عبدالعزيز قاسم
عبدالعزيز قاسم

@azizkasem

9 تغريدة 27 قراءة Jul 19, 2020
1
هالني حجم ما سرقه وأهدره سعد الجبري، والذي تسرّب بالأمس، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
11مليون دولار؛ أي قرابة 41 مليار ريال سعودي، هكذا أهدرت وسرقت من مال الدولة العام، من رجل أقسم أمام مليكه بالأمانة؟!
صدمة كبيرة كانت لنا، ومفاجأة من مسؤول خان وطنه ومليكه،وبدّد ونهب المال العام
2
كتبت لمرات بأن عهد الملك سلمان يحفظه الله تعالى؛ تميّز عن باقي العهود بمزايا عديدة، ولكن تظل مسألة الحرب بلا هوادة على الفساد، التي يقودها سمو الأمير محمد بن سلمان هي من أبرزها، وتأتي تاليا عندي، بعد خطواته السديدة في الرؤية بتحديث السعودية،وحلمه بوصولنا لمصاف دول العالم الأول.
3
كان من فطنة الأمير محمد بن سلمان أنه بدأ بالكبار، أمراء كانوا أم وزراء أم ذوي نفوذ ومناصب،وهو ما لم نكن نتصوره أبدا.
مسألة الكبار أجهضت كل محاولات الملك الحبيب عبدالله بن عبدالعزيز يرحمه الله في مكافحة الفساد.
أميرنا الشاب فعلها، وطالت يد العدالة كل سارق، مهما كان حجمه ومنصبه.
4
ترجم أمير الرؤية وعده الشهير الذي أطلقه بأنه لن ينجو أحد تورط في الفساد، ورأينا مئات المليارات تعود لخزينة الدولة، أمام أنظارنا، وخرج أولئك الفسدة بعد أن أعادوا الأموال.
سعد الجبري اليوم مختلف عن رجال الأعمال من ضيوف "الريتز"، فهذا رجل كان مؤتمنا على كل أسرار الدولة وأموالها.
5
على يقين بأن يد العدالة ستطال الجبري، ولو استمع للمنطق وما أقسم به أمام مليكه؛ لعاد فورا لبلاده، ومثل أمام المحكمة، مثلما فعل الكثيرون الذين أعادوا ما نهبوه وخرجوا.
العناد والاصرار منه، والهروب لدول الغرب التي ستبتز به؛ خطأ فادح منه، ومصيره ككل الخونة الذين سينتهون بأسوأ مصير
6
نصيحة كمواطن لك: عد لوطنك، وسلم نفسك، وأعد الأموال التي نهبت، وتحدث عن تلك التي بددت، ودع القضاء يقول كلمته في ما فعلت، فهذا أشرف لك والله من أن ترتمي هناك في حضن أعداء بلادك.
وتعرف حق المعرفة أن ولاة أمرنا إن رأوا فيك صدق التوبة والندم، لربما يعفون عنك، وفعلوا مع مخطئين قبلك.
7
أما إن كابرت، فالتأريخ يحدثنا عن مصير الهاربين، وهو ما ينتظرك: سيستخدمك الغرب وكل أعداء الوطن، سواء أكانت إيران أم تركيا أم قطر، الذين يتكفلون بدفع اقامات المعارضين وخونة أوطانهم، ويأخذون منك ما يريدون، ويبتزون به وطنك وأهلك وعشيرتك، ثم ترمى بعد ذلك كمحرمة ورق، ويسحب عليك الماء
8-8
لن ينتهي الأمر هكذا، بل ستتأثر عائلتك وأبناؤك من هذه السمعة، وستُذكر في التأريخ بأنك فاسد وخائن، استمرأت الخطيئة ولم تتب وتثوب لرشدك، وسلمت نفسك لأعداء الوطن.
ما تفعله بعنادك مجرد صبيانيات وأنت تعرف قوة دولتك، فالأسلم لك أن تعود وتمثل أمام عدالة وطنك، والخيار لك في الحالين.
تصويب: 11 مليار دولار.
من كبر المبلغ أخطأت.

جاري تحميل الاقتراحات...