محمود مجيد
محمود مجيد

@MMajeedX

21 تغريدة 3 قراءة Jul 21, 2020
✨ أجرى رافاييل فاران مقابلة مع صحيفة 'Le Parisien' ننقلها لكم تباعًا في التغريدات القادمة. #RM4A
• لقبٌ تم الحصول عليه في نهاية موسم قد توقف لثلاثة أشهر، هل له نكهه معينة؟
رافايل فاران: هناك دائمًا متعة حقيقية في الفوز بالبطولات، بل وأكثر من ذلك. لأنه بالوضع الحالي هو انتصار خاص مقارنة بما شهدّناه [أزمة كورونا]. كان طريقًا طويل ولم نكن نعرف ما سيحدث.
فاران: لأسابيع لم نكن نعرف حتى ما إذا كان يمكن إستئناف الدوري، لكن عرفنا كيف نتغلب على كل هذه العثرات، بأن نكون مستعدين جسديًا وذهنيًا. كانت هذه هي الوسيلة للتكيف مع الظروف وهي مفتاح العودة إلى المعركة والفوز بهذا اللقب. لأن كل شيء انقلب رأسا على عقب والمعايير أصبحت مختلفة.
• هل هو فخر! بالإنتماء إلى أقوى دفاع في الدوريات الخمس الكبرى؟
فاران: إنها راحة حقيقية، قليلٌ منا يتطور رفقة بعضه لما يقرب من عشر سنوات حتى الآن. والمعرفة بالآخرين تسهل ذلك وتصنع التكامل.
فاران: مع سيرخيو راموس على وجه الخصوص لا نحتاج إلى التحدث مع بعضنا البعض على أرض الملعب، يمكننا التحدث فقط لتحفيز بعضنا. نحصل بذلك على الراحة والثقة ونجعل أنفسنا أفضل. ويقوم الوافدين الجدد بفهم إشاراتنا والمشاركة في هذه الديناميكية.
فاران: مان سيتي؟ اكتسبنا الكثير من الثقة. ومع ريال مدريد فكل شيءٍ ممكن. الأمل موجود دائما مهما كان الوضع. نتوقع مباراة معقدة وسوف ندخلها برغبة مضاعفة. عندما ترتدي هذا القميص فأنت تتحمل المسؤولية عنه. لدينا واجبات تجاه مشجعينا. لا يمكننا التنبؤ بالنتيجة ولكننا سنقاتل حتى النهاية.
فاران: زيدان؟ رحلته الإستثنائية تتطلب الإعجاب والاحترام. إنه يتصرف دائمًا بأناقة ورُقي. لديه قدرة غير عادية. التواجد حوله هو مجرد سعادة. إنه يمثل مصدر إلهام كبير. لديه هذه القدرة الفريدة لجعل المستحيل ممكناً أو شيءٌ غير واقعي ينبثق من مساره.
فاران: زيزو وغرفة الملابس؟ روحه المرحة لا تزال موجودة. لا يجب عليه التحدث كثيرًا، لكنه يتمكن من الوصول إلى اللاعبين على مستوى عاطفي بالكلمات القليلة والمناسبة. هذه هي طريقته واسلوبه، وهذا الهدوء ينقل لنا الثقة والإرتياح. إنه جزءٌ من معيارنا.
• ربما لم يسبق لك أن كنت بهذه الصلابة. كيف تفسر ذلك؟
فاران: أشعر بأنني أكثر نضجًا وأكثر تكاملًا في طريقة لعبي. أصبحت أكثر قوة وتَنوّع. لقد بدأت اللعب في وقت مبكر جدًا. وأحيانًا ننسى عمري. هذا المركز من الدفاع [قلب الدفاع] يتطلب الخبرة.
فاران: يصل اللاعب إلى التكامل في مستواه بين 28 و 30 سنة. أنا في السابعة والعشرين من عمري. ومقارنةً بموسم ما بعد كأس العالم الذي أفقدت فيه القليل من الحيوية فإن الفرق ملحوظ.
