حذيفة الطيب
حذيفة الطيب

@huzifaltayeb

10 تغريدة 55 قراءة Jul 18, 2020
بما أن القائد العام للقوات المسلحة استطاع اخيرا ان يتذكر عزة ، و مكانة الجيش ، و رجولة ابنائه ، و قرر فتح بلاغات على الناشطين ، و كل من يسيئ للقوات المسلحة ، فإننا بدورنا سنقوم بفتح بلاغات ضد القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن /عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن ، (1/10)
بتهمة الإساءة للجيش ، و تقويض النظم ، و مخالفة القوانين العسكرية ، بتعيينه للمدعو /محمد حمدان دقلو حميدتي نائبا اول له، و تقليده رتبة عسكرية ، دون أن يحصل المدعو حميدتي على أي تدريب عسكري يؤهله لنيل هذه الرتبة او يلتحق بالكلية الحربية المتعارف على تخريجها للضباط (2/10)
برتبة ملازم او ملازم أول او الترقي بعدها عبر الدورات الحتمية ، و سنوات الخدمة ، مع مراعاة خلو سجل ضباطها من اي مخالفات ...
و تجاهل عبد الفتاح البرهان للضباط اصحاب الحق في المنصب و الترقي ...
و بالإضافة لتسميته لحميدتي عضوا بالمجلس العسكري السابق و نيابته لرئاسة المجلس (3/10)
في ظل تواجد قادة البحرية و البرية ، و الجوية ، و المدرعات ...
و مخالفة القائد العام للأعراف العسكرية بسماحه للمدعو حميدتي بإعتقال قائد المدرعات اللواء الركن نصر الدين، و إعتقال رئيس قادة الاركان هاشم عبد المطلب ..
تسليم نصف منشأت الجيش و وضعها تحت حراسة القوات التابعة (4/10)
لحميدتي ، و السماح له بإنشاء وحدة استخبارات موازية ، و إرسال جنود خارج السودان ، يمثلون سيادة الدولة تحت سمع و نظر القائد العام و مباركته ...
و بلاغ في كل قائد عسكري أدى تحية الجيش العسكرية للمدعو حميدتي أيضا بتهمة الإساءة للقوات المسلحة و التي تكون التحايا و المراسم و (5/10)
إتباع الأوامر و تنفيذها حصرا على منسوبيها الرسميين و القانونيين ...
و لأن قائمة الإتهامات تطول ، نجد أن القائد العام للقوات المسلحة خالف عشرات القوانين ، بل و تسبب في فتح الباب للإساءة للقوات المسلحة ، و التقليل من هيبتها التي اكتسبتها عبر السنين ....
و جعل منها مؤسسة (6/10)
معادية للشعب ، فقتلت ابناؤه المعتصمين امامها ، و تهاونت في القيام بدورها المنوط به حتى امام قيادتها ، لا سيما انه ينكر و يعلن عدم معرفته بمن قام بفض الإعتصامات في السودان و الهجوم المتكرر على معسكرات النزوح و مناطق الشدة في عهده ...
و التآمر مع مليشيات خارجة عن القانون (7/10)
لأداء مهام عسكرية دون أي مسوغ أو غطاء قانوني ...
و إنتقادنا و تناولنا للدور البائس لقادة الجيش الذين يتصرفون كجوقة من الارجوزات فاقدي الأهلية و العقلية و الأنضابط ، لن يتوقف أبدا حتى يستقيم امر هه المؤسسة و يتولى إدارتها من ابنايها المؤهلين ، و المخلصين ....
أما اي (8/10)
حديث عن أنه توجد اساءات للجيش ، فإننا مضطرون امام هذا الوضع الشاذ للقوات المسلحة ، بأن نقول بفيه ممتلئ : لا توجد مؤسسة عسكرية الأن ، بل لجنة عسكرية إنقلابية لا شرعية لها ، و مخالفة للأعراف و النظم و القانون في ظل إلغاء دستور ٢٠٠٥م بنص الوثيقة الدستورية ...
و لينتظر كبير (9/10)
الأرجوزات البرهان ...
مجاهد بشرى (10/10)

جاري تحميل الاقتراحات...