21 تغريدة 8 قراءة Jul 19, 2020
#خالد_الفيصل #السعودية #مبتعثي_بكالوريوس_العلوم_الصيدلانية #بس_اقول #بكل_صراحة
١-
على الرغم من التطور الملحوظ والذي تشهده البلاد بكافة القطاعات أبان رؤية ٢٠٣٠ والتي يقف خلفها قائد التغيير وصانع الإنجازات سمو الأمير محمد بن سلمان حفظه الله وبدعم ملكنا سلمان
أطال الله في عمره نحو النمو الوطني والذي يعود على البلاد بما ينفع ويواكب الدول المتطورة.
٢-
إلا أنه هناك العديد من القطاعات والتي لا نجزم بسيرها عكس المأمول ولكنها قد تخلق العديد من القرارات والتي من شأنها أن تقف عائقاً واضحاً ضد طموحات الشباب وهي الفئة التي يراهن عليها ولي العهد وفقه الله للمضي بوطننا الغالي تجاه مصاف الدول العظمى
٣-
فعلى سبيل المثال؛ في ظل تأزم العالم بأسره من الجائحة الفيروسية فقد أصبح التأمين الدوائي والعمل الصناعي بقطاع الدواء أحد أبرز القطاعات والتي رأينا من خلال هذه الأزمة تسارع الدول العظمى في تأمين اللقاحات و الأدوية المخصصة ضد الأوبئة الفيروسية
٤- بكل تأكيد أن هذه الجائحة ستعيد النظر وتدفع بعجلة التغيير نحو التصنيع الدوائي المحلي وهو ماقد يقلل من إستنزاف المبالغ الطائلة والتي تتكبدها الدولة لتأمين هذه الأدوية من الموردين خارج الديار
٥- ولكن في الوقت نفسه ماذا عن المتخصصين بالمجال الدوائي؟! ماذا عن الصيادلة الذين ابتعثتهم الدولة أعزها الله وصرفت المبالغ الطائلة ليعودوا لخدمة بلدهم في المجال الصيدلاني؟! ماذا عن الصيادلة الشغوفين بالبدء في استخدام مهاراتهم وعلمهم للمشاركة في كبح إنتشار الجائحة ودعم هذا البلد
الذي لم يتوانى في تعليمهم في أفضل الجامعات والكليات العالمية
٦- ومع ذلك فللأسف مازالت قدراتهم العلمية مكبلة بقرارات عصفت بأحلامهم سريعاً بل قد تكون نهاية لمسيرتهم المهنية فحين هؤلاء المبتعثين لدراسة بكالوريوس العلوم الصيدلانية والذين عادوا رافعين رؤوسهم وحاملين الإنجازات والشهادات من بلاد الابتعاث استقبلتهم وزارة التعليم بمعادلة شهادتهم
بدرجة البكالوريوس كمؤشر على أحقيتهم بالبدء بممارسة مهنتهم كصيادلة متخصصين في مجالات عدة ومن ابرزها واهمها الصناعات الدوائية ومراكز الابحاث المتعلقه في تطوير وتحسين جودة الادوية
٧- وكون هذا القرار غير كافي للعمل ف المجال الصيدلاني سواء بالقطاعات الحكومية الصحية أو حتى بالشركات الدوائية والقطاع الصحي الخاص فقد كان من الواجب أن يتم تصنيفهم من هيئة التخصصات الصحية أسوة بزملائهم والذين تم تصنيفهم سابقا بنفس تلك المؤهلات العلمية وبدرجات تناسب مؤهلاتهم
٨- إلا أن اصحاب القرار بهيئة التخصصات الصحية كان لهم رأي مغاير أطاح بأحلام هؤلاء الخريجين فبدون سابق قرار أو حتى تنويه فقد قررت هيئة التخصصات أن تمنح حاملي مؤهلات العلوم الصيدلية بكافة مجالاتها تصنيف بدرجة فني مع العلم بأنه قد سبق هذا القرار سلسلة من قرارات الرفض وبممانعتهم
من تصنيف هؤلاء الخريجين في بداية الأمر.
٩- هذا القرار لم يكن منصف للمجموعة كونه قرار تم اتخاذه بعد حصول الخريجين على مؤهلاتهم كذلك لم تكن القرارات السابقة لزملائهم بنفس الدرجة الممنوحة مؤخراً وعلاوة على ذلك فيما لو قررت الهيئة بتعديل لائحتها ليصبح التصنيف كفني صيدلي بدلا من صيدلي لماذا لم يتم إشعار وزارة التعليم
بهذا القرار لتطرح هذا القرار للمبتعثين وذلك عبر الملحقيات الثقافية ببلاد الابتعاث قبل أن يشرع الطلبة بخوض معارك الغربة وهموم الدراسة في سبيل حصد الثمار حين العودة.
١٠- بالتأكيد انه لم تكن هيئة التخصصات الصحية ضد منسوبيها يوماً ما بل لها العديد من المبادرات التي اطلقتها ومازلت تطلقها لتحمي وتدعم كافة الممارسين وبما لا يتعارض مع سلامة المرضى ولكن يجب التوقف عند هذا القرار كونه لم يكن مواكباً لكثير من بوادر التطور والتميز التي تشهدها الهيئة
حالياً بقيادة الأمين العام!
١١- لماذا يتم إحباط كافة السبل لهؤلاء الخريجين؟ فبعد الامتناع بمنحهم الدرجة المستحقة أصبحت الفرص الوظيفية جداً ضئيلة. فجميعنا يعلم بأن شرط الترخيص المهني شرطاً أساسياً تضعه كافة الجهات الوظيفية وفي نفس الوقت لماذا لم تشرع هيئة التخصصات بمد العون لهؤلاء الخريجين
في حال رؤيتها بعدم أحقية الخريجين بالحصول على الترخيص المأمول.
١٢- فكلنا نعلم أن هيئة التخصصات لديها العديد من الحلول والمبادرات التي تنصف هؤلاء الخريجين. هل من المنطق أن يتم منح درجة فني صيدلي لخريجي درجة البكالوريوس بالعلوم الصيدلية الحاليين بعدما تم منح زملائهم الذين سبقوهم درجة صيدلي والمؤهلات متطابقة تطابقاً كلياً؟!
١٣- الآمال مازالت تساير هذه المجموعة بلفتة من الأمين العام والتي قد تكون نهاية لمعاناة هؤلاء الخريجين المتضررين من هذا القرار فبلاشك أن الجميع يعلم بأن الهيئة قادرة على معالجة الأمر بما يتوافق مع سير نهجها المنشود وفي الوقت نفسه بما يتيح لهؤلاء الشباب الطموح مايحفظ حقهم وجهدهم
العلمي والرغبة الجامحة للاحتفاظ بآمالهم الوظيفية.

جاري تحميل الاقتراحات...