Sherien Hamdy🌷
Sherien Hamdy🌷

@eng_sherien

23 تغريدة 197 قراءة Jul 19, 2020
عارفين ده مين ؟👇"مارييت باشا"
أوجوست فردينان فرانسوا مارييت Auguste Ferdinand François Mariette -
(11فبراير1821— 19يناير1881)
عمل إيه الباشا ده ؟تعالوا أحكيلكم 😄👇مارييت ده مؤسس المتحف المصري ومدفون بمدخل المتحف المصري بالتحرير وهو كمان مكتشف مدفن العجول "السرابيوم"👇
2-إنه أوجست مارييت الفرنسي الجنسية ابن الموظف الصغير بمدينة "بولوني سور مير" مارييت كان مدرس رسم في مدرسة المدينة وكانت له تجارب أدبية وصحفية متواضعة لا تضاهي شهرته كعالم آثار فقد وقع مارييت في هوى الآثار المصرية مما دفعه للحصول على فرصة عمل بمتحف اللوفر 👇
3-وبكده مارييت فضل قريب من معشوقته مصر التي تجسدت أمامه في توابيت ومومياوات وأحجار جلبها المنقبون إلى فرنسا لتقبع داخل صالات العرض باللوفر واستطاع مارييت أن يقنع رؤسائه بالسفر لمصر للتنقيب عن الآثار والحصول على مخطوطات نادرة وبالفعل جاء إلى مصر ليكتب تاريخه من جديد.😄👇
4-جاء مارييت لـ مصر سنة 1850 موفداً من قبل الحكومة الفرنسية للبحث عن بعض الآثار فعكف على التنقيب عن آثار سقارة وأجرى حفائر عظيمة حتى كشف مدفن العجول (السرابيوم)وكان يعمل في التنقيب منفردا ً دون أن تكون له بالحكومة صلة رسمية ونقل إلى فرنسا كثيراً مما عثر عليه من اللوحات الأثرية 👇
5-وظل يعمل على هذا النحو حتى تعرف مارييت على "فرديناند ديليسبس" وبقوا أصدقاء وديليسيبس في الوقت ده كان يتمتع بنفوذ واسع وشهرة عظيمة وطبعا مارييت مضيعش الفرصة وطلب منه كصديق انه يقدمه للوالي "محمد سعيد باشا" والي مصر آنذاك ومساعدته في إنشاء دار للآثار وبالفعل تمت المقابلة👇
6-وشرح مارييت لسعيد باشا كيف تنهب آثار مصر مدللاً على صدق كلامه بأنه أمضى أربع سنوات بين الفلاحين رأى خلالها ما لايصدقه عقل من اختفاء 700 مقبرة من منطقتي أبوصير وسقارة وأخذ يعدد له فوائد إنشاء دار للآثار تكون مهمتها الأولى تنظيم عمليات التنقيب وعرض الآثار المصرية التي تنهب 👇
7-آثار مصر كانت مرتعًا لكل يد تمتد إليها خاصة أن المنقبون أصبح شغلهم الشاغل هو جني المال وبيع ما يعثرون عليه من آثار لنبلاء أوروبا ليزينوا به قصورهم ومتاحفهم.
بالفعل عينه سعيد باشا سنة 1858 مأموراً لأعمال العاديات بمصر حيث أوكل إليه محمد سعيد باشا مهمة الحفاظ على الآثار المصرية👇
8-وعَيَّنه مديرًا لمصلحة الآثار المصرية
وطَلَبُ مارييت هنا يذكرنا بموقف شامبليون
واحب اقولكم ان مارييت كان قد عمل على تعليم نفسه اللغة المصرية القديمة فى الفترة بين عامى 1842 و1848م من خلال مؤلفات العالم الفرنسى «شامبوليون» كما قام بدراسة القبطية يعني تلميذه 😉
👇
9-شاملبيون كمان توصل لفك رموز حجر رشيد ومعرفة حروف الكتابة الهيروغليفية لما جاء لمصر في بعثة أثرية أثناء الحملة الفرنسية على مصر وقدم لمحمد علي باشا نشرة موجزة عن تاريخ مصر مرفقًا بها مذكرة بشأن الحفاظ على آثار البلاد وأورد بها قائمة بالآثار الباقية بين عامي (1829م– 1830م) 👇
10-وبرضه منسيش شامبليون في المذكرة انه يبدي أسفه الشديد على السرعة الرهيبة التي اختفت بها مجمعات معمارية هامة مثل هرموبولس (الأشمونيين) وغيرها من الآثار. وأبلغ فيها شامبليون محمد علي وطَالَبَ بضرورة تنظيم أعمال التنقيب.😄
مش قولتلكم اتعلم منه 😄المهم نكمل حكاياتنا عن مارييت 👇
11-انطلق مارييت في عمله في مجال التنقيب المنظم وفي عمله بالمتحف وقد بذل جهوداً في التنقيب عن الآثار ونقلت إلى مخازن أعدت لها ببولاق وعندما توفي سعيد باشا وجاء من بعده الخديوي إسماعيل اعتمد كليًّا على مارييت في أمور شتى بدءًا من تنظيم الجناح المصري بمعرض باريس الدولي عام 1867م👇
