً على والدي من العين) ولكن هاهو قد رحل عن هذه الدنيا ووجب علي مشاركتها اليوم...
معكم لعدة أسباب أهمها:
١- لذكر محاسن والدي والترحم عليه والدعاء له
٢- لمشاركتكم دروس مجانية في فن التربية والتشجيع والتحفيز
٣- متأكد ١٠٠٠٪ أن كل من يُكمل قراءة هذه السلسلة سيجلس مع نفسه قليلاً ويراجع حساباته مع والديه على وجه الخصوص ومع كل من يعز عليه على وجه العموم...
١- لذكر محاسن والدي والترحم عليه والدعاء له
٢- لمشاركتكم دروس مجانية في فن التربية والتشجيع والتحفيز
٣- متأكد ١٠٠٠٪ أن كل من يُكمل قراءة هذه السلسلة سيجلس مع نفسه قليلاً ويراجع حساباته مع والديه على وجه الخصوص ومع كل من يعز عليه على وجه العموم...
صدقوني كلنا نعرف أن الموت لا يستأذن أحد ولكن للأسف لا نستشعرها إلا إذا عشناها.. ودّعت والدي كعادتي عندما أسافر إلى عملي وكان في أتم صحة وعافية ولم يكن كبيراً بالسن، بعدها بأسبوعين دخل يرقد في المستشفى نظير إصابته بفايروس كورونا وجلس يصارع الفايروس ١١ يوماً في المستشفى ولكن...
أتاه أمر الله والحمدلله على قضائه وقدره..
أرجوكم لا تؤجلوا اعتذاراً من حبيب بدافع المكابرة ولا تبخلوا بالكلمة الطيبة بدافع الكبرياء ولا تقطعوا صلتكم بأحد بدافع انتظار الوقت المناسب فالموت لن يستأذنكم ووقتها ستعضون أصابع الندم...
أرجوكم لا تؤجلوا اعتذاراً من حبيب بدافع المكابرة ولا تبخلوا بالكلمة الطيبة بدافع الكبرياء ولا تقطعوا صلتكم بأحد بدافع انتظار الوقت المناسب فالموت لن يستأذنكم ووقتها ستعضون أصابع الندم...
قبل أن أبدأ أود التنبيه أن ماسترونه لايعني بالضرورة أنني كنت شخصاً استثنائياً بل كان هذا أسلوب والدي مع جميع أخواني وأخواتي بدون أي تفرقة وإنما كان يتغنى ويفخر ويفاخر بجميع أبنائه كلٌ في مجاله حتى الطبخ! بسم الله نبدأ...
كان والدي يعطينا رواتباً شهرية منذ طفولتنا إلى أن نتوظف ونعتمد على أنفسنا وكان لايكتفي بهذه الرواتب بل يزيد عليها وكما ستجدون في الصورة القادمة كان يصرف لي راتباً شهرياً في أيام الجامعة بالرغم من كوني أتلقى مكافأة من الجامعة بالاضافة إلى دخلٍ ثانٍ وكنت أقول له "مافيه داعي...
منذ أن كنت في الثانوي وأخبرته أنني أنوي دخول الهندسة كان داعماً استثنائياً ورحب باختياري وكان مؤمناً إيماناً تاماً بحسن اختياري ولم يحاول بأي شكل من الأشكال أن يغير قناعتي أو ينصحني بغير الهندسة بالرغم من أنه كان متيماً بالطب وكان حلمه أن أحد أبنائه يصبح طبيباً ولكن للأسف..
آلمني أنني لم أجد نفسي في الطب ولم أحقق حلمه؛ لم يكتفي بذلك فحسب بل منذ أن أخبرته بنيتي بالهندسة بدأ يدعوني "بالمهندس و الوزير" حتى قبل أن أبدأ بدراسة الهندسة ولم يناديني بغير هذا اللقب حتى توفاه الله وكان في آخر حياته واثقاً تمام الثقة بأني في يومٍ من الأيام بل في المستقبل...
القريب سأكون وزيراً وأرفع رأسه❤️ والله أسأل أن يقدرني على تحقيق هذه المهمة الصعبة جداً في يومٍ ما..يتبع
قبل ٦ سنوات قمت بتنزيل صورة لحبيبي في الانستقرام وكتبت عليها "إذا تكلمتم عن أساطير هذا الزمان فأنتم تتكلمون عن هذا الرجل" وعرف بما كتبت (من غيري) وشقّت بخاطره وأسعده جداً هذا الوصف (الذي فعلاً كان يستحقه وبدون مبالغة)..يتبع
في الصورة القادمة ستشاهدون واحدة من أعظم الرسائل التي تلقيتها على مر التاريخ وأقسم برب الكعبة أني أتذكر وقتها وكأنها أمام عيني عندما قرأ رسالتي فور تلقيه لها ولكن تلاحظون أنه رد بعدها بساعة تقريباً هل تعرفون السبب؟ كنت أشاهد "جاري الكتابة" وأنتظر رده بترقب ثم أتفاجأ أن...
بعدها اتصلت عليه وقلت "مالها داعي ياحبيبي السيارة واشتريتها وفلوسها ودفعتها والحمدلله ماتسلفت من أحد وماني محتاج وخيرك سابق يا أعز الناس" قال لي "ولو وأنا أبوك هذي اعتبرها هدية بقيمة النانو سيراميك والعازل لسيارتك وودي بعد أني محول أكثر" 😭❤️..يتبع
غمرتوني بلطفكم وصدق مشاعركم ومواساتكم .. كلمات الشكر لاتوفيكم حقكم .. شكراً شكراً ثم شكراً لتعليقاتكم الجميلة ودعواتكم الصادقة التي لا أمل من قراءتها .. أسأل الله أن لايفجعكم بفقد حبيب 🌹
جاري تحميل الاقتراحات...