سأكتب مجموعة تغريدات عن منهج الجامية والمدخلية في (التزكيات)👌
(فلان زكاه فلان)
(الشيخ حدز من فلان أو هؤلاء)
(تكلم فيهم الشيخ)
- سأبين مدى تناقض هذا المنهج وسقوطه ..
- وكيف صار هذا المنهج سلاح حرقوا فيهم بعضهم..ودمروا فيه بعض أعلامهم..
(فلان زكاه فلان)
(الشيخ حدز من فلان أو هؤلاء)
(تكلم فيهم الشيخ)
- سأبين مدى تناقض هذا المنهج وسقوطه ..
- وكيف صار هذا المنهج سلاح حرقوا فيهم بعضهم..ودمروا فيه بعض أعلامهم..
١
يُعد منهج (التزكيات) هو السلاح الأكبر عند الجامية المدخلية في معاركهم مع الآخرين ، فهو الذي يتم من خلاله (التعظيم) و (النسف) للآخر...، كما تتم من خلاله تبرير بعض الأفعال والسلوكيات..
فالتزكية والتحذير عندهم هي أحكام (قطعية) إذا وافقوها لا يتم البحث بعدها ، أو نقدها..
يُعد منهج (التزكيات) هو السلاح الأكبر عند الجامية المدخلية في معاركهم مع الآخرين ، فهو الذي يتم من خلاله (التعظيم) و (النسف) للآخر...، كما تتم من خلاله تبرير بعض الأفعال والسلوكيات..
فالتزكية والتحذير عندهم هي أحكام (قطعية) إذا وافقوها لا يتم البحث بعدها ، أو نقدها..
٢
يتعامل الجامية المدخلية مع (أصحاب التزكية) على طرق عديدة:
١- العلماء السابقون = يتم أخذ ما يوافقهم منهم مثل : الإمام أحمد ، ابن تيمية، ابن عبدالوهاب
٢- علماء السلفية= يتم أخذ ما يوافقهم منهم : بن باز ، العثيمين، الألباني
٣- رموزهم = يتم أخذ أقوالهم كلها مثل: الجامي ، المدخلي..
يتعامل الجامية المدخلية مع (أصحاب التزكية) على طرق عديدة:
١- العلماء السابقون = يتم أخذ ما يوافقهم منهم مثل : الإمام أحمد ، ابن تيمية، ابن عبدالوهاب
٢- علماء السلفية= يتم أخذ ما يوافقهم منهم : بن باز ، العثيمين، الألباني
٣- رموزهم = يتم أخذ أقوالهم كلها مثل: الجامي ، المدخلي..
٤- رموز الخصوم= يؤخذ بعض أقوالهم من أجل الرد على الخصوم مثل: رأي القرضاوي عن موقف سيد قطب من التكفير
ملاحظة: أحياناً لا يأخذون بأقوال رموزهم إذا كان الأمر يتعلق بمصلحة ضد خصومهم .
ملاحظة: أحياناً لا يأخذون بأقوال رموزهم إذا كان الأمر يتعلق بمصلحة ضد خصومهم .
٣
نتج عن هذا السلوك تناقض واضطراب منهج (التزكية) إلى عدة أمور :
١- تناقض المنهجية في بعض الجوانب المتعلقة بأحكام المناهج والفرق والأعلام والجماعات بين رموز السلفية ، ومن جانب آخر رموزهم ، مثل تزكيات رموز السلفية لبن جبرين ، إحياء التراث، حسن البنا، الإخوان..الخ
نتج عن هذا السلوك تناقض واضطراب منهج (التزكية) إلى عدة أمور :
١- تناقض المنهجية في بعض الجوانب المتعلقة بأحكام المناهج والفرق والأعلام والجماعات بين رموز السلفية ، ومن جانب آخر رموزهم ، مثل تزكيات رموز السلفية لبن جبرين ، إحياء التراث، حسن البنا، الإخوان..الخ
٤
٢- خلاف المدخلي مع رموز التيار داخل المملكة وخارجها ، مثل خلافه مع فالح الحربي + محمد بن هادي..، والخارج مع علي الحلبي من الأردن ، سالم الطويل من الكويت ، جماعة مصر ..، هذا الخلاف نتج عنه اضطراب موقف الجامية المدخلية من كون ربيع المدخلي (وتد) التزكيات ومرجعها، بسبب صراعاته.
