بعد أقل من سنة من بدء التثوير العربي، قلت وكتبت أن هذه ليست ثورات، بل انقلابات مدعومة من إدارة اوباما لتمكين الإخوان من حكم العالم العربي، فردّ عليّ حينها مجموعة من المفكّرين العري، مثل عبدالله العذبة وأحمد بن سعيّد، وقالوا إن الفراج يقول إن اوباما اخواني،في محاولات بائسة للتضليل
كانت تعليقاتي مبنيّة على قراءة الأحداث أثناء الثورات بدقّة، وعلى تقارير مراكز البحوث والدراسات الأمريكية، وتغطيات الإعلام الأمريكي، الذي تحمّس للغاية، وأطلق مسمى :"الربيع العربي!!"، وبدأ يُلمّع زعامات التنظيم!!،ولذا غامرت بتلك القراءة في وقت مبكّر، وحتى قبل فوز الإخوان في مصر
رغم رحيل اوباما، استطاع التنظيم الدولي للإخوان، ممثّلا بمنظمة كير ومديرها سئ الذكر نهاد عوض من التغلغل
واتفق مع زملائي الأمريكيين أن لوبي الإخوان في امريكا حاليا قوي جدا، اذ استطاع الدفع بإلهان عمر ورشيدة طليب وغيرهم سياسيا،وزجّ بآخرين تغلغلوا في منصات الإعلام الكبرى مثل #CNN
واتفق مع زملائي الأمريكيين أن لوبي الإخوان في امريكا حاليا قوي جدا، اذ استطاع الدفع بإلهان عمر ورشيدة طليب وغيرهم سياسيا،وزجّ بآخرين تغلغلوا في منصات الإعلام الكبرى مثل #CNN
جاري تحميل الاقتراحات...