توطين الهكسوس نكبة
توطين الهكسوس نكبة

@ELHeksos_nakba

73 تغريدة 47 قراءة Jul 21, 2020
▲▲▲ "#مصر_للمصريين".. رجوع "وصية حور"
من أبرز أمارات استرداد- أو محاولة استرداد- المصريين لإرادتهم الحرة في تحديد أعدائهم، وفي حكم بلدهم، هو رفع راية "مصر للمصريين" من جديد في ثورة 1881 بزعامة أحمد عرابي وكفاح مصطفى كامل ومحمد فريد وثورة 1919 بزعامة سعد زغلول
فهذا النداء الذي ارتج به عروق الفلاحين الملتاعين والمشتاقين لمجدهم القديم، معناه أنه ليس من حق أي أجنبي أن يشارك المصريين في بلدهم
وجسدت وقفة عرابي والضباط الفلاحين في جانب والخديوي توفيق وبجانبه القناصل الأجانب في جانب #ماعت أمام الأقواس التسعة
الخير ضد الشر
الحرية ضد الاحتلال
وبعد تحقق هذا الهدف لحد كبير بتحرير مصر من الاحتلال الإنجليزي والعلوي في ثورة 1952
ورفعت الثورة في أولها شعار "القومية المصرية"
وصاغت عبارة تعتبر أيضا تلخيصا لعقيدة الأجداد الأصلية، ولصيحة التحرير في ثورات التحرير "مصر للمصريين"، وهي عبارة "نسالم من يسالمنا، ونعادي من يعادينا"
ولم تكن مجرد كلمة
بل إن صدح جمال عبد الناصر بها في 19-5-1955 ف عز شدة الضغوط الأجنبية ع مصر لتنضم إلى #حلف_بغداد وتصبح تابعة لهم كان له وزنه
وهي إحياء للعقيدة الكيمتية الأصيلة
فنحن لا نطلب عداء أحد
ولكن إن طلبه أحد فإننا مستعدون لمواجهته
ونحن لا نطلب السلام ضعفا،ولكن لمن يسالمنا
وقال وقتها: "نعادي من يعادينا ونسالم من يسالمنا"، و"لن نسمح لأي دولة أو مجموعة من الدول أن تجتمع وتضع خطة تسير بها أمورنا، أو تقرر فيها مصيرنا، أو تعتبرنا في منطقة نفوذها"
(للمزيد عن النصر المصري على #حلف_بغداد هيلاقيه في المقالة دي)
kemawaheksos.blogspot.com
"قوى الشر" = الأقواس التسعة
أما "قوى الشر"، الكلمة التي انتشرت وقتها في الخطب الرسمية عن أعداء مصر المحيطين بها من كل جانب، فكانت هي التعبير المصري الحديث لكلمة الأجداد #الأقواس_التسعة
ولكن لأن أكثر المصريين يجهلون كثير من مفردات الأجداد فخرج من العمق كلمة "قوى الشر" كتعبير بديل
يقول عبد الناصر في خطبة في المنوفية 23- 2- 1953:
"نعم، فلنثق فى أنفسنا وفى أمتنا،فإن مصر فى حالتى القوة والضعف أمة حرة، يجتمع عليها أعداؤها من كل جانب، ومع ذلك لا تخفض رأسها، ولا تكف عن دفع الأذى عن حياضها؛ فلقد تآمرت قوى الشر منذ القدم على العبث بكيان هذا الوطن وحضارته الخالدة"
▼▼▼الغرق في تيار "القومية العربية"
إلا إنه منذ 1956 حصل امتداد للاحتلال الفكري الذي غزا مصر على يد كتاب الشام مثل عبد الرحمن الكواكبي وساطع الحصري ومحمد علي الطاهر في النصف الأول من القرن 20، تحت اسم "القومية العربية" بحجة توحيد شعوب المنطقة ضد المحتلين وتبناها النحاس وفاروق
