1-
إن من أجلّ ما نذكر به أنفسنا اليوم حلول الموسم التعبدي العظيم: العشر من ذي الحجة، فالعمل الصالح -أيًّا كان نوعه- يتضاعف فيها، والمضاعفة هنا عظيمة لدرجة أن أي عمل سوف يتفاضل على ذروةَ سنام الإسلام! كما أثبت ذلك حديث البخاري، والسبب شرف هذه الأيام.
#نبراس_الفرائد
إن من أجلّ ما نذكر به أنفسنا اليوم حلول الموسم التعبدي العظيم: العشر من ذي الحجة، فالعمل الصالح -أيًّا كان نوعه- يتضاعف فيها، والمضاعفة هنا عظيمة لدرجة أن أي عمل سوف يتفاضل على ذروةَ سنام الإسلام! كما أثبت ذلك حديث البخاري، والسبب شرف هذه الأيام.
#نبراس_الفرائد
2-
حاول أن تفرّغ نفسك من الشواغل والالتزامات الأخرى، وليكن همك الطاعة والتعبد فيها بقدر المستطاع، في ليلها ونهارها بل وفي كل ساعة من ساعاتها. أشعر من حولك بحرصك على استثمار أوقاتها، فإن الأمر يستحق أن يدرك الناس أولوية الأمر عندك فيرعَون ذلك في حقك.
حاول أن تفرّغ نفسك من الشواغل والالتزامات الأخرى، وليكن همك الطاعة والتعبد فيها بقدر المستطاع، في ليلها ونهارها بل وفي كل ساعة من ساعاتها. أشعر من حولك بحرصك على استثمار أوقاتها، فإن الأمر يستحق أن يدرك الناس أولوية الأمر عندك فيرعَون ذلك في حقك.
3-
أما إن كان لهم فيك أسوة حسنة: فهو من أبواب مضاعفة الأجر إذ يقتدون بك.
شُدّ من عزيمتك فإن الشيطان سيتربص بك حتى تضيع منك ساعات هذا الموسم الجليل.
وإن الأجدر بالمؤمن أن يضاعف في هذا الموسم عنايته بالفرائض أولًا وقبل كل شيء، وبمجاهدة النفس على ترك المحرمات.
أما إن كان لهم فيك أسوة حسنة: فهو من أبواب مضاعفة الأجر إذ يقتدون بك.
شُدّ من عزيمتك فإن الشيطان سيتربص بك حتى تضيع منك ساعات هذا الموسم الجليل.
وإن الأجدر بالمؤمن أن يضاعف في هذا الموسم عنايته بالفرائض أولًا وقبل كل شيء، وبمجاهدة النفس على ترك المحرمات.
4-
ثم النوافل من صلاة وصيام وصدقة وإحسان بذل أو خلق كريم وغيرها، وإذا كنا نتحدث عن الطاعات فسيكون في أولياتها بر الوالدين وصلة الأرحام، والعفو وإسداء النفع للآخرين، ومضاعفة الجهد بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر الخير.
ثم النوافل من صلاة وصيام وصدقة وإحسان بذل أو خلق كريم وغيرها، وإذا كنا نتحدث عن الطاعات فسيكون في أولياتها بر الوالدين وصلة الأرحام، والعفو وإسداء النفع للآخرين، ومضاعفة الجهد بالدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر الخير.
5-
وإن من عظيم العمل الذي يتناسب مع طبيعة هذه الأيام: الإكثارُ من ذكر الله تعالى. ولقد صح السند عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيامٍ أعظم عند الله ولا أحبُّ إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".
وإن من عظيم العمل الذي يتناسب مع طبيعة هذه الأيام: الإكثارُ من ذكر الله تعالى. ولقد صح السند عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيامٍ أعظم عند الله ولا أحبُّ إليه من العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد".
6-
إن ذكر الله عبادة جليلة سهلة على المؤمنين، عصية على غيرهم رغم يسرها وعظم أجرها، والموفق من وفقه المولى لأن يكون لسانه رطبًا من ذكره تعالى، وقلبه يقِظًا في استدامته وتكراره، أما المحروم فهو من عجز عن هذه العبادة الفاضلة.
