الإسلام و المرأة
مع صعود التيار النسوي المعادي للإسلام، اطلعت على بعض الحسابات التي تحشد النصوص الصحيحة والضعيفة في جانب معين، لتكوّن صورة مقتطعة مشوهة، يضلون بها أبناء وبنات المسلمين ويوهمونهم بأن دين الإسلام ذكوري وأنه متحيز للرجل ضد المرأة
مع صعود التيار النسوي المعادي للإسلام، اطلعت على بعض الحسابات التي تحشد النصوص الصحيحة والضعيفة في جانب معين، لتكوّن صورة مقتطعة مشوهة، يضلون بها أبناء وبنات المسلمين ويوهمونهم بأن دين الإسلام ذكوري وأنه متحيز للرجل ضد المرأة
فأحببت أن أكتب هذه السلسلة (ثريد) مبينا مكانة المرأة في الإسلام، وفيها رد على كثير من الشبهات التي تنتشر حول هذا الموضوع، تثبيتا للمؤمنين، ودلالة للحائرين، وردا على المضلين
وقد حاولت أن تكون مختصرة، أحاديثها ثابتة، شاملة نصوص تكريم المرأة وما يفهم منه عكس ذلك
وقد حاولت أن تكون مختصرة، أحاديثها ثابتة، شاملة نصوص تكريم المرأة وما يفهم منه عكس ذلك
وهي تنتظم تحت ثلاث نقاط :
- نظرة تاريخية.
- المنزلة والمكانة.
- الإشكالات والرد عليها.
- نظرة تاريخية.
- المنزلة والمكانة.
- الإشكالات والرد عليها.
أولا / نظرة تاريخية :
جاء الإسلام والبنات عند الرجال عيبة لا يمحوها إلا دفنها في التراب، فرغب (من عال ابنتين أو ثلاثا، أو أختين أو ثلاثا حتى يبن أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين -وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها-)
ورهب (وإذا الموءودة سئلت# بأي ذنب قتلت؟!)
جاء الإسلام والبنات عند الرجال عيبة لا يمحوها إلا دفنها في التراب، فرغب (من عال ابنتين أو ثلاثا، أو أختين أو ثلاثا حتى يبن أو يموت عنهن كنت أنا وهو في الجنة كهاتين -وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها-)
ورهب (وإذا الموءودة سئلت# بأي ذنب قتلت؟!)
وجاء والمرأة لا ترث بل تُورَث كالمال والمتاع "كان الرجل إذا مات أبوه أو حموه فهو أحق بامرأته، إن شاء أمسكها، أو يحبسها حتى تفتدي بصداقها، أو تموت فيذهب بمالها" ابن عباس
فجاء حكم الله عدلا (وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا)
فجاء حكم الله عدلا (وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا)
وجاء والرجال لا يعدونها شيئا فقرر أصلا من أصول الشريعة (إنما النساء شقائق الرجال)
بل تجاوز ذلك فجعل المرأة الصالحة مثلا وقدوة يحتذي بها الرجال والنساء فقال : (وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأة فرعون...# ومريم ابنة عمران...)
بل تجاوز ذلك فجعل المرأة الصالحة مثلا وقدوة يحتذي بها الرجال والنساء فقال : (وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأة فرعون...# ومريم ابنة عمران...)
