تحت هذه التغريدة ستقرأ _بإذن الله_ كيف ومتى ظهرت آفة شرب التنباك والأرقيلة؟ ومتى ابتليت بها شعوب العالم و الشعوب العربية؟ ومتى دخلت جزيرة العرب؟ وماهي الجهود التي بُذلت لمكافحتها..كيف تعامل معها الناس في الحجاز ونجد وعسير والأحساء؟ وماذا كانوا يسمونها؟
احفظها إن كانت من اهتماماتك
احفظها إن كانت من اهتماماتك
مازالت المنظمات والهيئات الصحية، تنشر أبحاثها العلمية المؤكدة عن علاقة ظاهرة "التدخين" بأمراض السرطان والأوعية الدموية، إضافةً إلى نشر قوائمها المرعبة حول أعداد الوفيات اليومية جراء ما تخلفه "السيجارة" و"الأرجيلة" من أمراض فتاكة أقل ما يقال عنها أنها الموت البطيء للجسم السليم.
مساء هذا اليوم نكمل _بإذن الله_ باقي التغريدات والمعلومات عن دخول التنباك لجزيرة العرب وقصة التوتن مع حملة إبراهيم باشا وحرص والده محمد علي باشا على غزو اليمن وهزائمه من أبطال عسير و جيزان...كونوا على الموعد بإذن الله..
جاري تحميل الاقتراحات...