جسّاس
جسّاس

@jssas000

16 تغريدة 293 قراءة Jul 18, 2020
كيف ولماذا يجب على الذكوريين أن يخصصوا جزء مهم من خطابهم للرجال بشكل خاص ؟! .
يتم إغراق الرجال في عصرنا الحالي بتعليمات عن رجولة مزيفة رجولة هشة باطنها إحْصاء نفسي ومعنوي وتحويلها لذكورة أنثوية تخدم الإناث..تخدمهن كبيادق أسهل ترويضاً وإخضاعاً وقت الحاجة من قبل المتنفذين.
ثريد #⃣
تقول د.استير فيلار :{أي صفات في الرجل تجدها المرأة مفيدة تدعوها صفات رجولية والصفات الأخرى التي لا تجد فيها منفعة لها أو تصب في مصلحتها اختارت أن تسميها محْنثة. بنظر النساء يجب أن يكون مظهر الرجل ذكورياً إذا كان يريد أن ينجح معهن؛ وهذا يعني أنه يجب أن يكون موجهاً إلى سبب وجوده
سبب وجوده الوحيد وهو "العمل". يجب أن يتوافق مظهره مع كل مهمة يتم تكليفه بها؛ ويجب أن يكون قادراً دائماً على تنفيذها. }
نتيجة للإغراق ومحاولة الإخضاع .. يساهم الشعور بالعجز المطلق عند العديد من الرجال في عقلنة رجولتهم غير المتطورة كوسيلة لصنع السلام مع العجز.
[في عالم تتصدّره قنوات وإعلاميون ملوثي الفطرة والفكر يصبح الحديث عن البديهيات ضروريًا]. إن أردت أن تفهم الرجولة حقاً كما فعل الاسلاف متفادياً أزمتها؛ فافهمها في سياقها التاريخي من دون إهمال التراكمات الثقافية الّلاحقة عليها؛ وبعيداً عن تعريفات المعاصرين لها.
أي حافظ على فضائلك البربرية ضمن المنظومة المتحضرة.
الإفراط في العاطفة او الميوعة ليسا من الرجولة في شيء. كن شرساً ومستعداً لاستخدام العنف ضد من يهددك او يهدد من يهمك امره. هذا هو جانبك المظلم احفظه واظهره عند الحاجة فقط. فلا أحد سيحترمك ما لم تكن قادراً على إحداث الضرر.
كن لطيفاً ومحباً لزوجتك وعائلتك فهما بلا شك حصنك المنيع وسورك الحصين. احرص على تربية اطفالك بشكل جيد وعامل الرجال الآخرين بمثل ما يعاملوك.
التفكير التجريدي بعيداً عن العاطفة؛ القوة البدنية؛ الشجاعة؛ الإتقان؛ الرغبة؛ التفكير الآجل، الإخلاص؛ الشرف؛ الاستقامة؛ قوة الإرادة وكبح جماح غرائزنا الطبيعية؛ هي فضائل ذكورية خاالدة حافظ عليها وعّمها لأطفالك.
وتذكر دائماً وابداً ان الاحترام الممنوح لك في المجتمع هو القيد الذي يحدد مكانتك فيه. ولهذا كان النبلاء يتصرفون برقي شديد أمام الآخرين ولكنك لن تصبح نبيل قبل ان تكون رجلاً في البداية!
ولكن ماهي الرجولة ؟؟!!
الرجولة تصوّر؛ وكونك ذكرًا لا يعني أنك تملكها فطريًا. فهنالك تصورات اجتماعية متشبّعة بثقافة وتقاليد مسبقة:”رجولة“ كما يفترضها المحيط وينتظرها مني. وهي لم تتبلور عن عبث؛ بل لأنها كانت ومازالت ضرورية. لكن؛ هناك تصوّرات فردية عن ”الرجولة“؛ تصوّر كما تفترضه أنت وتأمله من نفسك.
الأخير هو بمثابة المقياس الحقيقي لبريق شخصيتك ولقيمة كلمتك؛ وعودك؛ مصداقيتك وبالتالي رأس مالك الاجتماعي عندما تفاوض الحقائق وتتبادل العلاقات والأواصر مع الآخرين.
كلّما كان تصوّرك الشخصي ـ الذي لا يقوّمه المجتمع بل ضميرك وصورتك عن نفسك وبشكل مخفي عن العالم ـ متناسقًا مع أفعالك وما تقول؛ ارتفعت قيمة كلمتك عند محيطك [بالأخص بين الذكور الآخرين] وازدادت ثقتك بنفسك.
من لا يملك القدرة على تقويم نفسه؛ تقوّمه النزعات ووجهات النظر الصوابيّة [تلفاز، إنترنت، أفلام] وتجرفه الآراء الواهنة. كمثال عندما نجد "رجلًا" يسمّي نفسه فمنست أو نسوي ولا يخجل.
بالنسبة للنسويات الرجل الحقيقي هو الديو* وهذا مالا نريد أن نصل له؛ مع رفع القيود التدريجي عن الGNس سيتعب بعض الرجال ويخضعون ويسلمون الراية مما يؤدي لزيادة عدد الانبطاحيين أي الغير قادرين على تكوين عائلات سوية بمعنى آخر تصدّع المجتمع لاحقاً
والآن لو أردت أن أجيبكم عن سؤال كيف ... الإجابة هنا تعتمد على أسلوبكم شخصياتكم أفكاركم ثقافتكم وغيرها؛ تحدثوا في بعض تغريداتكم عن الذكورة؛ الرجولة؛ الرياضات القتالية؛ رواية قصص ذات مغزى؛ تجارب شخصية؛ تلخيص أفكار كتب مثل الرجال من المريخ والنساء من الزهرة ؛قوانين الكاريزما
قواعد السطوة؛ 48 قانونا للقوة وغيرها الكثير .. تحدثوا عن القيم الرجولية الأصيلة كالشهامة والكرم الحقيقيين لا ما يخدم الحريم؛ لا يكفي أن نرد عالحريم ونقولهم فاقد الشيء لا يعطيه فقط ... لازم نزرع الثقافة البديلة لِ كيف يكون الرجل رجل لأنه ليس كل ذكر يتابعنا ذكوري .
وكونوا واقعيين في طرحكم المتعلق بموضوعنا لأن الوهم والتزييف والمبالغة في هذا الأمر تُتعب المتلقي؛ بمعنى آخر يجب أن تكون الأمور واقعية ليتم الاقتداء بها لا مليئة بالهياط وسقفها عالي لا يستطيع أحد عادي تطبيقه والوصول له .
انتهى ♠️♦️.

جاري تحميل الاقتراحات...