يلخص ما سبق قول عمر :
"والله، إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا، حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم"
وبذلك استطاع الإسلام أن يرد حقوقا المرأة المسلوبة بدون تأثير ثورة نسوية ولا ضغوطات خارجية، لكنه الحق الكامل الذي جاء به فدمغ كل باطل(وقل جاء الحق وزهق الباطل)
"والله، إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا، حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم"
وبذلك استطاع الإسلام أن يرد حقوقا المرأة المسلوبة بدون تأثير ثورة نسوية ولا ضغوطات خارجية، لكنه الحق الكامل الذي جاء به فدمغ كل باطل(وقل جاء الحق وزهق الباطل)
ثانيا / المنزلة والمكانة:
الأم :
مقدمة في البر على الأب "الرجل" (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك) (فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)
الأخت والبنت :
(من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات ، أو بنتان ، أو أختان ، فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن ؛ فله الجنة)
الأم :
مقدمة في البر على الأب "الرجل" (أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك) (فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)
الأخت والبنت :
(من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات ، أو بنتان ، أو أختان ، فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن ؛ فله الجنة)
الزوجة :
جعل معيار الخيرية في المجتمع على حسن التعامل مع الزوجة (خياركم خياركم لنسائه)
والنفقة عليها واجبة حتى وإن كانت غنية (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)
جعل معيار الخيرية في المجتمع على حسن التعامل مع الزوجة (خياركم خياركم لنسائه)
والنفقة عليها واجبة حتى وإن كانت غنية (ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف)
فإن كان الزوج بخيلا لا يعطيها ما يكفيها؟!
عن عائشة : "أن هند بنت عتبة، قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال: (خذي ما يكفيك وولدك، بالمعروف)
عن عائشة : "أن هند بنت عتبة، قالت: يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي، إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم، فقال: (خذي ما يكفيك وولدك، بالمعروف)
وجعل النفقة عليها أفضل من كل الصدقات
(أربعة دنانير:
دينار أعطيته مسكينا، ودينار أعطيته في رقبة، ودينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته على أهلك؛ أفضلها الذي أنفقته على أهلك)
بل تأمل لطف العبارة (ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في فيّ امرأتك)
(أربعة دنانير:
دينار أعطيته مسكينا، ودينار أعطيته في رقبة، ودينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته على أهلك؛ أفضلها الذي أنفقته على أهلك)
بل تأمل لطف العبارة (ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في فيّ امرأتك)
والعجيب أنه حتى وإن فسدت بينهما العلاقة وانتهت بالطلاق، فقد جعل لها حقا من مال الزوج جبرا لخاطرها (وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين)
هذا كله في الجانب التنظيري، فتعالوا ننظر إلى الجانب التطبيقي في أعظم من مثل الإسلام وهو النبي ﷺ ..
هذا كله في الجانب التنظيري، فتعالوا ننظر إلى الجانب التطبيقي في أعظم من مثل الإسلام وهو النبي ﷺ ..
زوجته :
"وكان سهلا لينا، إذا هويت الشيء تابعها عليه"
فإن كانت ميتة؟!
"كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة فيقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة"
ابنته :
"فلما رآها -فاطمة- رحب قال: مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله"
"وكان سهلا لينا، إذا هويت الشيء تابعها عليه"
فإن كانت ميتة؟!
"كان يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة فيقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة"
ابنته :
"فلما رآها -فاطمة- رحب قال: مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله"
عامة النساء :
" كان النبي ﷺ في مسير له، فحدا الحادي، فقال النبي ﷺ: (ارفق يا أنجشة، ويحك بالقوارير)"
بل حتى الإماء!!
"إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها"
" كان النبي ﷺ في مسير له، فحدا الحادي، فقال النبي ﷺ: (ارفق يا أنجشة، ويحك بالقوارير)"
بل حتى الإماء!!
"إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت من المدينة في حاجتها"
ثالثا / الإشكالات المعاصرة:
ونود أن ننوه إلى أن هذه الإشكالات لم تكن مشكلة من قبل، ولم يكن نساء المسلمات يشتكين منها بعد أن كرمهن الإسلام ووفى لهن حقوقهن،بل عندما تتأمل تجد أنها كلها حكمة ورحمة، ولكنه تأثير سلطة الثقافة الغربية والغزو الفكري على أبناء وبنات المسلمين
ونود أن ننوه إلى أن هذه الإشكالات لم تكن مشكلة من قبل، ولم يكن نساء المسلمات يشتكين منها بعد أن كرمهن الإسلام ووفى لهن حقوقهن،بل عندما تتأمل تجد أنها كلها حكمة ورحمة، ولكنه تأثير سلطة الثقافة الغربية والغزو الفكري على أبناء وبنات المسلمين
أولا / القوامة:
قال الحكيم العليم (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)
- معنى القوامة هو القيام على تدبير شئون الزوجة والقيام بما يصلحها دينا ودنيا، فهي ولاية وتكليف للزوج ومسؤولية سيحاسب الرجل عليها إن قصر (كلكم راع وكلكم مسؤول)
قال الحكيم العليم (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)
- معنى القوامة هو القيام على تدبير شئون الزوجة والقيام بما يصلحها دينا ودنيا، فهي ولاية وتكليف للزوج ومسؤولية سيحاسب الرجل عليها إن قصر (كلكم راع وكلكم مسؤول)
- الأمر الآخر يجب أن نعي أن البيت مؤسسة متكاملة، وكل مؤسسة لا بد لها من قائد، وحكمة الله اقتضت أن تكون قيادة المؤسسة للرجل، لماذا؟
قال سبحانه : (بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) فالرجل له القوة البدنية + القوة العقلية وضبط العواطف (وليس الذكاء) + القوة المالية
قال سبحانه : (بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) فالرجل له القوة البدنية + القوة العقلية وضبط العواطف (وليس الذكاء) + القوة المالية
هذا الأصل في غالب الرجال ولذلك تجد المرأة الطبيعية شرقية كانت أو غربية تحتمي به وتلجأ إليه وتتقوى ببدنه وعقله وماله، كما أن الرجل الطبيعي يلجأ إلى حنان المرأة وعطفها ويسكن إليها، فلكل نقطة قوته وبذلك يحصل التكامل (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن)
هل معنى ذلك أنه لا يوجد أبدا امرأة أقوى من بعض الرجال بدنيا أو عقليا أو ماليا؟
بلى يوجد لكنه نادر، و"النادر لا حكم له".
بلى يوجد لكنه نادر، و"النادر لا حكم له".
وإن أردت مثالا واقعيا على أن جنس الرجل أقدر في الإدارة من جنس المرأة باعتراف دعاة المساواة أنفسهم..
فخذ مثلا جولة عشوائية على مدراء أكبر الشركات العالمية في الدول التي تدعي المساواة بين الرجل والمرأة (يعني : 50/50)، وانظر هل تنبطق هذه النسبة على المدراء الرجال والمدراء النساء؟!
فخذ مثلا جولة عشوائية على مدراء أكبر الشركات العالمية في الدول التي تدعي المساواة بين الرجل والمرأة (يعني : 50/50)، وانظر هل تنبطق هذه النسبة على المدراء الرجال والمدراء النساء؟!
أنا أخذت عشوائيا (ابل، سامسونج، هواوي، مايكروسوفت، جوجل، أمازون، جنرال موتورز، علي بابا، فيسبوك، تويتر)
وكانت نسبة مدراء الرجال : 90٪
ونسبة النساء : 10٪
والعهدة على ويكيبيديا 😅
لتعلم أن الموضوع "فطري" قبل أن يكون "شرعي"
وكانت نسبة مدراء الرجال : 90٪
ونسبة النساء : 10٪
والعهدة على ويكيبيديا 😅
لتعلم أن الموضوع "فطري" قبل أن يكون "شرعي"
ومن نفس المنطلق كانت الولاية العامة للرجال لأنهم أقدر على الإدارة من شقائقهم اللاتي يعرض لهن ما يعرض لبنات آدم مما يؤثر على التفرغ لأمور الحكم والسياسة فقال ﷺ : (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)
ولأن القوامة حمل وثقل وهموم وعمل دؤوب يقوم به الرجل لأجل المرأة، جعل الإسلام حق الزوج على زوجته عظيم (ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله عليها من حقه)
ورتب الأجر العظيم (إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حصنت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت)
والإثم العظيم على الجحود (لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها ، و هي لا تستغني عنه)
والإثم العظيم على الجحود (لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها ، و هي لا تستغني عنه)
ولأنه يتعب طوال النهار من أجلها، فردا لجميله جعل من حقوقه الواجبة حقه في الفراش (والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه، فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها)
هذا وعيدها إن قصرت في حقه،
فماذا عليه إن هو قصر في حقها؟!
