غدر الشيوعيين كعادتهم وصفتهم المعهودة فيهم من خيانة وغدر وخسة وبعد الاستيلاء علي السلطة واعتقال الرئيس الراحل نميري واعضاء مجلس الثورة وبعض قادة وضباط الجيش الشرفاء من تصفية الضباط المعتقلييين وقتلهم بدم بارد دون مراعاة لحق الزمالة العسكرية والاعراف والقوانين .نعم تم ضرب
وقتل اخوانهم وزملائهم وقاادتهم بكل وقاحة وندالة وقد كان من ضمن الضباط المعتقلين والذين واجهوا الموت بكل شجاعة وبسالة يحسد عليها والدي عليه رحمه الله النقيب اانزاك والعميد بعد ذلك عثمان عبدالرسول والذي اصيب بي21 طلقة مزقت مصارينة واخرجت احشائة علي الخائنين الشيوعين
الملاذم الحردلو والملاذم جبارة نعم نال الوالد21 طلقة بالتمام والكمال ولكن كان الله اقوي منهم وكتب له عمر جديد بعد ان اجريت له اكثر من 7 عمليات جراحية بلندن حيث وجه الرئيس الراحل بعلاجة في لندن علي حساب الدولة .والحمد لله تم عمل مصارين بلاستيكية
له ليعود اكثر قوة وصلابة ليواصل مسيرتة العسكرية ضابطا مظليا يخدم القوات المسلحة والسودان لاكثر من 43عاما ليصل لرتبة العميد لينتقل الي الرفيق الاعلي راضيا مرضيا في ابريل 2016.
الجنة والخلود لشهداء مجزرة بيت الضيافة والخزي والعار لمرتكبي المجزرة الشنيعة ومن خلفهم حزبهم الشيوعي اللعين.
جاري تحميل الاقتراحات...