كان من ألقابها "من تجري كالسهم" ، والتي يعتقد أنه إشارة إلى قوة تيار النهر، وقد اصبحت رموزها هي السهم والنهر الجاري، وتم تصوير ساتت كامرأة ترتدي تاج الوجه القبلي الأبيض، مع قرني غزال أو ظبي عليه، وهي كائنات تتحرك بسرعة وكانوا يعيشون بالقرب من ضفاف النهر بالنوبة
وقد كانت تُصور أيضا مع القوس والسهام، وتقول تفسيرات أخرى أن دورها الرئيسي كان كإلهة للحرب وحامية للجنوب النوبي.
كما أنها عادة ما ترسم ممسكة برمز عنخ أيضا، نظرا لارتباطها بالحياة المعطاة من فيضان النيل الذي يخصب الأرض الزراعية ويرويها، ونتيجة لذلك، توصف ساتت-
كما أنها عادة ما ترسم ممسكة برمز عنخ أيضا، نظرا لارتباطها بالحياة المعطاة من فيضان النيل الذي يخصب الأرض الزراعية ويرويها، ونتيجة لذلك، توصف ساتت-
باعتبارها إلهة للخصوبة، وبالتالي فهي تحقق أمنيات الذين يتوقون سعياً للحب، كما ينسب لها أنها توفر جرات من مياة التطهير.
و في وقت لاحق أصبحت تعتبر واحدة من زوجات خنوم، الإله الوصي على منبع النيل، والذي كان يعبد في الفنتين ؛ بل لقد كان لها مركز عبادة لها في مكان قريب في جزيرة سهيل.
و في وقت لاحق أصبحت تعتبر واحدة من زوجات خنوم، الإله الوصي على منبع النيل، والذي كان يعبد في الفنتين ؛ بل لقد كان لها مركز عبادة لها في مكان قريب في جزيرة سهيل.
جاري تحميل الاقتراحات...