منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

8 تغريدة 63 قراءة Jul 22, 2020
قالوا لإبنها إِسترِجل فماذا فعلت ؟
من أعظم الإنتهاكات في حق الذكور في زمان العولمة والكَياتة ان تُربي الأم أولادها الذكور على معايير وصفات الاناث ، فالمرأة تفقد صفات الرجولة ، كالمروءة ، والقوة ، والعقل المجرد من العاطفة والتعامل مع القضايا بحزم
#معذب_القطط
#المرحله_الثالثه
وبسبب هذا الاختلاف السيكولوجي بين الجنسين ، فالأم تغلب عاطفتها عقلها ، ورحمتها على قسوتها ، لكن هل هذه الصفات فيها استنقاص للمرأة كم تصورها #النسويات ؟
تخيلوا معاي أم تتصرف بعقل رَجل، في حضرة طفل جائع يصرخ في نص الليل ؟
😀
أو تتصرف بعقل في إزالة الأذى ( اكركم الله )عن الرضع ؟
فالعقل يقول يمكنني ان انتظر لوقت اطول أيسر من تبديل الحفاطات خلال فترات قصيرة كما تفعل الخادمات مع الاطفال 😉لأنها لا تتصرف كأُم ولا تمتلك عاطفتها لكن الأم تسارع لتبديل حفاظات الطفل
فهذه الاعمال التي تقوم بها الأم تصف لنا كمية العاطفة التي تحملها ويُفسر كذلك هروب الرجال من بكاء الأطفال في منتصف الليالي بينما تتراكض الأمهات كالمجانين في الظلام لتتعثر في الطريق حتى يطمئن قلبها على حال طفل يصرخ
وعلى هذا يتبين لنا خطورة تربية الذكور على هذه العاطفة الغالبة للعقل ، فتربية الأم للذكور مُقيدة على حاجاته الأساسية فقط كالطعام والشراب والمرض ومتى استغنى عنها التصق بوالده ، حتى لا تسيطر عليه هذه العاطفة والنعومة
فتُعرضه للإعتداء والتحرش من الذكور في مرحلة الطفولة ؟ وينبذه أقرانه في العمل لضعف شخصيته ، ويصبح فاشلا فلا يصلح ان يكون قائدا لأسرة ولا قائد لقطيع غنم لأنه لا يمتلك اي قيمة من مقومات الريادة أو المسؤولية فيستأنس بمجالسة الإناث ، وقد يصاب البعض بالwذوذ لانه يشعر داخليا بأنوثته
واذا تزوج إمرأة بكامل أنوثتها فشلت منظومته الأسرية لأنه ذكر ناقص الرجولة يبحث عن من تقوده وتأمره وتنهاه ، فتسميه الإناث ولد أمه ، ومن صفاته كُره مجالسة الرجال ولا يستأنس بهم لأنه يشعر داخليا بعدم الإنتماء الجنسي لهم ، وقد يشعر بمظلومية النساء وقسوة وتسلط الرجال
وقد تتكرر هذه الصور أيضا في الأسر التي تقودها نساء بلا رجال ، او رجال بلا شخصية ، فتتوراث جيل بعد جيل
حتى يصبح المجتمع خالي من معاني الرجولة الحقيقية ولنا في أوروبا مثال
انتظر منكم تعطونا أوصاف لرجال تأثروا بتربية النساء وصفاتهم و حلول واقعية لعلاج هذا المرض

جاري تحميل الاقتراحات...