فإن كان في 1945 جرى تسمية مصر رسميا-لأول مرة-بأنها ضمن "الدول العربية"، وأصبحت عضوا فيما يسمى بـ"الجامعة العربية" وألزمتها حكومة ذلك الوقت بخوض معارك مثل فخ حرب 1948
فإنه في 1956 جرى لأول مرة تسمية مصر بأنها "دولة عربية" في الدستور
وفي 1958 وقعت مصر في فخ آخر هو الوحدة مع سوريا
ونتيجة ما حدث في 1945 و 1956 و 1958 صار محرما على المصري أن يعتبر ما صار يُسمى بالشعوب العربية عدوا له، حتى إن جاهر هذا العربي بالعداء، كما فعلت في بعض الأوقات في الخمسينات والستينات العراق، السعودية، سوريا، تونس، إلخ في مواقف مختلفة
لأنهم رسميا اعتبروا أنهم "أشقاء"، وأنه حتى
وأنه حتى إن ناصبت حكوماتهم العداء لمصر فإن الشعوب شقيقة ولا ذنب لها
وأصبح المصري ملزما بتقديم العون لهذه الشعوب بكل شكل مهما كانت معادية لمصر
مثل المسارعة لإعلان الدفاع عن سوريا في 1967 أمام تهديد إسرائيل لها رغم الغدر السوري بمصر وقت فك الوحدة وطرد القوات المصرية من سوريا 1961
▼▼▼"تغشنا المرايات"
يقول سيد حجاب:
الشر شرق وغرب داخل ف حوشنا
حوشو لريح شاردة تقشقش عشوشنا
حوشو شرارة طيش تشقق عروشنا
وتغشنا المرايات تشوش وشوشنا
وتهيل تراب على الهالة والهيلمان
الغش طرطش رش على الوش بوية
ما دريتشي مين بلياتشو أو مين رزين
شاب الزمان وشقيقي مش شكل أبويا
شاب الزمان وشقيقي مش شكل أبويا
شاهت وشوشنا توهنا بين شين وزين
ولسة ياما وياما هنشوف كمان
فبداية من القرن 19 تزاحمت المرايات المغشوشة حوالين المصريين- خصوصا المتعلمين- لتقدم لهم صورة غير حقيقية عن أنفسهم وهويتهم
وتسحبهم من طريق "مصر للمصريين" وتتوههم في ألف طريق في سكة الندامة.
فليست "القومية العربية" وحدها التي حجبت الطريق الصحيح عن أعين المصريين
ولكن العديد من التيارات التي اجتاحت العالم
وأعمت كثير من المصريين عن حقيقة هويتهم، وعن من هم أعدائهم، فصارو لأعداء مصر إخوانا وحلفاء!
فمثلا..
▼▼▼مراية الشيوعية (واليسار)
تسللت إلى مصر تحت إبط العمال التابعين لتيار "السان سيمونيين" اللذين جلبهم محمد علي من فرنسا للمشروعات
وتبلورت أكثر في أول القرن 20 على يد جوزيف روزنتال، يهودي من روسيا هبط على مصر سنة 1898 في شكل لاجئ، وأسس مع حسني العرابي الحزب الشيوعي 1923
مستغلا معاناة العمال من الإقطاعيين والاحتلال
وأضاف اليهودي القادمة عائلته من إيطاليا هنري كورييل (الصورة) حركات شيوعية أكثر انتشارا مثل "حدتو" في الأربعينات
ويقوم فكر معظم الحركات على أن الشيوعي أخو الشيوعي ولو كان الشيوعي أجنبي، فهو الأقرب من المصري الغير شيوعي
وعلى هذا فإن الاتحاد السوفيتي وأي دولة شيوعية ليست عند الشيوعي "المصري" ضمن #الأقواس_التسعة
بل هم رفاق وإخوة!
