- الرقص مع الذئاب 🐺🕸
هو عنوان فيلم مشهور في ثمانينات القرن الماضي مثّله ( كيفن كوستنر ) ، يتحدث عن كفاح الهنود الحمر من أجل البقاء على قيد الحياة ، وصراعهم مع البيض الذين عبروا المحيطات وقدموا إلى الأرض الجديدة ( أمريكا ) في حرب غير متكافئة بين الطرفين
وقد استلهمت من إسم الفيلم عنوان الكتاب : الرقص مع الحياة.
إن البشر لا زالوا يكافحون بضراوة من أجل البقاء احياء على هذه الأرض ، ولكن الذئاب في هذا الزمن هم من نوع جديد !..
إن البشر لا زالوا يكافحون بضراوة من أجل البقاء احياء على هذه الأرض ، ولكن الذئاب في هذا الزمن هم من نوع جديد !..
إن سرعة ايقاع الحياة بسبب وسائل التواصل الحديثة ، والتعجّل ، واللهاث من أجل التنّعم بالملذات وقطف الثمار بسرعة ، والإسراف ، واستئثار عدد محدود من الناس على ثروات البشر بشكل لم يسبق له مثيل على مرّ العصور ، نتج عن كل ذلك أمراض العصر الجديد التي لم يألفها البشر
منذ بدء الخليقة وهي ؛ الكآبة والقلق ، والتوتر والتذمّر ، والتعصّب والغضب ، وضجيج أفكار لا يجعلنا نهدأ لحظة ، والخوف من المجهول ، وفقدان السكينة والسلام .
ان هذه المستحدثات في حياتنا هي ذئاب هذا الزمن !..
ولا سبيل للهروب والنجاة إلا بالرقص مع الذئاب الكامنة في داخل أنفسنا والتعايش الإيجابي معها ،
نصبر على عوائها ، نتغافل عنها ، ونواصل ترويضها و أغواءها بالرّقص ، واللعّب ، والمشاغلة ، ولكن بلا قتال !..
ولا سبيل للهروب والنجاة إلا بالرقص مع الذئاب الكامنة في داخل أنفسنا والتعايش الإيجابي معها ،
نصبر على عوائها ، نتغافل عنها ، ونواصل ترويضها و أغواءها بالرّقص ، واللعّب ، والمشاغلة ، ولكن بلا قتال !..
واذا أجدنا الرقص مع ذئابنا الداخلية ستصبح معاركنا مع الذئاب الخارجية لعبة سهلة .
وسيغدو رقصنا مع الحياة في منتهى البراعة !..
إن ذئابنا الشخصية تسرح بشكل خفيّ بين طيّات كلامنا وتصرفاتنا وفي أسلوب حياتنا.
إن كل ساعةٍ طيبةٍ نعيشها تعني إننا نجحنا في تفادي ذئب يتربص بنا!..
وسيغدو رقصنا مع الحياة في منتهى البراعة !..
إن ذئابنا الشخصية تسرح بشكل خفيّ بين طيّات كلامنا وتصرفاتنا وفي أسلوب حياتنا.
إن كل ساعةٍ طيبةٍ نعيشها تعني إننا نجحنا في تفادي ذئب يتربص بنا!..
وهناك وعد مقدس يعمل مثل السحر يجعل الذئاب تغطّ في سبات عميق .
وهو : ان نَعِدُ أنفسنا بأن لا ننشغل بأنفسنا وحاجاتها ، فننفصل عن الكون !..
فإن نسينا ذلك الوعد ، فقد تحدُّ الذئاب مخالبها ، وتكشّر عن أنيابها ، معلنةً عن موعد نهوضها من جديد !..
وهو : ان نَعِدُ أنفسنا بأن لا ننشغل بأنفسنا وحاجاتها ، فننفصل عن الكون !..
فإن نسينا ذلك الوعد ، فقد تحدُّ الذئاب مخالبها ، وتكشّر عن أنيابها ، معلنةً عن موعد نهوضها من جديد !..
نحن كل يوم أمام تحدٍّ هائل لنعيش حياتنا بسلام رغم وجود تلك الذئاب ،،
وعلينا استلهام كل حكمة الأنبياء وعباقرة الفكر البشري منذ الأزل للتمكن من الرقص مع الحياة !..
وعلينا استلهام كل حكمة الأنبياء وعباقرة الفكر البشري منذ الأزل للتمكن من الرقص مع الحياة !..
النهاية ❤️ !..
جاري تحميل الاقتراحات...