"عفواً أستاذي سليمان"
(1)
ولماذا لا يكون هذا الممثل أحد الدجالين الكبار؟!! وقد نجح في الاستغفال والإقناع!
شخصياً لي عقلٌ يجعلني لا أنجرّ وراء القطيع ..
مشهد متّشح بسواد الاستهزاء ودناءة السخرية يستغفل الجمهور ويجتزئ التدريب وبرامج التحفيز في جوانبها السلبية وممارساتها الخاطئة !!
(1)
ولماذا لا يكون هذا الممثل أحد الدجالين الكبار؟!! وقد نجح في الاستغفال والإقناع!
شخصياً لي عقلٌ يجعلني لا أنجرّ وراء القطيع ..
مشهد متّشح بسواد الاستهزاء ودناءة السخرية يستغفل الجمهور ويجتزئ التدريب وبرامج التحفيز في جوانبها السلبية وممارساتها الخاطئة !!
"عفواً أستاذي سليمان"
(2)
حريّة عقلي تجعلني لا أهاب سخرية العالَم أجمع ما دمت أثق بسلامة منهجي !
لستُ مدرباً ولكني -بفضل الله تعالى- أحترم النبلاء من البشر جميعاً ..
لدينا في جغرافيتنا العمانية فقط أمثلة كثيرة لرجال ونساء دخلوا هذه الدورات التحفيزية وانتفع منها انتفاعاً كبيراً !
(2)
حريّة عقلي تجعلني لا أهاب سخرية العالَم أجمع ما دمت أثق بسلامة منهجي !
لستُ مدرباً ولكني -بفضل الله تعالى- أحترم النبلاء من البشر جميعاً ..
لدينا في جغرافيتنا العمانية فقط أمثلة كثيرة لرجال ونساء دخلوا هذه الدورات التحفيزية وانتفع منها انتفاعاً كبيراً !
"عفواً أستاذي سليمان"
(3)
هناك أناس من رجال ونساء بسبب هذه الدورات تغيّرت بوصلة حياتهم من شرق إلى غرب ..
هناك من حفظ القرآن الكريم كاملاً، بل وهناك من تخرّج على يديه أفراجٌ غفيرة من الحفظة لكتاب الله تعالى. فهل حفظ القرآن الكريم أيضاً هرطقة وسرابٌ من الأهداف ؟!!
(3)
هناك أناس من رجال ونساء بسبب هذه الدورات تغيّرت بوصلة حياتهم من شرق إلى غرب ..
هناك من حفظ القرآن الكريم كاملاً، بل وهناك من تخرّج على يديه أفراجٌ غفيرة من الحفظة لكتاب الله تعالى. فهل حفظ القرآن الكريم أيضاً هرطقة وسرابٌ من الأهداف ؟!!
"عفواً أستاذي سليمان"
(4)
اسألوا الأستاذ الفاضل أبا الفيصل البيماني كيف كانت نقطة تحوله ؟ وما هي الدورة التي ولدت فيها اللحظة التي قرر فيها التغيير نحو الأفضل حتى اكتسب ما اكتسبه من نجاح وتأثير في مجتمعه ؟!!
وكم نفع الله به وغيّر من عقول كانت خامدةً جامدة حتّى تفتحت وارتقت وسمت !
(4)
اسألوا الأستاذ الفاضل أبا الفيصل البيماني كيف كانت نقطة تحوله ؟ وما هي الدورة التي ولدت فيها اللحظة التي قرر فيها التغيير نحو الأفضل حتى اكتسب ما اكتسبه من نجاح وتأثير في مجتمعه ؟!!
وكم نفع الله به وغيّر من عقول كانت خامدةً جامدة حتّى تفتحت وارتقت وسمت !
"عفواً أستاذي سليمان"
(5)
واسألوا المقربين من الشيخ المؤثّر الملهَِم المدرب العالمي الراحل المكرّم / خلفان العيسري - عليه رحمات الله ورضوانه - ، اسألوهم كيف كانت قصة استقالته من منصب رفيع في شركة تنمية نفط عمان إلى رائد أعمال ومدرب محفّز ألهب حماس الآلاف وغيّر الكثر من العقول ؟!!
(5)
واسألوا المقربين من الشيخ المؤثّر الملهَِم المدرب العالمي الراحل المكرّم / خلفان العيسري - عليه رحمات الله ورضوانه - ، اسألوهم كيف كانت قصة استقالته من منصب رفيع في شركة تنمية نفط عمان إلى رائد أعمال ومدرب محفّز ألهب حماس الآلاف وغيّر الكثر من العقول ؟!!
