على هامش معركة ليبيا المنتظرة
قراءة في ازمة متكررة ومنهج مختلف؛
في صراعها للافلات من فخ الربيع العربي اللي قضى على ما تبقى من قوة الدول العربية سواء باشعال حروب اهليه او تنشيط جماعات طائفية/ديمقراطية/حقوقية لارباك اي استقرار محتمل، اتبعت مصر مراحل تبدو لأي عاقل خطوات مدروسة..
قراءة في ازمة متكررة ومنهج مختلف؛
في صراعها للافلات من فخ الربيع العربي اللي قضى على ما تبقى من قوة الدول العربية سواء باشعال حروب اهليه او تنشيط جماعات طائفية/ديمقراطية/حقوقية لارباك اي استقرار محتمل، اتبعت مصر مراحل تبدو لأي عاقل خطوات مدروسة..
-المرحلة الاولى: كانت مرحلة امتصاص موجة الربيع العربي الاولى ومحاولة تحييدها لتجنب اي انفجار في الموقف قد ينتهي بحرب اهليه او فوضى طويلة تنتهي بسقوط الدولة والمرحلة دي انتهت باسقاط نظام مبارك.
-المرحلة التانية ودي المرحلة الاخطر كانت مرحلة مواجهة مخطط أسلمة المنطقة
-المرحلة التانية ودي المرحلة الاخطر كانت مرحلة مواجهة مخطط أسلمة المنطقة
وتقسيمها لمناطق نفوذ سني تقوده تركيا و شيعي تقوده ايران ثم يهودي تقوده اسرائيل، المخطط ده اللي يبدوا انه متناقض ظاهريا او حتى متضارب في المصالح كان هيغير الجغرافيا السياسية للمنطقة قواعد عسكرية تؤمن السيطرة على ثروات المنطقة و طرق امدادها،
تقسيم المنطقة وتفتيتها لكنتونات منزوعة القوة و بالتالي يضمن الرعاة سيطرة مطلقة ل ١٠٠ سنة جاية، المشروع ده اعتمد على نقاط ارتكاز في الاقليم، تركيا اعتمدت على الاخوان المسلمين بعد ما تم تدريبهم وادماجهم في مشروع خلافة ساذج بيشكل المكون الاعظم من منهجهم الفاسد،
ايران اعتمدت على الشيعة في توسعة نشاطها التخريبي في المنطقة،اسرائيل اعتمدت على تدخل جراحي عسكري اثناء الصراع لضمان عدم تفوق اي طرف قد يغير من معادلة القوة في المنطقة، فهنلاحظ انهم رفضوا اسقاط بشار لكن انهكوه و كذلك حزب الله و التيار الشيعي في العراق وحماس في غزة،
مصر قررت ارباك المخطط ده بضرب عصبه في قلب القاهرة باسقاط الاخوان في ٣٠يونيو، حركة استراتيجية خاطفة غيرت موازين الاقليم واربكت رعاة مشروع الفوضى وبرغم المعاناة الرهيبة اللي مصر شافتها نتيجة الخطوة دي الا انها تظل معاناة مقبولة اذا عرفنا ان البديل كان احتلال تركي ناعم لمصر
قد يتحول في اي لحظة لاحتلال خشن، دفعنا تمن الخطوة دي حصار اقتصادي و عمليات ارهابية وشهداء ومصابين تجاوز عددهم الألاف.
-المرحلةالتالتة كانت مرحلة التمدد و معالجة تهديدات الامن القومي في دواير اوسع، الخطوة دي
-المرحلةالتالتة كانت مرحلة التمدد و معالجة تهديدات الامن القومي في دواير اوسع، الخطوة دي
-بدأت بتسليح الجيش باسلحة نوعية تؤمن تغطية للتمدد المصري داخل دواير الامن القومي و انشاء قواعد عسكرية مركزية تسهل عمليات السيطرة والفتح الاستراتيجي للقوات وده مكن مصر من انها تنفذ ضربات في عمق ليبيا في رد مصري عنيف على دبح مصريين هناك،
-دعم وتسليح وتدريب الجيش الليبي حتى تم طرد بقايا الاخوان والدواعش من كامل الشرق الليبي مع تأمين تغطية جوية فورية لأي تهديد يقترب من منطقة التحريم المصرية
-اقامة حلف متوسطي ثلاثي مصري قبرصي يوناني لتأمين موارد الطاقة في اكبر تنسيق عسكري وجيوسياسي في جنوب المتوسط خارج حلف الناتو
-اقامة حلف متوسطي ثلاثي مصري قبرصي يوناني لتأمين موارد الطاقة في اكبر تنسيق عسكري وجيوسياسي في جنوب المتوسط خارج حلف الناتو
-اقامة علاقات ممتازة مع جنوب السودان لسد ثغرة طالما تسللت منها اسرائيل ثم المساهمة الفعالة في اسقاط نظام البشير الاخواني وضمان تحييده على الاقل في اي صدام مستقبلي،التواجد القوي في اريتريا كنقطة ارتكاز للتحرك داخل القارة ومواجهة اي خطر مستقبلي يهدد بشكل مباشر تدفق المياه في النيل
-تأمين حلف عربي ثلاثي مصري اماراتي سعودي بشكل محور المواجهة الاشد في مواجهك مشاريع القوى الاقليمية الطامعة في التهام بلادنا وان كان الحلف ده محتاج يشتغل بعمق اكتر ويتحرر من عقد تاريخية لازالت تعطله عن انه يقوم بدوره الكامل في المواجهه
-المرحلة الحالية هي مرحلة مواجهة الفاعلين الاصليين في مشروع الفوضى بعد ما تم محاصرة وكلائهم في المنطقة بشكل اجبرهم انهم يتدخلوا بشكل مباشر مصر كانت بتستعد للحظة زي دي جاية لا محالة خدنا بكل اسباب القوة "المتاحة" واجتهدنا اننا نكون على قدر المسؤلية العظيمة اللي على عاتق مصر
و اللي قدرها انها تكون القلب الصلب لمنطقة هشه تكالبت عليها التعالب وخانها الرعاع من اهلها. اللي بنعمله في صميم الامن القومي وهيكون له تمن من اقتصادنا ودم ولادنا لكنه تمن رخيص ادعوا ان ربنا يكتبلنا النصر ويكتب لولادنا الثبات،ابطال منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
جاري تحميل الاقتراحات...