لو سوار 🇧🇪 | ريال مدريد تَحوَّلَ مع الفيروس
ريال مدريد فاز باللقب 34 في الليغا : الأول ما بعد رونالدو ، لقبٌ ما بعد كوفيد على وجه الخصوص.
plus.lesoir.be
ريال مدريد فاز باللقب 34 في الليغا : الأول ما بعد رونالدو ، لقبٌ ما بعد كوفيد على وجه الخصوص.
plus.lesoir.be
من يدري ما إذا لم يبارك زيدان إلى حد ما هذه الأبواب المغلقة. ليغا الصمت هذه. بالرجوع إلى الوراء ، هذه العزلة القسرية رسمت سياقاً على القياس ، حسب مزاجه. هو ولاعبيه ، دون أي تدخل خارجي. حتى أكثر من المعتاد. هذا التباعد جعله يدخل أذهان لاعبيه بشكل أكبر ، حيث يشعر بهم بشكل أفضل.
ولربما تكون عبقرية زيدان في هذا التكافل الذي أبرزه أكثر. في فترة ما بعد كوفيد-19 ، لقد أشرك 10 فرق مختلفة في 10 مباريات. ولم يخطئ أبداً: 30/30. زيدان، الذي كان يشعر باليُتم بعد رحيل "وحشه" البرتغالي ، تخيّل ريال مدريد أشبه بـ "حرباء".
بينما كان ميسي لا يزال يهدر طاقته في القتال ضد إدارة بارسا في حالة احتراق ذاتي منذ فترة ، زيدان كان يجمع حرسه القديم حوله. إما أن يهلكوا أو ينبعثوا – مرة ثالثة … - معاً. قائده، سيرجيو راموس (34 سنة) حقق اللقب رقم 22 له مع الريال، يفصله لقب واحد عن صاحب الرقم القياسي خينتو.
راموس شعر جيداً وخاصة بأهمية هذه اللحظة. فقد كان يقول بمناسبة كل اجتماع بالفيديو: "يا شباب ، يجب أن نفوز بالليغا" .
بعد استئناف اللعب، راموس أضاف الفعل إلى القول: 5 أهداف (مقابل 4 لميسي) وإنقاذٌ سماويٌ من على خطه مساء الإثنين في غرناطة.
بعد استئناف اللعب، راموس أضاف الفعل إلى القول: 5 أهداف (مقابل 4 لميسي) وإنقاذٌ سماويٌ من على خطه مساء الإثنين في غرناطة.
مُنقذٌ (للميرينجي) كما هذا التوقف الصحي. "التوقف كوفيد كان مفيداً بالنسبة لنا". هذا أقلُّ ما يمكن أن يُصرِّح به راموس. بعد التوقف، حقق فريقه المسار المثالي فيما تعثر برشلونة 4 مرات.
الصدارة، كان الكتالونيون مدينين بها لميزاتهم وإخفاق جديد لغريمهم على حد السواء. بـ 3 هزائم في 15 يوماً (22 فبراير - 8 مارس)، بدت مجموعة زيدان "التاريخية"، مع الإضافات الممثلة في شخص فالفيردي، ميندي وكورتوا، في طريقها إلى خسارة الليغا، مع بداية سيئة في ثمن نهائي دوري الأبطال.
في هذه الدوامة السلبية، حتى الفوز في الكلاسيكو (1 مارس) لم يمنع البلانكوس من خسارة صدارة الترتيب (+2 لبرشلونة). بشكل غير متوقع، زيدان كان من جديد على حافة الهاوية بينما اعتقد أن انتصار إسطنبول في أكتوبر أبعده عنها بشكل نهائي ... بيد أن فيروس كورونا غيّر كل شيء.
إذا كانت صعوبة المهمة استمرت، فإن ريال مدريد سيحاول تحقيق الإنجاز ضد مان سيتي الشهر المقبل في حالة ذهنية مختلفة تماماً. وإن لم ينجح في ذلك: فلا بأس، سيستمتع زيدان بلقب الليغا الثاني له (2017 و 2020) في ثلاثة مواسم كاملة على دكة ريال مدريد.
زيدان، الذي تشبع بالكؤوس الأوروبية، 3 على التوالي في عامين ونصف، اختار لائحة مختلفة لما دعاه بيريز للمرة الثانية إلى طاولته في 11 مارس 2019 (الأولى كانت في 4 يناير 2016)، في خضم مجاعة (من حيث الألقاب). "الليغا هي البطولة التي أريدها. إنها أفضل بطولة تعكس الحياة اليومية للفريق".
الليغا تمنحه هذا الامتلاء، هذه الزيادة في الحدة كمسك الختام التي لا يمنحها إياه دوري أبطال أوروبا من حيث الجوهر. ففي دوري الأبطال، إنها قضية شرسة يتم تسويتها بالضربة القاضية. هذا الطابع 'الحيواني’، كان سمة من سمات ريال زيدان السابق. ريال رونالدو في الواقع.
حتى أن زيزو غادر غداة كييف، حيث كان يستشعر فراغاً سيكون من المستحيل ملؤه في لمح البصر (450 هدفا في 432 مباراة لرونالدو). هذا الريال مختلف تماماً عن ذاك الريال. ترك انسحابه المؤقت والتوقف الصحي الوقت للفرنسي من أجل التفكير. من دون البرتغالي، زيدان منح نسيجاً آخر لبدلته التدريبية.
هذا اللقب، إنه إنجاز. لأنه إنجاز كورتوا، راموس، بنزيما، وليس إنجاز رجل واحد. وهو خاصة إنجازه، بـ 21 هدافاً مختلفاً.
لقد عززه على المستوى الذهني، متعاملاً باتزان مع عدم وجود شعور جيد متبادل مع بيل وخاميس، رغم أنهما لم يبخلا بالسلوكات الساخرة أو الانتقادات من خلال وسائل الإعلام.
لقد عززه على المستوى الذهني، متعاملاً باتزان مع عدم وجود شعور جيد متبادل مع بيل وخاميس، رغم أنهما لم يبخلا بالسلوكات الساخرة أو الانتقادات من خلال وسائل الإعلام.
هذا اللقب، رسَّخه أيضاً في التكتيك. رياله يجيد التحكم في المباراة، كما يعرف كيف يعاني إذا لزم الأمر. نعم، رياله. الريال الذي يُشكّله يومياً وبإمكانه إعادة تشكيله من شوط إلى آخر إلى درجة أنه اكتسب من ذلك معرفة عميقةً.
كما في غرناطة: 4-5-1 قبل نهاية الشوط الأول مع خط وسط قرر اللعب من أجل جعل الأندلسيين يركضون في الفراغ ؛ 4-3-3 لاحقاً مع فريق عمودي أكثر للخروج في المرتدات. تارة مع لعب ولمسات فنية وتارة مع شدّة وصمود جديرين بالكالشيو السالف.
جاري تحميل الاقتراحات...