إن ذكر الله عبادة جليلة سهلة على المؤمنين، عصية على غيرهم رغم يسرها وعظم أجرها، والموفق من وفقه المولى لأن يكون لسانه رطبًا من ذكره تعالى، وقلبه يقِظًا في استدامته وتكراره، أما المحروم فهو من عجز عن هذه العبادة الفاضلة.
7-
إن للذكر من الفضائل وعظيم الأجر ما يدهش حسّ السامع ويهز وجدان المتأمل ويحيي الهمّة التي لا يزال في مبعثها رجاء، ويكفي أنه صلى الله عليه وسلم قال كما في البخاري: «مَثَلُ الذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ والميِّت»، وشتان شتان بين الحي والميت!
إن للذكر من الفضائل وعظيم الأجر ما يدهش حسّ السامع ويهز وجدان المتأمل ويحيي الهمّة التي لا يزال في مبعثها رجاء، ويكفي أنه صلى الله عليه وسلم قال كما في البخاري: «مَثَلُ الذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ والميِّت»، وشتان شتان بين الحي والميت!
8-
ويكفي لبيان جلالة قدر الذكر ما ثبت من الحديث الذي يستوجب الحفظ والامتثال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليكِكُم وأرفعِها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى. قال: «ذكر الله تعالى».
ويكفي لبيان جلالة قدر الذكر ما ثبت من الحديث الذي يستوجب الحفظ والامتثال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليكِكُم وأرفعِها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورِق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: بلى. قال: «ذكر الله تعالى».
9-
ولقد قال العلّامة ابن القيم: "وإن العبد ليأتي يوم القيامة بسيئاتٍ أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى"(الجواب الكافي). وقال أيضا: "ولا ريب أن القلب يصدأ.. وجلاؤه بالذكر.. وإذا تراكم عليه الصدأ.. فسد تصورُه وإدراكه فلا يقبل حقا ولا ينكر باطلا" (الوابل الصيب)
ولقد قال العلّامة ابن القيم: "وإن العبد ليأتي يوم القيامة بسيئاتٍ أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى"(الجواب الكافي). وقال أيضا: "ولا ريب أن القلب يصدأ.. وجلاؤه بالذكر.. وإذا تراكم عليه الصدأ.. فسد تصورُه وإدراكه فلا يقبل حقا ولا ينكر باطلا" (الوابل الصيب)
10-
وقال الرازي في تفسيره: "إن الموجب لدخول جهنم الغفلة عن ذكر الله، والمخلِّص من عذابها ذكره تعالى، فالقلب إذا غفل عن الذكر أقبل على الدنيا وشهواتها، ووقع في باب الحرص وزمهرير الحرمان، فإذا انفتح على قلبه باب ذكر ومعرفة الله: تخلّص من نيران الآفات واستشعر الحق بمعرفة الله تعالى"
وقال الرازي في تفسيره: "إن الموجب لدخول جهنم الغفلة عن ذكر الله، والمخلِّص من عذابها ذكره تعالى، فالقلب إذا غفل عن الذكر أقبل على الدنيا وشهواتها، ووقع في باب الحرص وزمهرير الحرمان، فإذا انفتح على قلبه باب ذكر ومعرفة الله: تخلّص من نيران الآفات واستشعر الحق بمعرفة الله تعالى"
11-
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..
اللهم وفقنا لهداك واجعل عملنا في رضاك واكتبنا من عبادك المحسنين..
اللهم آت نفوسنا تقواها زكّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها يا كريم يا رحيم.
#نبراس_الفرائد
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..
اللهم وفقنا لهداك واجعل عملنا في رضاك واكتبنا من عبادك المحسنين..
اللهم آت نفوسنا تقواها زكّها أنت خير من زكّاها أنت وليها ومولاها يا كريم يا رحيم.
#نبراس_الفرائد
جاري تحميل الاقتراحات...