٢- خلاف المدخلي مع رموز التيار داخل المملكة وخارجها ، مثل خلافه مع فالح الحربي + محمد بن هادي..، والخارج مع علي الحلبي من الأردن ، سالم الطويل من الكويت ، جماعة مصر ..، هذا الخلاف نتج عنه اضطراب موقف الجامية المدخلية من كون ربيع المدخلي (وتد) التزكيات ومرجعها، بسبب صراعاته.
٥
٣- وقف ربيع المدخلي في الكويت مع مجموعة (العنجري) وهي (الأقل عدداً) بمقابل مجموعة (مندكار والطويل) وهي (الأكثر عدداً) ، وأسهم تحذيره من الثانية بشروخ في منهج (التزكية) ، فقد كانت (تزكية) ربيع المدخلي (قطعية)، ولكن بعدها كتب سالم الطويل مقال (تزكية العالم لا تعطي العصمة للمزكى)
٣- وقف ربيع المدخلي في الكويت مع مجموعة (العنجري) وهي (الأقل عدداً) بمقابل مجموعة (مندكار والطويل) وهي (الأكثر عدداً) ، وأسهم تحذيره من الثانية بشروخ في منهج (التزكية) ، فقد كانت (تزكية) ربيع المدخلي (قطعية)، ولكن بعدها كتب سالم الطويل مقال (تزكية العالم لا تعطي العصمة للمزكى)
٦
٤- قصور المعلومات عند العالم أو كونها مشوهة أو غير دقيقة ، ولكن الجامية المدخلية توظف هذه المعلومة لصالحهم ، خاصة أنهم كانوا في الغالب من يسأل رموز السلفية عن الأسئلة التي يكون سياقها ومعلوماتها من صالحهم .
٥- خضوع منهج التزكية للجانب السياسي في آراء الدول وخلافاتها مع غيرهم..
٤- قصور المعلومات عند العالم أو كونها مشوهة أو غير دقيقة ، ولكن الجامية المدخلية توظف هذه المعلومة لصالحهم ، خاصة أنهم كانوا في الغالب من يسأل رموز السلفية عن الأسئلة التي يكون سياقها ومعلوماتها من صالحهم .
٥- خضوع منهج التزكية للجانب السياسي في آراء الدول وخلافاتها مع غيرهم..
٧
٥- منهج التزكية في الماضي لم يجعله العلماء (قطعي) بل هو اجتهاد، كما أن السلفية هي عدم تقديس الرجال ، بل هي البحث عن الحق والدليل، وفي العصر الحالي يسهل فيه البحث عن المعلومة والتأكد والتحقيق ، وعدم التجني على الآخرين، فالجامية المدخلية يرفضون أي رأي مخالف ويسعون لتأويله أو رده
٥- منهج التزكية في الماضي لم يجعله العلماء (قطعي) بل هو اجتهاد، كما أن السلفية هي عدم تقديس الرجال ، بل هي البحث عن الحق والدليل، وفي العصر الحالي يسهل فيه البحث عن المعلومة والتأكد والتحقيق ، وعدم التجني على الآخرين، فالجامية المدخلية يرفضون أي رأي مخالف ويسعون لتأويله أو رده
٨
٦- التزكية لا تعني التطابق أو عدم المخالفة ، مثل تزكية بن باز للجامي ، فهناك تزكيات كثيرة لعلماء اختلفوا في كثير أو قليل ، مثل ابن حجر مع ابن تيمية، كما أن التزكية لا تعني معرفة تامة بالمعلومات والسلوكيات.
ملاحظة: لا نلغي منهج التزكية والتحذير ، ولكن مع عدم التقديس والتعصب.
٦- التزكية لا تعني التطابق أو عدم المخالفة ، مثل تزكية بن باز للجامي ، فهناك تزكيات كثيرة لعلماء اختلفوا في كثير أو قليل ، مثل ابن حجر مع ابن تيمية، كما أن التزكية لا تعني معرفة تامة بالمعلومات والسلوكيات.
ملاحظة: لا نلغي منهج التزكية والتحذير ، ولكن مع عدم التقديس والتعصب.
جاري تحميل الاقتراحات...