خذ (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت) (ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة)
فماذا عليه إن هو قصر في حقها؟!
خذ (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت) (ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة)
ومن المسائل التي تتعلق بالقوامة قضية طاعة الزوج، فنعرض لها سريعا :
أولا / الطاعة ليست مطلقة وإنما مقيدة (إنما الطاعة في المعروف)
أولا / الطاعة ليست مطلقة وإنما مقيدة (إنما الطاعة في المعروف)
ثانيا / هل الطاعة لمجرد أنها امرأة فلا بد أن تخضع لرجل؟
لا، ولكن لأن الله أعطى لكل مقام مقامه، فالزوجة تطيع الزوج لأنه القائم عليها، والابن الذي هو رجل يطيع أمه المرأة لأنه هي القائمة على تربيته.. فالقضية ليست لأجل الجنس وإنما هو توزيع الأدوار في الأسرة
لا، ولكن لأن الله أعطى لكل مقام مقامه، فالزوجة تطيع الزوج لأنه القائم عليها، والابن الذي هو رجل يطيع أمه المرأة لأنه هي القائمة على تربيته.. فالقضية ليست لأجل الجنس وإنما هو توزيع الأدوار في الأسرة
طيب لماذا الطاعة أصلا؟
لأن الأسرة مثل المؤسسة، فعلى أفرادها الالتزام بتوجيهات القيادة، فطاعة المرأة "بالمعروف" للقائم على هذه المؤسسة ضروري لنجاح الأسرة وسيرها، كما أن كل مؤسسة لا تنضبط وتسير إلا بتنفيذ أوامر القيادة واتباع توجيهاتها، وبدون ذلك ستنهار المؤسسة وتنحرف عن مسارها..
لأن الأسرة مثل المؤسسة، فعلى أفرادها الالتزام بتوجيهات القيادة، فطاعة المرأة "بالمعروف" للقائم على هذه المؤسسة ضروري لنجاح الأسرة وسيرها، كما أن كل مؤسسة لا تنضبط وتسير إلا بتنفيذ أوامر القيادة واتباع توجيهاتها، وبدون ذلك ستنهار المؤسسة وتنحرف عن مسارها..
فإن أبى الموظف إلا العصيان والتمرد، فهل يترك له المجال؟!
لا، وهنا يأتي دور القائد بمحاولة إصلاحه وتقويمه حفاظا على المؤسسة..
وكذلك إن كان حال الزوجة أو الأبناء أو البنات هو العصيان والتمرد، فهنا يأتي دور القائد التربوي في الإصلاح والتقويم حفاظا على كيان الأسرة من التفكك..
لا، وهنا يأتي دور القائد بمحاولة إصلاحه وتقويمه حفاظا على المؤسسة..
وكذلك إن كان حال الزوجة أو الأبناء أو البنات هو العصيان والتمرد، فهنا يأتي دور القائد التربوي في الإصلاح والتقويم حفاظا على كيان الأسرة من التفكك..
قال سبحانه في شأن الزوجة
(واللاتي تخافون نشوزهن -أي المرتفعة على زوجها التاركة لأمره المعرضة عنه- فعظوهن) فإن لم ترجع (واهجروهن في المضاجع) والهجر لا يعني أن يتركها وحدها بل لا يكون إلا في البيت (ولا تهجر إلا في البيت)، فإن لم تفلح تلك المحاولات واستمرت الزوجة في العصيان والتمرد؟
(واللاتي تخافون نشوزهن -أي المرتفعة على زوجها التاركة لأمره المعرضة عنه- فعظوهن) فإن لم ترجع (واهجروهن في المضاجع) والهجر لا يعني أن يتركها وحدها بل لا يكون إلا في البيت (ولا تهجر إلا في البيت)، فإن لم تفلح تلك المحاولات واستمرت الزوجة في العصيان والتمرد؟
هنا يأتي (واضربوهن) وفي الحديث (ضربا غير مبرح) يعني لا يؤثر ولا يظهر في الجلد فهو أقرب إلى الألم المعنوي منه إلى الحسي، قال ابن عباس:"السواك وشبهه"،وهذا هو الضرب التربوي الذي ليس غرضه الانتقام ولا التشفي، وإنما التربية والإصلاح. والذي تقر به كثير من المدارس التربوية إلى يومنا هذا
طيب، هل الضرب لم يأت به الشرع إلا على المرأة؟!