هدفهم عمل الدولة الاشتراكية العالمية
ورغم مكافحة الحكومة لهم قبل وبعد 1952
إلا إنهم عادو في شكل حركات الاشتراكيين الثوريين و"التحالف الشعبي" إلخ
▼▼▼مراية الخلافة الإسلامية
كانت السلطنة العثمانلية تتباهى بأنها تحكم الشعوب بما كان يسمى وقتها بـ"حق الفتح"، أي بالسيف، وكذلك كان كل دول الخلافة قبلها
إلا أنه في عصر السلطان عبد الحميد الثاني (تولى 1876)، وكان يعلو فيه روح القومية المصرية في مصر، والقومية العربية في الشام
ومع التهديدات الروسية والإنجليزية له وضعف وتشقق دولته بحث عبد الحيد عن وسيلة يضمن بها ولاء المسلمين من الصين حتى أفريقيا ليحموه من السقوط.
فتفتق ذهنه عما تسمى بـ"الجامعة الإسلامية"
وهي إشاعة أن التضامن بين المسلمين مطلوب بـ"حق الأخوة"، لحماية الدولة الإسلامية من مؤامرات "الكفار"
وهاجم انتشار #القومية_المصرية، فقال:
الإنجليز أفسدوا عقول المصريين
وبعض المصريين يقدم القومية على الدين
وإنجلترا تهدف من نشر الفكر القومي إلى هز عرشي
وأن الفكر القومي قد تقدم تقدما ملموسا في مصر
إنهم بذلك يهزون اقتدار الدولة الإسلامية ويهزون معها اعتبار الخلافة
لكن عبد الحميد وخلافته سقطو
وانتعشت دعوة بديلة خرجت من جزيرة العرب اشتهرت باسم "الدعوة السلفية" أو "الوهابية"
ولها مسوقين في مصر أكثرهم مستوطنين أجانب مثل الشوام رشيد رضا ومحب الدين الخطيب
وانتشرت جمعيات مثل "الجمعية الشرعية" 1912
"السنة المحمدية" 1926
و"الشبان المسلمين" 1927
وهدف هذه الجمعيات أن تنشر معاني "الإخوة الإسلامية" بمعنى الولاء لدولة خلافة جديدة
وتحارب القومية المصرية
ومبدأها أن المسلم الشامي أو التركي أو السعودي أو الأندونيسي أقرب للمصري المسلم من المصري المسيحي
بل والمسلم السلفي الوهابي أقربله من المصري المسلم المحافظ على القومية المصرية
ومن هذا الرحم خرج تنظيم الإخوان المسلمين على يد حسن البنا (تلميذ رشيد رضا ومحب الدين الخطيب) سنة 1928
وبذلك صار يُعلم المصري أن ما يوصف بالبلاد الإسلامية لا يمكن أن يكونوا أعداء له، ولا يتوقعوا منهم أي شر، وأن يفتحوا مصر لاستيطانهم وثقافتهم وتعاليمهم إلخ بأمان
بل إنه حتى لو دخلت دولة إسلامية" تتبنى فكر الخلافة أو الوهابية في خلاف مع مصر.. فهؤلاء يقفون معها ضد مصر!
