عـازِم
عـازِم

@3azim6

3 تغريدة 2 قراءة Jul 19, 2020
من ورائنا جيل سيشب على قيم مهدرة، وهذه الأبواب المشرعة من الأفكار الفاسدة لن تسدها الأيدي دون تشييد بملء فراغ قلوبهم .. محاولة تتبع مفردات البدع والمحدثات صدقني لن تجدي، فالإنسان كما يقول ابن تيمية:
"خلق ليعمل لا ليترك، فإن لم يشتغل بعمل صالح؛ لم يترك العمل الناقص"
=
ويجول في خاطري قيمتان للجيل ما زالت الأيام تُحوجنا إليها:
1- تعظيم الصحابة في قلوبهم، والتطلع دائماً إلى لحاق دلّهم وهديهم، وأن تكون حياتهم ميزان أفعال اليوم، لا أن تعشى أعينهم بزينة حياتنا مقارنةً ببساطتهم.
الصحابة أمنة للأمة، وإسقاط قيمتهم إسقاط للدين:
"أصحابي أمنة لأمتي"
=
2- تعليق قلوبهم بالمساجد .. فتلك بيوت رفعها الله عن الدنيا، وحقيق على القلب أن يتذكر الآخرة فيها بشعور أو بدونه، ففيها يسمع كلام الله، ويرى عباده لا ينشغلون إلا بطاعته.
قال التابعي عبدالرحمن المزني:
"كنا نتحدث أن المسجد حصن حصين من الشياطين"

جاري تحميل الاقتراحات...