لا، فقد تضرب الأم "الأنثى" ابنها "الذكر"، قال ﷺ : (مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر)
طيب هذا طفل لا يقارن بامرأة بالغة عاقلة؟!
لا، فقد تضرب الأم "الأنثى" ابنها "الذكر"، قال ﷺ : (مروا أولادكم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر)
طيب هذا طفل لا يقارن بامرأة بالغة عاقلة؟!
حتى الرجل الكبير كذلك قد يُضرَب بسبب تعديه على المرأة (والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة...)
إذا الضرب أسلوب تأديبي قد يُلجأ إليه والغرض منه الإصلاح والتربية لمن يتمادى في العصيان من أفراد المجتمع رجالا كانوا أو نساء..
إذا الضرب أسلوب تأديبي قد يُلجأ إليه والغرض منه الإصلاح والتربية لمن يتمادى في العصيان من أفراد المجتمع رجالا كانوا أو نساء..
طيب هل الضرب هو حل مفضل دائما؟
لا، والرجل الناجح من يستغني عنه ويعالج الأمور بما دونه
"ما رأيت رسول الله ﷺ ضرب خادما قط ولا ضرب امرأة له قط"
بل قد يكون مذموما في كثير من الحالات
(لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن -من الضرب- ليس أولئك بخياركم)
لا، والرجل الناجح من يستغني عنه ويعالج الأمور بما دونه
"ما رأيت رسول الله ﷺ ضرب خادما قط ولا ضرب امرأة له قط"
بل قد يكون مذموما في كثير من الحالات
(لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن -من الضرب- ليس أولئك بخياركم)
وحين استشارت فاطمة بنت قيس النبي ﷺ في الزواج من أبي جهم لم يشر عليها بذلك وذكر لها السبب : (أما أبو جهم فضراب للنساء، لا يضع العصا عن عاتقه)
طيب حين أعطى الله القوامة للرجل هل أطلق له العنان في أن يتسلط على المرأة كيف شاء؟
طيب حين أعطى الله القوامة للرجل هل أطلق له العنان في أن يتسلط على المرأة كيف شاء؟
لا، ففي نفس آية القوامة حذر الله الرجال (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا)
قال ابن كثير : "تهديد للرجال إذا بغوا على النساء بغير سبب، فإن الله هو العلي الكبير وليهن وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن"
قال ابن كثير : "تهديد للرجال إذا بغوا على النساء بغير سبب، فإن الله هو العلي الكبير وليهن وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن"
ولأن هذه قضية ظلم المرأة حساسة فقد حرص نبي الإسلام ﷺ أن يسجل وصيته لأمته في أعظم محفل كان في عهده في حجة الوداع فقال ﷺ : (فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله..)
وكان النبي ﷺ يخاف أن يضيع حقها لضعفها فكان يقول : (اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة)..
وكان النبي ﷺ يخاف أن يضيع حقها لضعفها فكان يقول : (اللهم إني أحرج حق الضعيفين اليتيم والمرأة)..
ثانيا / القرار والخروج من البيت (وقرن في بيوتكن)
ليس معنى الآية أن المرأة لا تخرج من بيتها تماما، وإنما معناه أن لا تكثر الخروج من البيت بل يكون الأصل هو استقرارها في البيت، وسنذكر لذلك سببين تتجلى فيهما الحكمة الإلهية :
ليس معنى الآية أن المرأة لا تخرج من بيتها تماما، وإنما معناه أن لا تكثر الخروج من البيت بل يكون الأصل هو استقرارها في البيت، وسنذكر لذلك سببين تتجلى فيهما الحكمة الإلهية :
1- أن البيت كما ذكرنا مؤسسة، هذه المؤسسة تحتوي على سكن ومدرسة ومحضن ومطعم ومشفى ومحكمة ومقهى ومناشط ترفيهية وغير ذلك، فإذا كانت الأم جل وقتها خارج البيت، فمن الذي سيشرف على هذه الأمور كلها؟ وأي مفسدة ستكون على الأبناء إذا تركت الأم ذلك كله؟!