فكثير من الجماعات المعروفة بالسلفية أو الإسلامية ولاءها لبلاد في الخليج وليس لمصر
وتحول تنظيم الإخوان المسلمين من الولاء للسعودية مؤخرا إلى الولاء لتركيا
ولكن أيضا ليس لمصر
▼▼▼مراية "أبناء القارة الواحدة"
مفهوم القارات واشتراك شعوب في قارة واحدة ظهر مع فورة نشاط التجارة البحرية والرحالة المستكشفين وحاجتهم لرسوم الخرائط وقت هيمنة الملاحة الإغريقية والفينيقية على البحار والتجارة وتمددهم بين القارات في النصف الثاني من الألفية الأولى قبل الميلاد
أما في الأزمنة السابقة فلم يكن وجود شعوب فيما تسمى بعد ذلك بقارة أفريقيا يعني شيئا لأي شعب منها مع بقية الشعوب، ووجود شعوب فيما تسمى بعد ذلك بقارة آسيا لا يعني شيئا لأي شعب منها في موقفه من بقية الشعوب، فلا يترتب عليه لا عداوة أو إخوة في حد ذاتها، أو اشتراك في هوية واحدة
وفيما يخص مصر وأفريقيا مثلا
فالبنسبة لنا في التاريخ القديم كل ما هو غرب مصر اسمه "التحنو"
وفي مرحلة متأخرة وأيام الاحتلال الإغريقي تسمى بـ "الليبو"
وكل ما هو جنوب مصر اسمه "كوش"
وكلهم ضمن "الأقواس التسعة"
وتتأرجح العلاقة معهم ما بين حرب وسلم
كان السودانيين أول من أخذ لقب "أشقاء" مع مصر في أفريقيا
وقت الصراع بين عيلة محمد علي وأحزاب من ناحية والإنجليز من ناحية حول تبعية السودان التي صارت "اسمية" لمصر و"فعلية" لإنجلترا باتفاقية السودان 1899
(لقراية شرح أكتر عن سبب تسمية السودان بأشقاء في المقال)
kemawaheksos.blogspot.com
وبعد ثورة 1952 وضع عبد الناصر أفريقيا ضمن "الدوائر الثلاثة" لتوسيع علاقات مصر ونفوذها على قاعدة "التعاون المشترك" ضد الكتلتين الشرقية السوفيتة والغربيةفحصل تعاون في حركات التحرير ضد الاحتلال وضد التسلل الإسرائيلي لأفريقيا وشبه خرجت أفريقيا وقتها من دائرة "الأقواس التسعة"
إلا إنه بعد تحرر أفريقيا من الاحتلال
واتجاه العالم لنظام القطب الواحد ف الثمانينات
تشكلت علاقات بين الدول الأفريقية الحليفة لمصر وبين أمريكا، فرنسا، إيطاليا، الصين، تركيا، إسرائيل،روسيا، الخليج، إلخ أساسها كثرة المال الذي يوزع ف صورة استثمارات، دعم نظم حاكمة،أو دعم مليشيات معارضة
وانسحبت دول أفريقية من دائرة التعاون مع مصر لتدخل دائرة "التآمر"
وهو ما تجلى مثلا في موقف الدول التي سارعت لتجميد عضوية مصر في الاتحاد الأفريقي بعد ثورة 30 يونيو 2013
وفي ملف #سد_النهضة
والأخطر قيام جماعات أفريقية بنسب حضارة مصر للزنوج أو للسودان
واعتبار المصريين غزاة لمصر
وإن كانت الحكومة قابلت هذا بحصافة بأن زادت استثماراتها في أفريقيا
ودعم الخدمات الصحية والتعليمية
إلا أنها تتورط الآن في تبني فكرة مصطنعة اسمها "القومية والهوية الأفريقية"، وهي قومية اخترعتها حركات "الأفروسنتريك" الكارهة للمصريين أصلا
وتعتبر أن السود فقط لهم حق العيش في القارة
وفوق هذا
جلبت، أو صمتت، الحكومة @EgyptCabinet أمام الغزو الاستيطاني الأفريقي في مصر تحت حجة أنهم "أشقاء" و"إنسانية"
وهكذا فباستبعاد أفريقيا من #الأقواس_التسعة" صار بالنسبة لها معظم ما يأتي منها "مشروع"، ولو على حساب حضارة وشرف الأجداد
ولا يرون الخطر إلا استفحل مثل #سد_النهضة
▼▼▼مراية التيارات السياسية العولمية
إن كان تيار "القومية العربية" الإقليمي يوزع دم وعرق وحضارة وحقوق مصر على 22 دولة، وتيار "الفرقنة" يوزع دم وعرق وحضارة وحقوق مصر على 54 دولة في أفريقيا
فالتيارات العالمية "الأخوية العالمية" توزعهم على كل دول العالم
وهي تيارات:
ماسونية
شيوعية/يسارجية
دينية (إسلامجية وكنسية مثل تيار المحافظين الجدد)
عولمية/المواطن العالمي
وكلها عقيدتها:
-الكفر بالحدود والجيوش والحكومات الوطنية
-التنظيم هو الوطن وأعضاءه هم الإخوة، أما الوطن الحقيقي فهو عدو إن لم يقبل أن يحكمه التنظيم
وأعضاء من كل هذه التيارات منتشرين في كل مكان في مصر
ولهذا ليس عجيب أن نسمع ليل نهار في الإعلام والجامعات وحتى على لسان مسئولين كلمة أن #مصر_للجميع
وأن مصر "لكل الأجناس"، وأن مصر "لا تغلق بابها أمام أجنبي يلجأ إليها" وأن مصر"أعراق وطوائف"، و"المال مال الله والأرض أرض الله"
▼▼▼مراية النسب الأجنبي "المصريين المزورين"
سألت واحد: إنت منين؟
قال:أنا من قبيلة كذا،من جزيرة العرب، وساكن في أسيوط.