فاران: نتنقل إلى المباريات القوية ذات الرتم العالي بسرعة كبيرة مع مجال صغير للخطأ او ربما لا يوجد مجال للخطأ. لذلك من الطبيعي أن تمر بلحظات صعبة. ولهذا سمح لنا الحجر الصحي بالإنتعاش.
• في الواقع ، يبدو أنك خرجت من هذا الحجر منتعشًا
فاران: بالنظر لجدولنا، نصل أحيانًا إلى شكل من أشكال التشبع. نبقى ننافس لكن بمجرد العثور على نفسي في المنزل مع عائلتي أقوم بإعادة شحن بطاريتي وهذا يجعلني أفعل الكثير. تمكنت من الإستفادة بالتواجد مع ابني، هذه الحظات لا تقدر بثمن.
• هل أنت قلق من عودة الوباء في كتالونيا؟
فاران: يجب أن نظل يقظين وعلى درايه. لا أحد يريد رؤية موجة جديدة قادمة أو الخضوع لإعادة احتواء الفيروس. حتى لو تمكنا من التكيف سيكون من الجيد ألا نعيش فترة مضطربة.
فاران: أتقدم من يوم لآخر دون التفكير كثيرًا في المستقبل. أركز على الحاضر. يتمتع لاعبو كرة القدم بالقدرة على نقل المشاعر إلى الناس، ولكن أيضًا أن يكونوا قدوة من خلال احترام التعليمات المهمة على وجه الخصوص.
فاران: يصعب أحيانًا العثور على التوازن. على سبيل المثال، أردنا الإحتفال بلقبنا الذي حصلنا عليه بجِد مع مشجعينا. لكن لن يكون هذا ممكنًا هذا العام. عليك أن تبتلع إحباطك وتقبله. الصحة قبل كل شيء.
فاران: سجل مسيرتي؟ أنا لا أضغط نفسي، لا أركض خلف عدد البطولات ولا ألاحق الأرقام القياسية. عندما أبدأ مسابقة أريد الفوز بها لأن لدي هذا في داخلي. سنقوم بالحسابات في النهاية.
فاران: مسيرتنا كلاعبين تسير بسرعة شديد، والوصول لهدف مُعين يحل مكان هدف آخر. لقد كنا للتو ابطالاًُ لليغا بالفعل لكن عندما نغادر مركز التدريب يكون المشجعون هناك لتذكيرنا بأن دوري الأبطال يلوح في الأُفق.
• إذا فزت باليورو في عام ، فستفوز بكل شيء. هل فكرت في ذلك؟
فاران: أنا لا أفكر في ذلك، والتحدث لنفسك عن ذلك أمرٌ معقد للغاية. سيكون لدينا قبله موسم كامل يجب علينا لعبه. إذا تمكنت من الوصول إلى آفاق جديدة وإضافة يورو واحد إلى السجل الخاص بي، فسيكون هذا أفضل بكثير.
فاران:لن أتعب أبدا من الشعور بالسعادة ولكن حتى ذلك الحين فأنا لا أستطيع الانتظار لرؤية اللاعبين الدوليين الآخرين مرة أخرى في سبتمبر. الأمر يكون طويلًا في الأصل عندما تغادرهم في نوفمبر لتلقاهم في مارس فكيف الأن. كما تعلم أنا دائمًا أذهب للمنتخب بعاطفة خاصة ومن الواضح أنني أفتقدها
فاران: بنزيما؟ لن أقول إنه أفضل موسم في مسيرته لأنني أعرفه منذ فترة طويلة. لكنني سعيد برؤيته متألق وفي قمة فنه هكذا. وأيضاً في وضع صعب بتولّيه الدور كقائد للهجوم.
✨ كانت هذه مقابلة رفاييل فاران مع صحيفة 'Le Parisien' نقلناها لكم تباعًا في التغريدات السابقة. #RM4A

جاري تحميل الاقتراحات...