دجاجلة التنوير
دجاجلة التنوير

@DjajTN

13 تغريدة 57 قراءة Jul 20, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الحساب #دجاجلة_التنوير
• غايته القيام بواجب بالدفاع عن الإسلام عقيدة وشريعة ومنهجاً، ينفي عنه تحريف الزائغين والغالين، وانتحال المنافقين المبطلين، وتأويل الأغمار الجاهلين.
يكشف ما يخفي دعاة التنوير من ظلام، وأدعياءُ العلمِ من جهل، والعقلانيةِ من سفه.
• وهو ينذر أنّ الشرع بمصدريه كتاباً وسنةً يتعرض للعبث والتلاعب، تُردّ نصوصه، وتُمسخ دلالاته، وتحرف معانيه تحريفاً يضاهي تحريفَ أهل الكتاب لكتبهم، ولَيَّهم الكتابَ بألسنتهم، وما هو من الكتاب.
• وهذا العدوان على الشرع يتقنع بأقنعة متلونة:
- فمنهم المتقنّع بقناع مراجعة التراث وإعادة النظر فيه، وهدفه نسفُه بكل ما يحويه، ومحوُه من ذاكرة متبعيه.
- ومنهم من خلع هذا القناع ليقفز إلى المقاصد مباشرة بلا مواربة، فبات المطلب هو إعادة النظر في مصادر ذلك التراث،
وهم لا يقصدون بها مصادره الفرعية، بل الرئيسة منه، أعني =
= أعني مصدرية الكتاب والسنة وحاكميتَهما في الإيمان والتشريع على حدّ سواء:
- مِن متقنّع يدّعي الإيمان بالقرآن، لكنه يراه أو بعضه مجرد وثيقة تاريخية لا قيمة لها، تتلى ولا تحكم.
- أو متقنّعين صوّبوا سهامهم تجاه سنة النبي صلى الله عليه وسلم،
وهؤلاء أصناف شتى يتواصون بينهم بالباطل:
- فمنهم الرادّ لما يشاء من السنة محكّماً فيها عقله وذوقه،
- ومنهم من يدعي ردّ الآحاد وحدها، فإذا ما أتيته كشفته يرفض حتى المتواتر منها،
- ومنهم الرادّ للسنة كلها بحجة عدم الوثوق بثبوتها، زعم ..
- ومنهم الرافض للسنة بوصفها مرجعية شرعية ملزمة، سواءً ثبتت أم لم تثبت، مصرّحين =
= مصرّحين في ذلك بأنه لا طاعة للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم، ولا حق له في الأمر والنهي!
حتى مضى عهدُ الذين كانوا يقولون عن السلف:
" هم رجال، ونحن رجال "،
وخرج من ضِئْضِئِهم من يدّعي الإسلام وهو يذيع ولا يُخفي قولاً:
" النبي مثله مثلنا ! حاله كحالنا "!
• ورغم ظهور زيغهم، وانكشاف ضلالهم، وبروز سوء طويّتهم، إلا أنّ كثيراً من المسلمين انخدعوا بحيلهم، فاستُدرجوا إلى شِراكهم بفخاخ التنوير والعقلانية، والانفتاح والإنسانية!
وآخرون اتبعوهم حيث وافق ضلالُهم هوىً في نفوسهم، إذ حققوا لهم أمنيتهم في التفلّت من أحكام الدين، وحدود الشريعة.
• ولخطورة هذا الفكر الذي ضلّ بسببه الكثيرون، فهذا الحساب #دجاجلة_التنوير يستهدف أعداء الدين لا أبناءه، ومحرّفيه لا أتباعه، وهو يدعو لحشد الطاقات والجهود للذود عن حياضه،
ويغلق باب المراء والجدال بين المختلفين داخل أسواره،
ثم هو يفرق بين أعدائه وأهله في المنهج والمقصد: =
- فأعداء الشرع –ومنهم ينتسب له– ليس لهم منهج محدّد معه غير ردِّه بأوهامهم، والعبثِ بنصوصه ودلالاته بأهوائهم،
أما أهله فإنّ منهجهم علمي منضبط في التفسير والاستدلال، ومرجعيتهم الشرعية واحدة في الانقياد والاستسلام،
وإن اختلفت اجتهاداتهم فلاختلاف مداركهم وأفهامهم، وفي ذلك فسحة وسعة.
- والتعامل مع نصوص الشرع بلا منهجية يجعل مقصدَه هدمَه، وكذلك هم أعداؤه معه،
أما المنهج العلمي المنضبط، والمرجعية الشرعية المبنية على الوحيين، فمقصد أصحابهما معرفة مراد الشرع، والسعي لتطبيقه والعمل به،
وأنّى يستويان!
• ثم إنّ على أهله أداءَ حقه في رد عدوان المحرّفين له، والعابثين به،
فالشدائد تجمع أهلها.
وإذا اجتمع أصحاب الباطل لدفع الحق، فلا غرو أنْ يسلّ أهل الحق سيف الحجة والبرهان، ويرصّوا الصفّ والبنيان، لينصروا الدين، ويرابطوا على الثغور، ويشيّدوا من حوله الحصون، =
وليحفظوا على المسلمين دينهم،
فيهدوا الحيارى، ويرشدوا التائهين،
ويزيلوا الشكوك، ويبدّدوا الأوهام والظنون،
لا يدّخرون لذلك جهداً، أو يمسكون عنه وقتاً،
يرجون اللهَ تعالى والدارَ الآخرة، وتجارةً فيها لن تبور.
ولأجل ذلك كان هذا الحساب #دجاجلة_التنوير
*القيام بواجب الدفاع عن الإسلام ...

جاري تحميل الاقتراحات...