استغربت الرد.. فهل معناه إنه معتبر نفسه عربي من بلاد العرب ومصر أو أسيوط مجرد دار إقامة؟
وفي السنين الأخيرة ظهر تفاخر غريب بأنساب عربية، مغاربية، تركية، إلخ
وهو تفاخر موروث عن أيام الاحتلالات وقت صراع الجاليات الأجنبية على النفوذ
وفي مناقشات مع أصحاب هذا الروح الغريبة سألتهم إن حصل حرب بين مصر والدولة أو العرق الأجنبي الذي ينسبون أنفسهم له، فمع من سيكونون؟
النادر كان يقول مع مصر طبعا، والأكثرية يتهرب من الإجابة ويشوشر على السؤال
ومعلوم أن أي بلد تتعرض في الاحتلالات لاستيطان أجنبي
لكن الغريب أنه بعد تحريرها يظل المستوطن، رغم مرور زمن طويل على وجوده وحصوله بالتجنيس على حقوق المواطنة، واختياره أن تكون البلد موطنا أبديا، أن يختار أن تكون مجرد "موطن" (أي مكان إقامة)، وليس وطن (أي البلد الوحيد المنتمي إليه)
وفي مصر، انصهر بعض من استوطنوها ولا يفخر إلا بانتماءه لها ولأهلها الفلاحين
إلا أن البعض الآخر ما زال يعيش "بروح غريبة"، و"متعالية"، وهذا الأخير سيكون تقييمه لمن هم أعداء مصر خاص بانتماءاته هو "الغريبة" وليس بالأمن القومي المصري.. هم من يصح تسميتهم بـ"المصريين المزورين"
أو تسميتهم بـ"الأجانب المتنكرين" في الجنسية المصرية بتعبير الصحفي الأمريكي ويلتون واين مدير مكتب الأسوشيتدبرس في الشرق الأوسط في الخمسينات وهو يصف في كتابه "عبد الناصر البحث عن الكرامة" عينة من أغنياء مصر وقتها الذين يحملون جنسيتها ولكن يتفاخرون بأنساب أجنبية تعاليا على الفلاحين
▼▼▼مراية التجنيس
التجنيس، أي منح أجنبي حقوق المواطنة بموجب ورقة هي فكرة أجنبية ظهرت في عصر تمدد الاحتلالين الإغريقي والروماني، لأهداف تخص مصالحهما الاحتلالية، وعادت تنتشر في القرن 19 لأهداف تخص أيضا مصالح التنظيمات العالمية التي تسعى للانتشار بغير سلاح
وأن يأخذ أتباعها حقوق المواطنة في البلاد التي تستهدفها
وكان هذا متزامن مع انتشار المحافل الماسونية ف البلاد الواقعة تحت الاحتلال الأوروبي، ناشرة شعارات مثل "الإخاء والمساواة بين البشر"
ولكن هدفها التمكين للأجنبي القادم للبلاد ووصف وطنية ابن البلد بالتعصب والعنصرية لو رفض الأجنبي
ومعلوم كيف تم استخدام قانون التجنيس أيام الاحتلال الإنجليزي في تجنيس بعض الشوام بتشجيع من مندوب الاحتلال #كرومر
وتجنيس أتراك وغيرهم من أجناس كي يستمرون في تولي المناصب في البرلمان والحكومة بعد أن اشترط دستور 1923 أن يكون متولي هذه المناصب "مصريا"
ونشر خرافة أن مصر أعراق وطوايف
وعامل آخر أدى لانتشار التجنيس في العالم
هو حاجة أوروبا وأمريكا لهجرات والسكان بعد الدمار الذي أحدثته الحربين العالميتين
ولمصالح أخرى
أما في البلاد التي لا تحتاج سكان ولا عمال، مثل مصر، ويهددها الخطر والطمع من كل الشعوب، فلماذا تمنح جنسيتها لأجنبي يأخذ مكان أو حقوق ابن البلد؟
والمجنس- في أكثر الأحوال- سيكون تقييمه لمن هم أعداء مصر #الأقواس_التسعة خاص بانتماءاته هو "الغريبة" وليس بالأمن القومي المصري، وفي الغالب يورث أولاده الانتماء لنسبه البرَّاني أكثر مما يورثهم أنهم مصريون وفقط
وزادت الحكومة دايرة الخطر بتفصيل قوانين تجنيس جديدة أخطر من كل ما سبق
▼▼▼ النتيجة..
