استدّ
استدّ

@rraove

9 تغريدة 9,961 قراءة Jul 27, 2020
ثريد قصة قصيدة يزيد بن معاوية
"قبلتها تسعة وتسعون قبلة
براقة بالكف والخدِ والفم."
أولًا كنت أعتقد أن القصيدة شخص كتبها بزمننا ومن كثر المغنين لها كنت أعتقد انها مجرد كلمات، لكن ورى هذه القصيدة قصة وبكتبها لكم.
بسم الله الرحمن الرحيم
يذكر السيوطي أنه أول ما تولى يزيد جاء بأربعين شيخًا فشهدوا له [ما على الخليفة حساب ولا عذاب]
والأن نبدأ القصة: أن يزيد بن معاوية بدأ خلافته بعشق جارية أسمها (سلامة) وانتهت خلافته بل وحياته بسبب عشقه لجارية أخرى أسمها (حبابة)
يروي ابن كثير قصة وفاته على هذا النحو التالي:
"كان يزيد هذا يحب حظيه من حظاياه يقال لها حبابة وكانت جميلة جدًا وكان قد اشتراها في زمن أخيه بأربعة آلاف دينار من عثمان بن سهل بن حنيف فقال له أخوه سليمان : لقد هممت أن أحجر يديك فباعها فلما أفضت إليه الخلافة .... يتبع
... قالت امرأته ( سعدة) يومًا: يا أمير المؤمنين هل بقي في نفسك من أمر الدنيا شيء ؟ على أساس أن خليفة المؤمنين ذاق كل ملذات الدنيا لأنه ليس عليه لا حساب ولا عذاب، كما زعموا مشايخه. قال: نعم (حبابة) ... يتبع
فبعثت امرأته فاشترتها له ولبستها وصنعتها وأجلستها من وراء الستارة .. وقالت له أيضًا: يا أمير المؤمنين هل بقي في نفسك من أمر الدنيا شيء ؟
قال: أوما أخبرتك ؟!
قالت: هذه (حبابة) وأبرزتها له وأخلته بها وتركته وإياها فحظيت الجارية عنده، وكذلك زوجته أيضًا.
... يتبع
فقال يومًا: اشتهي أن أخلو بحبابة في قصر مدة من الدهر لا يكون عندنا أحد، ففعل ذلك وجمع إليه في قصره مع (حبابة) وليس عنده أحد وقد فرش له بأنواع الفرش والبسط الهائلة والنعمة الكثيرة السابغة، فبينما هو معها في ذلك القصر على أسر حال وأنعم بال وبين أيديهما عنب يأكلان منه ... يتبع
رماها بحبة عنب وهي تضحك فشرقت بها وماتت.. فمكثت أيامًا يقبلها ويرشفها وهي ميتة.. حتى أنتنت وجيفت .. فأمر بدفنها فاما دفنها أقام أياما عندها على قبرها هائمًا .. ثم رجع فما خرج من منزله حتى خرج بنعشه..
وقال فيها:
قصة قصيدة قبلتها ...ألخ
جريدة الأيام - محمد حسين الدباء

جاري تحميل الاقتراحات...