سلسلة (ناقصات عقل ودين، وتحريف الذكوري الكلم عن مواضعه)
تجريد النص الشرعي من سياقه يُغيّر مراد الشرع منه، ويقدمه ناقصا للمتلقي فيتسبب باللبس والشك وسوء الفهم، وهذا من إساءة التعامل مع النصوص، ومع أن النبي صلى الله عليه وسلم شرح معنى (ناقصات عقل ودين) في نفس الحديث ولم يتركه لاجتهادات الناس، إلا أنه لم يسلم من الاستغلال.
مقصد النص الشرعي هو الوعظ، وليس التحقير والاستنقاص، ومع هذا يستخدمه الذكوري في مناكفاته ويجرده من سياقه ومقاصده تعسفا وتجاهلا، مع علمه أن عبارة (المرأة ناقصة عقل ودين) مجردة من سياقها لا يُفهم منها إلا الاستنقاص، لكن لأن تحقير النساء ركيزة من ركائز فكره يتعمد مصادمتهن مع الدين.
يسخر الذكوري ممن يحذره من فتنة المسلمات بدينهن، ومع علمه بأن التحذير بسبب أسلوبه وليس بسبب النص الشرعي؛ إلا أنه يكابر ويفسر التحذير بأنه دعوة لإخفاء النص الشرعي مراعاةً لخواطر النساء، وهذا من الفجور بالخصومة.
"لماذا نخاطر بإيمان غير المتخصصين والمطلعين؟"
saaid.net
saaid.net
جاري تحميل الاقتراحات...