هل يستطيع المصريين اليوم أن يحددوا ما هي هويتهم، هوي الدولة؟
هل الدولة يمكن وصفها بأنها مصرية وفقط؟ (كيمتية/فلاحية)
أم أنها عربية، أم إسلامية، أم عولمية ممن يؤمنون بأن مصر "لكل الأجناس"، أم هي خليط من كل هذا، مصرية عربية عولمية، أي "برزميط"؟
إن الإنسان لا يمكن أن يكون له أبَّان
أي لا يمكن أن يشاور على رجلين ويقول عليهما في نفس الوقت إن كلاهما أبوه الذي أنجبه من أمه، لا بد أن يكون له أب واحد.
وكذلك المواطن في البلد لابد أن يحدد موقفه، ويكون له أب واحد
فإما هو البلد المقيم فيه للأبد، وإما بلد آخر وعرق دخيل
ووقتها فليكشف وجهه ليخرج عن دائرة المواطنة، وليعود إلى البلد المنتمي إليه، وإلا كان من المنافقين و"الأقواس التسعة".
ولكن لماذا وصلنا إلى هذ التوهان في تحديد هوية المصريين بما فيهم الحكومة التي تحكمنا؟
لأنه كما سبق القول
اليوم.. يحتل المؤدلجين المنتمين لتيارات أجنبية
وأصحاب النسب الأجنبي #المصريين_المزورين أماكن في صناعة الرأي العام والقرار والبرلمان والإعلام والتعليم
فبحكم فرص التعليم الأكبر أو الثروة والنفوذ والعلاقات العائلية الموروثة من الاحتلالات، يقبعون في أماكن هامة
وربما بسببهم يظهر التخبط في قرارات السياسة المصرية
والتخبط في مناهج التعليم وفي الإعلام والاقتصاد
وتظهر غير متناسقة أو غير ثابتة
فتتغير كل فترة قليلة
كأنه ليس هناك خطوط عريضة وخطوط حمراء تسير عليها الدولة التاريخية ولا تسمح بتجاوزها
فالعراك الأيديولوجي ومحاولة كل منهم فرض أيديولوجيته ونفوذه وانتماءاته الدخيلة على مصر تظهر في هذا بوضوح لمن يتتبع
حتى في اختيار قصص المسلسلات والأفلام التي تمجد في الاحتلال
وتقدم من حكموا مصر من الأجانب- كاليونان والعرب والمماليك وعيلة محمد علي إلخ- على أنهم "أبطال المصريين"
في حين يتراجع التفاخر بالأصل المصري والرموز المصرية الكيمتية/الفلاحية
والنتيجة أن مصر تبدو للناظر "سداح مداح"
أو "مستباحة" لكل الأيديولوجيات بل، بل ولا يعاقب فيها من يجاهر بانتماءه لبلد أجنبي
إن #الأقواس_التسعة أصبحو المتحكمين الحقيقيين في إعادة صياغة عقل وهوية مصر اليوم
▲▲▲ ولا زال هناك.. أمل
إلا أنه رغم كل هذه الغيوم، وكل هذا التوهان، فإن هناك "خط رجعة"..