2- أن المرأة لها سحر أنوثتها بجمالها وزينتها، ولذلك يستخدم الشيطان هذا السحر لتزيينها للرجال وإغوائهم بها، ولذلك جاءت حديث(المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان) فكونها عورة معناه الحث على سترها وصيانتها حتى لا تؤذى ولا يتلاعب بها شياطين الإنس والجن(ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين)
ومثله حديث (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه)
فليس معنى أنها هي شيطانة، بل المعنى أن الشيطان يستغل جمالها وسحر أنوثتها فيزينها للرجال فيقعوا فيما لا يحمد عقباه،
فليس معنى أنها هي شيطانة، بل المعنى أن الشيطان يستغل جمالها وسحر أنوثتها فيزينها للرجال فيقعوا فيما لا يحمد عقباه،
ولا نحتاج إلى الاستدلال على ذلك، فوقائع وإحصائيات التحرش في الشرق والغرب تغنينا عن ذلك ، قال ﷺ : (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)
ومن نفس منطلق افتتان الرجل بجمال المرأة كانت تقطع الصلاة كما جاء في حديث (يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب) فوجه الشبه هنا ليس هو أن المرأة تشابه الكلب والحمار في صفاتهما السيئة عياذا بالله وإنما لأن "المرأة تفتن ، والحمار ينهق ، والكلب يروع ، فيتشوش المتفكر في ذلك.." القرطبي
ثالثا / نقص العقل والدين
وقد ورد في حديث (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)..
وفي هذا الحديث إشارتان:
الأولى : إثبات نقص عقل ودين المرأة ، والثانية : أنها مع وجود هذا النقص إلا أنها تستطيع أن تغلب عقل الرجل الحازم..
وقد ورد في حديث (ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن)..
وفي هذا الحديث إشارتان:
الأولى : إثبات نقص عقل ودين المرأة ، والثانية : أنها مع وجود هذا النقص إلا أنها تستطيع أن تغلب عقل الرجل الحازم..
فالمعنى الإجمالي للحديث أقرب إلى المدح، فهو ﷺ يتعجب من غلبتهن للرجل الحازم رغم ما جبلن عليه من نقص العقل والدين، وذلك مثل أن أقول : عجبت من فريق س استطاع وهو يلعب بـ 10 لاعبين أن يهزم فريق ص وهو يلعب بـ 11 لاعب، فهل كلامي هذا مدح أم انتقاص؟
طيب هل المرأة فعلا ناقصة عقل ودين؟
أما الدين فواضح وذلك لأنها تتوقف عن الصلاة والصوم زمن الحيض.
أما الدين فواضح وذلك لأنها تتوقف عن الصلاة والصوم زمن الحيض.
وأما العقل
فالعقل من العقال بمعنى أنك تمسك بالشيء، فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات، وأعظم تلك النوازع التي تضاد العقل هي العاطفة، والمرأة معروفة في كل زمان ومكان بعاطفتها الجياشة والتي كثيرا ما تغلب عقلها..
فالعقل من العقال بمعنى أنك تمسك بالشيء، فالعقل يعني أن تمنع نوازعك من الانفلات، وأعظم تلك النوازع التي تضاد العقل هي العاطفة، والمرأة معروفة في كل زمان ومكان بعاطفتها الجياشة والتي كثيرا ما تغلب عقلها..
وهذا ما يسبب نقص العقل والحزم عندها، وليس هذا انتقاص لها بل هو وصف لطبيعتها، كما ستجد في كتب الأحياء أن المرأة أنقص من الرجل في معدل الطول ونمو العضلات وعدد كريات الدم وغير ذلك.. فهل في ذلك ذم أو انتقاص؟!
