عسّاف
عسّاف

@reallAssaf

10 تغريدة 581 قراءة Jul 18, 2020
ثريد | الجبري ..الوجه الآخر:
قضايا الفساد المالي والاختلاسات والكسب غير المشروع، ليست وحدها ما يطارد #الهارب_سعد_الجبري بل يصاحب ذلك فساد فكري، وتآمر مع جهات وشخصيات ودول معادية للسعودية طوال السنوات الـ17 الماضية
الإرهاب وملف مكافحته كان ساحة كبرى لخيانة #الهارب_سعد_الجبري وملعبًا رئيسيًا لفساده المالي بالاختلاسات والعمولات المشبوه، ولفساده الفكري كعنصر للإخوان المسلمين وقربه من المتطرفين السروريين واحتوائه لهم
لذلك جن جنون #الهارب_سعد_الجبري عندما تم تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، وعارض علنًا ذلك، وكاد أن ينكشف أمره برمته، وشيئًا فشيئًا علامات الاستفاهم تلاحقه وأصبح تحت مجهر المتابعة حتى تم إعفاؤه.. ومن ثم هرب بعد ذلك
الأمر لم يتوقف عند الاحتواء والقرب، بل عمد #الهارب_سعد_الجبري إلى زرعهم داخل مؤسسات ومراكز تابعة لوزارة الداخلية، كما دعم من يتبوء منهم مناصب في قطاع التعليم والجامعات السعودية لخدمة أجندته المشبوهة وأهدافه الخبيثة والتي نراها تتكشف اليوم
كما هو معلوم فإن #الهارب_سعد_الجبري متزوج من أخت سعد البريك الذي بـ "المصادفة" كان عضوًا في مركز محمد بن نايف لمناصحة الإرهابيين، وأشتهر بخطبه التحريضية خلال فترة الربيع العربية، ومساجلات التلفزيونية التي لا تخلون من التطرف.. واليوتيوب مليئ بها
في ذات المركز كان يفترض أن تكون المناصحة تعتمد على مواجهة الفكر بالفكر، قام #الهارب_سعد_الجبري بفرض أسماء متطرفة مثل عوض القرني المعروف بانتمائه إلى جماعة الإخوان، وعبدالله السويلم الذي ظهر في لقاء تلفزيوني مع قناة أجنبية يتحدث عن إمكانية حرق أبار النفط لحرمان الكفار منها!
وهذا ما يفسر عودة عدد كبير من المستفيدين من مركز محمد بن نايف للمناصحة إلى طريق الإرهاب والتطرف مجددً، وبحسب معلوماتي الشخصية لا يقل عدد من عادوا في ذلك الحين عن 250 شخصًا، و23 منهم كانوا ممن تم إعادتهم من معتقل غوانتانامو
#الهارب_سعد_الجبري
بعض هؤلاء الذي كان من المستفيدين من المناصحة هرب بقدرة قادرة إلى العراق واليمن، وأحدهم الهالك سعيد الشهري قائد مايسمى بتنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، وكذلك هيلة القصير، وإبراهيم الربيش، ومحمد العوفي ويوسف الشهري وغيرهم
#الهارب_سعد_الجبري
#الهارب_سعد_الجبري كان سببًا في كل ما سبق وما هذا إلا جزء يسير من فساده الفكري والمالي والذي انكشف اليوم، وكان مستعدًا له بالهروب، وبتوزيع الثروة المنهوبة على قصور وشقق وفنادق في بوسطن كندا و #تركيا
الخلاصة: كان #الهارب_سعد_الجبري جزء لا يتجزأ من مشهد الصراع مع التطرف تارة وتغذيته تارة أخرى، مما تسبب في إطالة أمد معركة مكافحة الإرهاب، من أجل التكسب الشخصي وخدمة لأجندة فكرية مشبوه على حساب وطن بأكمله، في خيانة عظمى لا تسقط بالتقادم ولا تقارن بفساد المال الذي لا أقلل من خطره.

جاري تحميل الاقتراحات...