وبمعنى أدق أن المصريين مهما تاهوا فإنه في أعماقهم، ما زالت تسكن مصر الحقيقية #كيمة، مصر ذات الوجه الكميتي/الفلاحي وليس "البزرميط" الوافد
وبعد كل رحلة توهان نجد- حتى من يتعرض للتوهان منهم- ينتهي به الحال إلى أن يقول إن مصر أمة، مختلفة تماما عن كل ما حولها، وأن كل ما حولها يطمع فيها، ويجب أن تأخذ حذرها منهم..
فمثلا، معلوم توهان ثورة 23 يوليو منذ 1956 في تيار "القومية العربية"، إلا أنه بعد تجربتها الطويلة
إلا أنه بعد تجربتها الطويلة مع "الغدر" المتكرر من دول تحمل صفة "العربية"
خرج جمال عبد الناصر بعد 1967 بالخلاصة التالية
التي قالها في اجتماع مع الرئيس السوفيتي بادجورني في القاهرة يوم 23 يونيو 1967، حين سأله بادجورني عن إمكانية صمود مصر أمام الحرب النفسية المصبوبة عليها بعد 1967
تكلم ناصر عن الفرق بين المصريين والعرب:
"بالنسبة للناس هنا فى مصر، مصر تختلف عن الدول العربية كلها؛ هنا فيه أمة، وشعب، سوريا.. لأ؛ سوريا مجموعة واحات، مجموعة مذاهب، مجموعة قبائل! الأردن لأ.. العراق لأ، ليبيا لأ، السودان لأ، ولا اليمن حتى! هنا (في مصر) الوضع يختلف اختلاف كلي"
وتكلم بادجورني عن صمود الجنود المصريين ووصفهم بإن "الجنود عندكم كويسين وطنيين جدا"
فرد عليه عبد الناصر بفخر، ملخصا الروح الفلاحية المصرية:
"فلاحين.. وأنا حاربت معاهم وشفتهم، إحنا رغم إن احنا فقدنا الحرب، لكن حصل عندنا بطولات لا حد لها في الأيام الخمسة دي"
وفي الثمانينات، وفي لقاء مع برنامج "واجه الصحافة" في التلفزيون المصري، قال وزير الدفاع المشير عبد الحليم أبو غزالة، وهو يحدداللأمن القومي المصري:
"نحن كمصر قادرين على الدفاع عن نفسنا، وإذا أقدمت أي دولة حولنا، على مجازفة أو مخاطرة عسكرية ضد مصر سيكون ثمنها فادح"
وفي رد على سؤال عن الأمن المصري والأمن العربي قال: "أنا أعلنت قبل كدة عن مفهوم الأمن المصري، مفهوم الأمن العربي لم يتضح بعد لوجود أو لغيبة اتفاق عربي، مش عايزة أقول الوحدة العربية لأن دي هدف بعيد جدا"، و"أنا بقول الأمن القومي المصري واضح المعالم، منع العدوان على مصر من أي اتجاه
أضاف أبو غزالة:
"منع العدوان على مصر من أي اتجاه، ومن أي دولة كانت، منع العدوان، ونحط كلمة المنع نمنع حتى التفكير إنه يبدأ، وإن حصل هذا العدوان سندمره بكل قوة"
"ولنركز في كلمته.. منع العدوان من أي دولة كانت"
ورغم مدح جمال حمدان لما يسمى بالفتوحات العربية في بعض كتاباته، إلا أنه في النهاية، وفي كتاب صدر بعد وفاته في التسعينات
وكان مسودات لأحدث أفكاره وخلاصاته،
هو كتاب "جمال حمدان صفحات من أوراقه الخاصة مذكرات في الجغرافيا السياسية" قال تحت عنوان "مصر والمصريون":
