من المضحك المُبكي في الوقت ذاته هو سذاجة وبراءة - نعم الاثنان- المراهقين في اعتناقِهم للأيديولوجيات المستوردة من خلال المفاهيم المعروضة بصورة بريئة خادعة، فعندما تجد مسلمة تنسَّوت بعد تصفّحها لإحدى الصفحات النسويّة لعدة ساعات، أو لما تسأل أحد المراهقين - فكريََا- العلمانيين عن...
مفهوم العلمانية فيجيبك بكل سطحيّة:"هي فصل الدين عن الدولة"، هنا قم من على طاولة النقاش واغسل يديك مباشرة، فهؤلاء انسابوا لبراءة التعريف، وهنا حق علينا أن نُسمي هذه الظاهرة البلهاء بموضة الأيديولوجيات، وحق عليهم مُسمى مثقفي الويكيبيديا..
ما أريدُ إيصاله، أن مضامين المفاهيم الغربيّة - خصوصََا- مختلفة وبعيدة كل البعد عن ما يُعرض للقارئ، فالقول بأن العلمانية بكل بساطة وقصور هي فصل الدين عن الدولة هو قولٌ ظالم للعلمانية وللقارئ أيضََا، العلمانية رؤية حضارية ومتتالية تاريخيّة لا تُختَزل بهذا التعريف..
... لا تُختَزل بهذا التعريف المكون من بضع كلمات.
إذن من الغباء أن تُصنِّف نفسََك ضمن جماعة لمجرد أنك اقتنعت بالتعريف التي هي عرضته إليك، عليك الخوض في عمق هذه الجماعة وتاريخها وأعمالها، عليك الدخول في أرضيتهم.
إذن من الغباء أن تُصنِّف نفسََك ضمن جماعة لمجرد أنك اقتنعت بالتعريف التي هي عرضته إليك، عليك الخوض في عمق هذه الجماعة وتاريخها وأعمالها، عليك الدخول في أرضيتهم.
جاري تحميل الاقتراحات...