أحمد الفراج
أحمد الفراج

@amhfarraj

7 تغريدة 124 قراءة Jul 19, 2020
⭕️⭕️
أين الحسابات التي هاجمتني في عام ٢٠١٢ عندما قلت إن إدارة اوباما تحالفت مع التنظيم الدولي للإخوان لتمكين الإخوان من حكم العالم العربي ، وقالوا إنني أقول إن اوباما اخواني
أين أنتم
من أنتم
هل من مبارز
هل يرغب أحد منكم بمناظرتي.. هل ستملكون شجاعة الإعتذار وتعتذروا
في تلك الفترة البائسة
تشير التقارير إلى أن شفيق كان سيفوز في انتخابات مصر ، فتدّخلت ادارة اوباما لصالح مرسي ، بحجة أنها ستحدث فوضى من الإخوان ، اذا لم يفوزوا في الإنتخابات
وكانت سفارة امريكا بمصر هي التي تدير حراك ميدان التحرير وتوجّهه( هذا حسب تقارير وليس من عندي)
في تلك الفترة البائسة التي تم فيها خداع العرب
كان المسؤولون الغربيون ومنهم المسؤولون الأمريكيون اذا زاروا مصر لا يلتقون بالرئيس الإسمي مرسي ، بل يجتمعون بالمرشد العام للتنظيم الدولي للإخوان
مهازل حقيقية كانت تجري برعاية باراك اوباما وإدارته
لم تنجح أي ثورة عربية في اسقاط الحاكم إلا في تونس ومصر ، لأن الجيش وقف على الحياد
أما في ليبيا ، فقد تدخّل حلف الناتو مباشرة نصرة لثوار بنغازي ليحصلوا على ديمقراطية بنكهة برنارد لويس، وسط تصفيق العرب
ودونكم ليبيا التي تعاني من احتلال تركي لنصرة العرب والدين والبترول الخفيف
عندما حدث حراك في البحرين، صرّحت هيلاري كلينون وشجّعت ما يجري، وحينها وقفت المملكة موقفا حازما، ودخلت قوات درع الجزيرة إلى البحرين، وعندما قرّر جيش مصر إزاحة الإخوان رفض اوباما، فتدّخلت المملكة بقوة، وأعلنت دعمها الكامل لإرادة شعب مصر، واضطر اوباما أن يتعايش مع ما حدث مرغما..
بعدما فشل مشروع التثوير الاوبا-اخواني، اتجه اوباما صوب ايران، يقوده زعيم اللوبي الايراني في واشنطن جون كيري، وخضع اوباما لطهران، التي ابتزّته بشتى الوسائل، لدرجة أنه تدّخل لإزاحة إياد علاوي وتعيين الطائفي البائس نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق(مثلما تدخل لصالح مرسي ضد شفيق)..
كانت الخطة تقتضي أن تفوز هيلاري كلينتون في ٢٠١٦،وتكمل مشروع تمكين الإخوان(مرحلة٢) ودعم توسع ايران،بمساعدة من مستشارتها الخاصة، الإخوانية هوما عابدين، ففاز ترمب وأفسد المخطط مؤقتا
🔴الحذر الحذر🔴
فالمشروع لم يمت، ولا زال على طاولة الديمقراطيين، والملالي والإخوان ينتظرون ويأملون

جاري تحميل الاقتراحات...