لطالما كنت ممن يمسك العصا من الوسط في معظم الأمور، وكنت كذلك مع منتسبي دعوة الإصلاح في #الإمارات التابعة للإخوان المسلمين إلى أن وصلت الجماعة لسدة الحكم في مصر وتطاولت على الدولة وعجزت الدعوة عن مجرد الإستنكار، تبين لي جليا حينها تغليب الدعوة ولاءها للجماعة على ولاءها للدولة
1/5
1/5
بغض النظر عن ما تراه الدولة فمن حينها لي من الجماعة والدعوة موقف لدرجة أني لو علمت أن إبني إرتبط بها لتبرأت منه، فالدول تتعاقب في التاريخ لكن دين الله واحد ومن يدنسه لمآرب شخصية أو يتخذه مطية لأهداف سياسية فلا عذر له، الجميل هو أن إنحطاطهم مفردة وتصرفا مؤخرا بين معدنهم الرديء
2/5
2/5
وذلك يقودني لمن سموا أنفسهم 'معارضين' وهم حفنة، أتفهم أن البعض قد تكون له وجهات نظر وأذعن بأن الدولة ليست يوتوبيا أفلاطون وأن قيادتها ليست مشكلة من ملائكة.. لكن إن نظرت إلى محيطي الإقليمي أو وسعت الدائرة شيء ما تيقنت بأن الدولة وقيادتها من الأفضل إن لا تكن الأفضل، أفلا نشكر؟
3/5
3/5
المنصف أمام الله قد يتطرق للجوانب التي يرى فيها قصور لكنه في الوقت ذاته يتوجب عليه يثمن الشيء الجيد لكن ديدن تلك الحفنة أصبح تصوير كل شيء في #الإمارات بشكل سلبي، إن شحت قالوا هو غضب من رب السماء وإن أمطرت زعموا أنه عقاب إلهي، نفاق مقيت لا يطرب له إلا من ناصب العداء للدولة
4/5
4/5
وبالرغم من أنهم يحسبون على أصابع اليد فمعظمهم عرب متأتركون اليوم (وأتعمد وضع 'عرب' قبل 'تأتركهم') فمبارك لهم الذلة التي إختاروا لأنفسهم، 'نضالهم' الموهوم شيء وإنتقاصهم من إنجاز شباب الوطن شيء آخر، شباب حق له أن يفرح ويفخر
شخصيا لا يشرفني بأن الحفنة حسبت في يوم على #الإمارات
5/5
شخصيا لا يشرفني بأن الحفنة حسبت في يوم على #الإمارات
5/5
* إن لم تكن الأفضل
جاري تحميل الاقتراحات...