قريب من ذلك حديث (إن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه) فهذا الحديث وصف لطبيعة المرأة وتقلب مزاجها خصوصا حينما تتعرض للحيض والحمل والولادة وغير ذلك، وهذا التقلب يؤدي إلى تغير أخلاقها أحيانا وهو ما عبر عنه النبي ﷺ بقوله : (لن تستقيم لك على طريقة)
الجميل في الموضوع أن هذا الوصف جاء في معرض الإرشاد للرجال ليحثهم على تفهم هذه الطبيعة والصبر عليها، وليعلموا وأن هذا الاعوجاج هو أصل في خلقتها فلا بد من التعايش معه (إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته استمعت به على عوج)،
فالحديث خرج مخرج الرحمة بالمرأة وليس غير ذلك
فالحديث خرج مخرج الرحمة بالمرأة وليس غير ذلك
والدليل أنك حينما تقرأ الحديث كاملا تجده يبدأ وينتهي بالوصية بها، قال ﷺ (استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، استوصوا بالنساء خيرا)
رابعا/ أكثرية النساء في النار
وحقيقتها أن الصادق المصدوقﷺ يحكي واقعا شاهده بنفسه، فقد أطلعه ربه على النار، فكان الناس في النار على قسمين من حيث الجنس رجال ونساء، فوجد الأكثرية تميل إلى النساء فقال (واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء) ومثله حديث (إن أقل ساكني الجنة النساء)
وحقيقتها أن الصادق المصدوقﷺ يحكي واقعا شاهده بنفسه، فقد أطلعه ربه على النار، فكان الناس في النار على قسمين من حيث الجنس رجال ونساء، فوجد الأكثرية تميل إلى النساء فقال (واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء) ومثله حديث (إن أقل ساكني الجنة النساء)
ولكن يا ترى لماذا أكثر أهلها النساء؟ هل لمجرد أنهن نساء؟
لا طبعا، ولكن بسبب ذنوب معينة تتساهل كثير من النساء في الوقوع بها ولا يعرفن خطرها عليهن
لا طبعا، ولكن بسبب ذنوب معينة تتساهل كثير من النساء في الوقوع بها ولا يعرفن خطرها عليهن
وهذه الذنوب هي :
1-كفران الإحسان الزوج
(يكفرن العشير ويكفرن الإحسان) (تكثرن الشكاة) (إذا أعطين لم يشكرن)
2-الإكثار من اللعن (تكثرن اللعن)
3-الجزع عن المصائب (إذا ابتلين لم يصبرن)
1-كفران الإحسان الزوج
(يكفرن العشير ويكفرن الإحسان) (تكثرن الشكاة) (إذا أعطين لم يشكرن)
2-الإكثار من اللعن (تكثرن اللعن)
3-الجزع عن المصائب (إذا ابتلين لم يصبرن)
فكان من رحمته ﷺ أنه نبههن من هذه الذنوب حتى لا يقعن فيها، وأرشدهن إلى عبادات يفعلنها حتى تحصل لهن النجاة منها وإن زللن بها، فقال : (يا معشر النساء، تصدقن وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة : وما لنا أكثر أهل النار؟ قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير...)