12-ومصاحبته لرحلة ضيوف مصر أثناء احتفالات افتتاح قناة السويس عام 1969م وتحضيره لأوبرا عايدة كما ذاع صيت مارييت كثيرًا بفضل اكتشافاته في مجال التنقيب خاصة في سقارة أبيدوس فأمره الخديوي بإصلاح مخازن بولاق وتوسيعها وأفتتحها في حفلة رسمية حافلة كأول متحف مصري(متحف بولاق..1863م)👇
13-على ضفاف نهر النيل وفي مكاتب مهجورة لإحدى شركات الملاحة النهرية ببولاق تبدأ حكاية أول متحف للآثار في مصر الحديثة؛
في الثامن عشر من أكتوبر 1863م تم افتتاح متحف بولاق في حفل رسمي بهيج اجتمع فيه كبار رجال الدولة؛ ليُكلَّل جهد رجل سعى كثيرًا للحفاظ على آثار مصر وحمايتها👇
14-ظل متحف بولاق في تقدم مستمر بفضل مثابرة مارييت ومؤازرة إسماعيل له طوال مدة حكمه وبالرغم من إنه كان متواضعًا للغاية إذ كان يشغل بقعة على ساحل رملي وعر تجور عليه مياه النيل أغلب الأوقات وبه يوجد منزل مارييت وأسرته أما قاعات العرض فكانت مكتظة بالمعروضات محل إعجاب الزوار وانبهارهم
15-وبذلك كان لمصر السبق في الشرق الأوسط في تاريخ المتاحف لتلحق بالسباق الدولي في تأسيس المتاحف بمفهومها الحديث من قاعات عرض منظمة ومُرَتَّبة تتيح للزائر خلال جولته معرفة تاريخ الشعوب وحضارتهم.👇
16-جاء عام 1887 بما لا تشتهي السفن فقد زاد فيضان النيل وغمرت المياه مبنى متحف بولاق وأتلفت الكثير من معروضاته وفُقد الأكثر وعندما انحسرت المياه عن المبنى أخذ مارييت في التنقيب من جديد عن معروضاته ولكن هذه المرة تحت ركاد الطمي الذي خلفه الفيضان وراءه اخذ يعيد ترتيب ما عثر عليه👇😢
17-وضع ماتبقى في صناديق وحزن كثيرا لفقدان الكثير من القطع وتَهشُّم الرقيق منها ولجأ للخديوي إسماعيل طالبًا العون للحفاظ على ما تبقى من معروضات خاصة بعد أن أصبح موقع المتحف غير آمن بالمرة من ناحية الفيضان ومن ناحية أن المبنى أصبح متهالكًا ولا يليق متحف لأعظم حضارة عرفتها الإنسانية
18-وكل ما فعله الخديوي هو إعطاء مارييت عربخانة أمام مبنى المتحف ليزود بها متحفه ولم يعترض مارييت وبدأ العمل من جديد في ترتيب المعروضات وتنظيفها من الطمي لتصلح للعرض وتم إفتتاح المتحف من جديد في عام 1881م وهو نفس العام الذي توفي فيه مارييت 👇
19-وخلفه من بعده “ماسبيرو” ليواصل حلم مارييت بنقل المتحف وتوسعته فعندما زادت المعرضات نتيجة لأعمال التنقيب التي أخرجت الكثير من آثار مصر من تحت الركاد؛ تم نقل المتحف في عام 1891م إلى سراي الجيزة واستمر بها إلى أن تم نقله للمرة الثالثة عام 1902م إلى موقعه القابع بميدان التحرير👇
20-أما مارييت فقد أقيمت له جنازة رائعة وأقيم قبره في حديقة متحفه أمام تمثال خفرع لقد صَمَّم تابوته الحجري المهندس المعماري "أمبرواز بودري" وكانوا ينقلون قبره إلى كل مكان جديد يُنقل إليه المتحف 👇
21-وفي مدينته ومسقط رأسه "بولوني سور مير" أُقيم له تمثال من البرونز فوق قاعدة على شكل هرم مبتور ويظهر مارييت مرتديًا طربوشًا وتم تدشين التمثال في 16 يوليو 1882م في احتفال بسيط.👇
22-“في حياتي كلها فعلت شيئين يعرفهما العالم أجمع؛ السرابيوم ومتحف بولاق”.
أوجست مارييت صدر له عن المشروع القومى للترجمة سلسلة ميراث الترجمة كتاب بعنوان "تاريخ القدماء المصريين"
شكراً لكم وانتظروني سنتحدث اليوم عن اكتشافه الثاني السرابيوم ❤🌹
23-لما تزور المتحف المصري بالتحرير هتلاقي حرفان بالإنجليزية متشابكان يعلوان الجدران وهما حرفي "AM" يوضعان داخل دائرة في أكثر من مكان وهما اختصار لإسم Auguste Mariette
كمان هتشوف تمثاله والشارع من ميدان التحرير وميدان عبد المنعم رياض علي إسمه بس بالغلط شارع ميريت (يعني المحبوبة)

جاري تحميل الاقتراحات...