"عفواً أستاذي سليمان"
(6)
ما سبق جانب والأمثلة الواقعية الحقيقية عليه من عُمان وخارجها أكثر من أن تحصى وتعدّ !
ولكن في الجانب الآخر توجد ممارسات خاطئة لا يمكن جعلها هي الأصل وتكون مداراً للحكم على القضية برمتها،ك:"المبالغة في الرسوم- التهويل في التغيير بلا أدوات وجهد وعرق وكدّ"
(6)
ما سبق جانب والأمثلة الواقعية الحقيقية عليه من عُمان وخارجها أكثر من أن تحصى وتعدّ !
ولكن في الجانب الآخر توجد ممارسات خاطئة لا يمكن جعلها هي الأصل وتكون مداراً للحكم على القضية برمتها،ك:"المبالغة في الرسوم- التهويل في التغيير بلا أدوات وجهد وعرق وكدّ"
"عفواً أستاذي سليمان"
(7)
وهناك من ينساقون وراء هذه الدورات ويضخون فيها الثمين من أموالهم وهم لا يغّيرون شيئاً في واقعهم، وإنما تنخيهم العبارات الرنانة، ويستهويهم العيش في سحاب الخيال الفارغ، فهؤلاء لا يعتبرون معياراً للحكم، ولا يمكن تغيير الشيخ بتلميذه المقصّر !!
(7)
وهناك من ينساقون وراء هذه الدورات ويضخون فيها الثمين من أموالهم وهم لا يغّيرون شيئاً في واقعهم، وإنما تنخيهم العبارات الرنانة، ويستهويهم العيش في سحاب الخيال الفارغ، فهؤلاء لا يعتبرون معياراً للحكم، ولا يمكن تغيير الشيخ بتلميذه المقصّر !!
"عفواً أستاذي سليمان"
(8)
التدريب والتأهيل والتحفيز وإذكاء الهمم وتحريك العزائم مطلبٌ طبيعي لا يفترض أن يجادل فيه مجادل ..
وقد يستعظم صاحب النفس الكبيرة أن غيره من النفوس تحتاج لهذا التحريك وبث العزائم؛ لأنه يقيس الناس على نفسه، والحقيقة كما في علم النفس أن النفوس على طبيعتين ..
(8)
التدريب والتأهيل والتحفيز وإذكاء الهمم وتحريك العزائم مطلبٌ طبيعي لا يفترض أن يجادل فيه مجادل ..
وقد يستعظم صاحب النفس الكبيرة أن غيره من النفوس تحتاج لهذا التحريك وبث العزائم؛ لأنه يقيس الناس على نفسه، والحقيقة كما في علم النفس أن النفوس على طبيعتين ..
"عفواً أستاذي سليمان"
(9)
على طبيعتين :
(أ)
طبيعةٌ قائدة متبوعة دائمة الهمّة متّقدة العزم، نار عزيمتها لا تخبو ( وهذه نادرة)
(ب)
ونفس ضعيفة الهمة تابعة تحتاج من يقودها ويذكرها حتى تسير وتصل( وهذه عمومية أغلبية، مع تفاوت ) ..
فلصلاح البشرية نحتاج لنفع الأغلبية من القلّة النادرة ..
(9)
على طبيعتين :
(أ)
طبيعةٌ قائدة متبوعة دائمة الهمّة متّقدة العزم، نار عزيمتها لا تخبو ( وهذه نادرة)
(ب)
ونفس ضعيفة الهمة تابعة تحتاج من يقودها ويذكرها حتى تسير وتصل( وهذه عمومية أغلبية، مع تفاوت ) ..
فلصلاح البشرية نحتاج لنفع الأغلبية من القلّة النادرة ..
"عفواً أستاذي سليمان"
(10)
و تصديق ذلك ما رواه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة»
فالنجيب قليلٌ في الناس، كما في الإبل.
•والكلام يطول، وعليه اعتراضات ومداخل تحتاج لإطالة.
ا.هـ
(10)
و تصديق ذلك ما رواه البخاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:«إنما الناس كالإبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلة»
فالنجيب قليلٌ في الناس، كما في الإبل.
•والكلام يطول، وعليه اعتراضات ومداخل تحتاج لإطالة.
ا.هـ
جاري تحميل الاقتراحات...