𝕽𝖆𝖘𝖍𝖆 𝕳𝖆𝖐𝖒𝖎®
𝕽𝖆𝖘𝖍𝖆 𝕳𝖆𝖐𝖒𝖎®

@rasha_hakmi

8 تغريدة 9 قراءة Jul 21, 2020
من الحلول التقنية لزيادة سعة النظم النقالة:
  زيادة عرض القنوات الترددية: يقصد بالقناة الترددية(Frequency Channel)المجال الطيفي -حول تردد مركزي- المخصص لإرسال الإشارة الكهرطيسية الحاملة للمعلومات لاسلكيًّا،ولذلك يقاس عرض القناة بالهرتز. يعتبر نظام 2G-GSM ضيق الحزمة (Narrow-Band)
لأن عرض القناة المخصصة للمستعمل هو 200 KHz ويجري التشارك فيها بتقسيم الزمن إلى 8 حصص دورية بين المستخدمين النشطين، وهذا يزيد عرض الحزمة الفعلي إلى 25 KHz فقط. إن إرسال البيانات بسرعة أكبر (بتقصير زمن البت) يزيد عرض طيف الإشارة الراديوية الحاملة للبيانات، لذا فإن أولى وسائل زيادة
السرعة هي زيادة عرض القناة الترددية لتستوعب طيف الإشارة العريض. رَفَعَ الجيل الثالث 3G-UMTS عرض القناة إلى 5 MHz، وأتاح 4G قنوات تصل إلى عرض 20 MHz، ثم بدأ بمراكمة القنوات (تقنية تجميع القنوات أو Carrier Aggregation) على التفرع لزيادة السرعة وصولًا إلى 100 MHz وأكثر في الإصدارات
الأخيرة مثل LTE-Advanced Pro التي تدعم لغاية 32 قناة للوصول إلى عرض 640 MHz. 
أما 5G فكان هدفه – من حيث عرض القناة – الوصول إلى قيم من مرتبة مئات الميغاهرتز لتقديم سرعات اتصال كلية في المحطة القاعدية تصل إلى 20 Gbps. على أن توفير هذا العرض الكبير للقنوات عسير بسبب ازدحام الطيف
الترددي المشغول بإشارات العديد من نظم الاتصالات (النقالة والفضائية والتلفزية والإذاعية وغيرها).لذا، كان الحل هو الانتقال إلى مناطق أعلى في الطيف الترددي (نسميها حزمًا ترددية أي Frequency Bands) تكاد تكون غير مشغولة أو يجري تفريغها وتخصيصها للجيل الخامس لتوفير مساحات ترددية كبيرة
هذا الحل اتبعه 3G عندما انتقل إلى الحزمة 2.1 GHz بعد أن كان 2G يعمل على قنوات في جوار 900 MHz و 1800 MHz أو 1900 MHz. ثم أتاح 4G عدة حزم أعلى مثل 2.6 GHz و 3.5 GHz، إضافةً طبعًا إلى إمكان إعادة (Re-farming) الحزم القديمة مثل 1800 MHz و 2100 MHz بقنوات 4G.
أما 5G الذي يبحث عن مساحات واسعة في الطيف لن يجدها إلا في حزم عالية، فإنه يقسم الطيف المستعمل إلى حزم "تقليدية" -تسمى "الحزم الدنيا" (Low-Bands)- هي أقرب إلى حزم النظم السابقة، وحزم متوسطة (Mid-Bands) تقترب من عتبة 6 GHz تسمى الحزم الدنيا والمتوسطة Sub-6 GHz Bands، أما الحزم
الجديدة كليًّا فهي "الحزم العالية" (High-Bands) التي تتجاوز 6 GHz إلى حدود 40 GHz، طموحًا بالوصول بالتدريج إلى 100 GHz. يَستعمل حاليًّا بعض مزودي خدمة الهاتف النقال في الولايات المتحدة الأمريكية مثلًا الحزمتين 28 GHz و 39 GHz.

جاري تحميل الاقتراحات...