هنا لخص عبد الناصر وعبد الحليم أبو غزالة وجمال حمدان بكلمات بسيطة، وفي الصميم.. عقيدة الأجداد الأصيلة حرفيا
عقيدتهم عن #هوية_كيمة (مصر) الحقيقية، وعن #الأقواس_التسعة
ولنتأمل بالذات عباراتهم التي تقول:
هنا فيه أمة، وشعب"، أما بقية من حولنا فقبائل
(المعنى أن مصر أمة بذاتها)
وأن شعب مصر "فلاحين"
(أي شعب مستقر ومتماسك ومرتبط بأرضه بقوة)
وأن "الأمن القومي المصري واضح المعالم، منع العدوان على مصر من أي اتجاه، ومن أي دولة كانت
(عدو مصر كل من طمع واعتدى)
وأن "سوف يتداعى عليها الجميع
وأنه "سوف يتداعى عليها الجميع يوما ما "كالقصعة!" أعداء وأشقاء وأصدقاء، أقربين وبعيدين و"أبعدين!" عرب وعجم وترك وزنوج
(أي الشرقيين والجنوبيين والشماليين والغربيين)
ولذلك يجب أن تأخذ حذرها من الجميع
تماما.. كما هي #وصية_حور
كما تركها.. تعود
التحية لكِ يا عين حور التي أعيدت بكلتا يديه
إنه لن يأذن لكِ بطاعة الغربيين
إنه لن يأذن لكِ بطاعة الشرقيين
إنه لن يأذن لكِ بطاعة الجنوبيين
إنه لن يأذن لكِ بطاعة الشماليين
إنه لن يأذن لكِ بطاعة هؤلاء الذين في وسط الأرض
بل سوف تطيعين حور
فإنه الذي خلقك، والذي أعادك إلى أصلك
ولخص كل هذا، وأمل العودة للأصل، بأبدع عبارات الشاعر سيد حجاب لما قال:
مين اللي قال مكتوب علينا الهوان
لا الدنيا سيرك ولا الزمن بهلوان
شى الله يا طاهرة .. يا رئيسة الديوان
آن الأوان نبقى احنا.. آن الأوان
وآديكو يا ولاد الأصول شاهدين
ياللى الزمان.. خدكم لفوق فى صعوده
ورجع وخان.. ضعتوا ف بروقه ورعوده
عودوا لأصولكو.. تانى للأرض عودوا
ده اللى يمد جدوره.. يشتد عوده
يا قلبى داحنا وبكره.. متواعدين
حكمة وقالوها جدودكم الخالدين
ياللي اكتشفت إن إنت عشت في خداع
وإن ماضي العمر ع الفاضي ضاع
صحصح كدة وفتح عينيك الوساع
وافرد شراع المجــد ومد الدراع
لبكرة تلقى بكرة بين الإيدين
وأميرة راجعة أميرة في عابدين
(الصورة #ماعت )
وعلى أساس كل المشوار اللي فات. وكل الحيرة. وكل التوهان
فخط الرجعة إن الهوية والعقيدة للمصريين هي
الله في السماء.. ومصر في الأرض
وكل ما حوالين حدود مصر هو #الأقواس_التسعة
لا يهم لغته، ولا دينه، ولا أيديولوجيته، ولا عرقيته
قاعدة العلاقات معاه
"نسالم من يسالمنا.. ونعادي من يعادينا"
المقالة اللي متاخد منها التويتات كاملةهنا
وفيها المراجع بتاعة كل المعلومات والتصريحات، بأرقام الصفحات
وربنا ينور بصيرة الجميع.. آمين
(تم) 🌹🇪🇬🌹
#الأقواس_التسعة
#مجلس_الدفاع_الوطني
#ماعت_دستور_مصر
#مصر_للمصريين
#هويتي_مصر_وبس
#أعداء_مصر
kemawaheksos.blogspot.com
الجزء الأول من المقالة في شكل تويتات
الجزء التاني من المقالة في شكل تويتات

جاري تحميل الاقتراحات...