الكثير من المهتمين او المختصين قد لا يفرقون بين الكتابة الإعلانية copywriting و كتابة المحتوى content writing.
#ثريد ✨
رح يوضح الفرق بينهم من مدونة المبدع الاستاذ @khalidALSALEM
#mkt_art
@Mkt_Art
#ثريد ✨
رح يوضح الفرق بينهم من مدونة المبدع الاستاذ @khalidALSALEM
#mkt_art
@Mkt_Art
هدف كتابة المحتوى هو سرد الحقائق والقصص والمعلومات التي تثبت قوة الماركة/المنشأة في مجالها وتزيد الثقة فيها. كما يسعى هذا الفن من الكتابة للإمتاع والتثقيف وتحفيز القارئ لقضاء وقت أطول في الحساب أو المدونة أو الموقع لفهم الماركة/المنشأة والتفاعل معها والتعلق بها أكثر.
وتدعم النصوص في كتابة المحتوى اتخاذ القارئ بشكل غير مباشر قراراً إيجابياً حيال الماركة/المنشأ
أما كتابة المحتوى فتتجسد أهم إبداعاتها في: المقالات، الأخبار، البيانات الصحفية، التغريدات والمنشورات (البوستات) الاجتماعية، القصص الملهمة، الأدلة والإرشادات والتقارير، الفيديوهات، البودكاستات، وصفحات المواقع الإلكترونية.
الكتابة الإعلانية تخصص قديم بقِدم ظهور الإعلان.
أما كتابة المحتوى فهي مجال حديث جداً، ظهر وازدهر مع ظهور التسويق الرقمي وانتشاره.
أما كتابة المحتوى فهي مجال حديث جداً، ظهر وازدهر مع ظهور التسويق الرقمي وانتشاره.
من الصعب أن تجد كاتباً إعلانياً هاوياً، لأن الكتابة الإعلانية مهنة قائمة بذاتها وتحتاج إلى مبدع متفرغ، وهذه المهنة موجودة في وكالات الإعلان والتسويق بشكل خاص.
أما كتابة المحتوى فهي عمل شائع في الغالب فقد يكون المبرمج والمصمم والطبيب كُتّاباً للمحتوى،عندما يعبّرون عن اهتماماتهم ويفرغونها في قوالب كالمدونات والمواقع الإلكترونية والمقالات وغير ذلك. كما قد تكون كتابة المحتوى مهنة تحتاج إلى تفرغ، موجودة في أقسام التواصل وفي الوكالات الرقمية
للكلمة دور مركزي في الكتابة الإعلانية، لذا كان اختيار الكلمات وابتكار العبارات التي تدفع الناس لاتخاذ قرار إيجابي نحو الماركة/المنشأة هدفاً جوهرياً لهذا الفن من الكتابة.
أما بالنسبة لكتابة المحتوى، فالتركيز فيها ينصب على اختيار الكلمات والعبارات التي تقود المتصفحين والباحثين إلى الماركة/المنشأة ومجالها (الموقع أو المدونة أو منشورات الشبكة الاجتماعية) وذلك بالتعامل الذكي مع محركات البحث SEOوتحليل وتحديد وزرع الكلمات المفتاحية.
تكون حياة نص الكتابة الإعلانية قصيرة، وذلك بسب ارتباط صلاحية النص في الغالب بعمر الحملة الإعلانية، وكل حملة إعلانية لها فترة زمنية قصيرة ومحددة.
أما حياة نصوص المحتوى فتكون بالعادة طويلة الأمد وتعيش طويلاً لأنها مفيدة ومثرية ومسليّة، وغير مرتبطة بهدف مؤقت.
أما حياة نصوص المحتوى فتكون بالعادة طويلة الأمد وتعيش طويلاً لأنها مفيدة ومثرية ومسليّة، وغير مرتبطة بهدف مؤقت.
يعتمد الكاتب الإعلاني على مقدرته الاستثنائية في إبداع الأفكار الخارجة عن المألوف لهدف الإقناع، وليس مجرد الكلمات، وذلك عبر فهم السلوك والثقافة السائدة واستغلال الإمكانات الواسعة للغة.
أما كاتب المحتوى فتحتاج إلى قوة في الصياغة والتحرير، ومقدرة فائقة في المراجعة والتنقيح والتصحيح، والإملاء، والنحو والصرف، مع امتلاك ذخيرة اصطلاحية ومعجمية جيدة.
بالنسبة للكاتب الإعلاني، فإن الموهبة هي الأساس، حيث يمتلك القدرة على توليد الأفكار غير المألوفة، ولديه إلمام جيّد بمبادئ التسويق والإعلان واستراتيجيات الأعمال وعلم النفس والاجتماع.
أما كُتّاب المحتوى المحترفون، فأغلبهم يأتي من تخصصات اللغات والترجمة والآداب والإعلام والصحافة.
أما كُتّاب المحتوى المحترفون، فأغلبهم يأتي من تخصصات اللغات والترجمة والآداب والإعلام والصحافة.
جاري تحميل الاقتراحات...