فأرشدهن إلى الاستغفار والصدقة، وفعلا استجبن الصحابيات إلى ذلك "فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن" حتى أنهن غلبن الرجال في ذلك فقال أبو سعيد : "وكان أكثر من يتصدق النساء"
بقي حديث في نفس المعنى ولكنه يشكل لفظه على البعض، وهو قوله ﷺ : (إن الفساق هم أهل النار) قيل : يا رسول الله ! ومن الفساق ؟ قال : النساء . قال رجل : يا رسول الله ! أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا؟ قال : (بلى ؛ ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن ، وإذا ابتلين لم يصبرن)
وهذا الحديث ليس المقصود منه أن كل النساء فساق وفي النار وإنما المقصود منه الأكثرية كما سبق، وهذه صيغة يستعملها العرب تدل على الأكثرية، ولذلك جاء في نفس الحديث قوله ﷺ : (إن التجار هم الفجار) قالوا : يا رسول الله أليس قد أحل الله البيع وحرم الربا قال : (بلى ولكنهم يحلفون ويأثمون)
ففي هذين الحديثين ينبه النبي ﷺ التجار والنساء إلى ذنوب تتكرر منهم بكثرة، فمن لم يقع منهم في هذه الذنوب لم يدخل في الحديث ولم يكن فاجرا ولا فاسقا، كيف وفي التجار مثل أبي بكر وعثمان وابن عوف الذين شهد لهم بالجنة؟! وفي النساء مثل آسية وخديجة وفاطمة وكلهن بشرن بالجنة؟!
إذا الملخص أن سبب الأكثرية في النار على الرجال ليست بسبب أنهن نساء وإنما بسبب ذنوب يقعن فيها كثير من النساء
وذلك مثل قول النبي ﷺ : (إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة "الرجل" يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها) ، فهنا من أشر الناس منزلة "رجل"، هل لأنه رجل؟ لا ولكنه بسبب الذنب الذي يقع فيه..
فكل من وقع في هذه الذنوب رجالا كانوا أو نساء فهم معرضون للوعيد على سواء، ولن يزيد الله في العقوبة لمجرد أن هذا رجل أو هذه امرأة.
خامسا / حديث (إن كان الشؤم في شيء ففي الدار، والمرأة، والفرس)
يفسره حديث (أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، و المسكن الواسع ، و الجار الصالح ، و المركب الهنيء . وأربع من الشقاء : المرأة السوء ، و الجار السوء ، و المركب السوء ، و المسكن السوء)
يفسره حديث (أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، و المسكن الواسع ، و الجار الصالح ، و المركب الهنيء . وأربع من الشقاء : المرأة السوء ، و الجار السوء ، و المركب السوء ، و المسكن السوء)
فإن كان الشؤم والشقاء في شيء فإنه في هذه الأمور إذا كانت سيئة، أما إن كانت صالحة فإن ذلك من أكبر أسباب السعادة
سادسا / الميراث (للذكر مثل حظ الأنثيين)
وجوابها سهل جدا وهو أن الشرع الذي أعطى الذكر ضعف المرأة مرات قليلة في العمر -حسب عدد المتوفين من ورثته- هو ذات الشرع الذي أوجب على الرجل أن ينفق على أهله بين طعام وسكن وكسوة وضروريات وحاجيات، وذلك في كل يوم،
وجوابها سهل جدا وهو أن الشرع الذي أعطى الذكر ضعف المرأة مرات قليلة في العمر -حسب عدد المتوفين من ورثته- هو ذات الشرع الذي أوجب على الرجل أن ينفق على أهله بين طعام وسكن وكسوة وضروريات وحاجيات، وذلك في كل يوم،
فإن كان ثمة اعتراض فالأحق بالاعتراض هو الرجل وليس المرأة، وليس هنالك اعتراض ولله الحمد فنحن -رجالا ونساء- كلنا رضا وثقة بحكمة الله وعدله وقسمته في النفقة والميراث وفي سائر شرائعه
الخلاصة :
الإسلام لم يبخس المرأة حقها كما فعل الجاهليون
ولم يكلفها فوق طاقتها كما فعل الغربيون
وإنما أنزلها منزلتها المناسبة لخلقتها وطبيعتها
والحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة
رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، ومحمد ﷺ نبيا
الإسلام لم يبخس المرأة حقها كما فعل الجاهليون
ولم يكلفها فوق طاقتها كما فعل الغربيون
وإنما أنزلها منزلتها المناسبة لخلقتها وطبيعتها
والحمد لله الذي أكمل لنا الدين وأتم علينا النعمة
رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، ومحمد ﷺ نبيا
(ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض
للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن
واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما)
للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن
واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما)
جاري تحميل الاقتراحات...