كان فيه بنت اسمها "نجلاء" تعيش مع أبوها في بيت صغير ع قد حالهم، كان أبوها يحبها جداً لأنها وحيدته بهالدنيا بعد ماماتت محبوبته..
مرت سنتين بعد وفاة امها وجا خطبها واحد ورفضت وسألها الأب عن سبب رفضها وما ردت عليه، دخلت غرفتها وقفلت الباب وجلست تبكي، بعد مرور ثلاث أيام راحت نجلاء تشتري اغراض لها، جلس ابوها طول الوقت يتصل عليها وماترد..
كرر ابوها اتصالاته وما ملّ، وفجأه رد عليه واحد قال معي ولي أمر صاحب الجوال؟ قال أي، قال الرجال تعال المستشفى، قفل ابوها الخط وكان خايف عليها جداً..وصل المستشفى وكان بحالة هلع يُرثى لها وجلس يقول وين بنتي وين بنتي!
لما وصل استقبله الدكتور ب خبر ما يُحسد عليه بالمره، وقال بنتك اعطتك عمرها، وقعد يبكي عليها ولا وقّف الا لما أعطوه المهدئات ولا لقوا حل غيرها، بعد المهدء تكلم معاه الدكتور وقال له بنتك كان فيها سرطان الكبد):
سأله الأب من متى كان هالمرض فيها وقال له تقريباً من أربعة اشهر، وجلس يسأل نفسه ايش السبب اللي منعها انها تقول له عن هالمرض المُميت!
وبكذا خلّص الثريد أتمنى إنبسطوا واستمتعتوا معانا، رتويت إدعمنا ولايك لطفاً، شكراً لوقتكم💙
جاري تحميل الاقتراحات...