ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

24 تغريدة 6 قراءة Jul 20, 2020
"لا تعبثو معي فتموتو"
بين عامي ١٢٠٦~١٢٢٧ إحتل جنكيز خان ١٢ مليون ميلا مربعا من الأراضي أى أكثر من أي شخص في التاريخ
شق طريقه عبر آسيا وأوروبا دون رحمة تاركا ملايين الموتى خلفه، لكنه قام بعصرنة الثقافة المغولية، منح حرية الأديان وساعد على فتح الاتصال بين الشرق والغرب
#مقالات_نبيل
إليكم ١٠ حقائق عن هذا الحاكم الذي كان عبقريا عسكريا و رجل دولة متعطشاً للدماء..
١- جنكيز لم يكن اسمه الحقيقي الرجل الذي أصبح “الخان الأعظم” ولد على ضفاف نهر أونون قرابة ١١٦٢ وسمي تيموجين أي “من الحديد” وحصل على إسم الشرف جنكيز خان عام ١٢٠٦ حين أعلن قائداً للمغول في اجتماع قبلي.
٢- عاش طفولة صعبة
أُجبر جنكيز من عمر مبكر على الكفاح والاعتياد على حياة المغول الوحشية.
أعداؤه التتار قتلوا أباه بالسم عندما كان في التاسعة، وقبيلته طردت عائلته وتركت أمه وحيدة لتربي أطفالها السبعة.
شب جنكيز على الصيد والنهب لتأمين لقمة العيش، خلال مراهقته اُختطف هو و زوجته الصغيرة من قبل العشائر المنافسة و أصبح عبداً عندهم حتى تمكن من الهرب..
رغم كل الصعوبات تمكن و عمره ٢٠ عاما من إثبات نفسه كقائد ومحارب عظيم .بعد أن جمع حوله جيشاً من المؤيديين، بدأ يتحالف مع رؤساء القبائل و بحلول عام ١٢٠٦ تمكن من توحيد قبائل السهول تحت رايته وبدأ يفكر بالتوسع.
٣- لا توجد معلومات واضحة عن شكله
لا نعرف إلا القليل عن حياة جنكيز خان الشخصية أو شكله الخارجي. فلم تصل أية رسومات أو تماثيل تصوره والمعلومات التي وصلت للمؤرخين غالباً ما كانت متناقضة أو غير موثوقة.
لكن معظم التقارير تصفه طويل وقوي لحيته كثيفة ويملك خصلة شعر طويلة.
٤- بعض من قادته الموثوقين جداً كانوا أعداءه
كان الخان العظيم يقدر المواهب جدا وعادة ما كان يختار قادته على أساس المهارة والخبرة بغض النظر عن الطبقة و السلالة وحتى الولاءات السابقة.
وكمثال، خلال معركة ضد قبيلة تايجوت المنافسة عام ١٢٠١ اُصيب حصان جنكيز بسهم وكاد أن يقتل الخان.
وبعد ان انتهت المعركة عاين جنكيز خان الأسرى وطالب بمعرفة الجندي الذي اطلق السهم، و قام بعد ذلك بتعيينه ضابطا في جيشه و لقبه بالسهم ليصبح هذا الجندي فيما بعد أحد أعظم القادة الميدانيين.
٥- نادراً ما ترك نتيجة صراعاته غير محسومة
غالباً ما كان جنكيز خان يعطي فرصة للممالك الأخرى لتخضع سلميا لحكم المغول، لكنه لم يتردد أبداً بإخضاع المجتمعات التي قاومته.
إحدى أشهر حملاته الإنتقامية حدثت عام ١٢١٩ بعدما خرق شاه الأمبراطورية الخوارزمية اتفاقه مع المغول وقتل رسل المغول، وكان رد الخان الغاضب بأن أرسل جحافل المغول إلى أراضي الإمبراطورية الخوازمية مخلفاً ملايين القتلى و دماراً تاماً للإمبراطورية الخوارزمية.
لكنه لم يكتف بذلك فقام بشن حملة على مجموعة من المغول رفضت إرسال جنود إليه عندما غزا خوارزم، فدمر عاصمتهم وأعدم جميع أفراد عائلتهم المالكة.
٦- كان مسؤولاً عن مقتل ما يقارب ٤٠ مليون شخص
من المستحيل معرفة العدد الحقيقي لضحايا الغزو المغولي، لكن الكثير من المؤرخين يقدرونه ب ٤٠ مليون.
تعدادات السكان خلال العصور الوسطى تشير إلى انخفاض عدد سكان الصين بعشرات الملايين خلال حياة الخان.
ويقدر الباحثون أنه قتل ثلاثة أرباع سكان إيران الحالية في حربه على الإمبراطورية الخوارزمية، بعد كل ما قيل فإن هجمات المغول خفضت عدد سكان العالم بنسبة ١١%.
٧- كان متسامحاً مع الأديان المختلفة
تقبل جنكيز خان التنوع في الأراضي التي احتلها، عكس الكثير من مؤسسي الإمبراطوريات.
أصدر قوانين تسمح بحرية المعتقد و تستثني دور العبادة من الضرائب.
هذا التسامح كان له جانب سياسي حتى يستمد رضى الشعوب و لكن كان للمغول موقف ليبرالي خاص تجاه الدين.
بينما كان جنكيز و الكثيرون منتسبين لنظام عقائد شامانية يقدس أرواح السماء والرياح والجبال.
كان بقية مغول السهول متنوعي الأديان، فمنهم المسيحيون، النسطوريون، البوذيون، المسلمون و منهم من يعتنق تقاليداً روحية أخرى.
٨- أنشأ واحدا من أوائل النظم البريدية العالمية
إضافة للقوس والحصان، فإن أفضل سلاح قد يكون امتلكه المغول هو شبكة اتصالاتهم الشاسعة.
من أوائل المراسيم التي أصدرها الخان كان إنشاء خدمة البريد السريع، سميت ب “يام”.
إعتمدت على سلسلة من المحطات والبيوت الموزعة بشكل جيد على كامل أراضي الإمبراطورية.
تمكن بوسطاتها السعاة من قطع مسافات وصلت حتى ٢٠٠ ميل في اليوم من خلال تبديل أحصنتهم بعد عدة أميال أو أخد قسط من الراحة.
سمح هذا النظام بنقل البضائع والمعلومات بسرعة غير مسبوقة كما أنه لعب دور عين وأذن جنكيز خان حيث مكنه من مواكبة التطورات السياسية والعسكرية والبقاء على اتصال مع شبكته الواسعة من الجواسيس والمستطلعين.
وساعد اليام على حماية الشخصيات الأجنبية الهامة و التجار خلال سفرهم.
٩- لا أحد يعرف كيفية موته ولا مكان دفنه
أحد أكثر الألغاز المحيطة بحياة جنكيز خان غموضاً هو كيفية موته.
الرواية التقليدية تقول بأنه مات عام ١٢٢٧ من إصابات ناتجة عن سقوطه عن حصانه.
لكن المصادر الأخرى تذكر احتمالات عديدة أخرى كإصابته بالملاريا أو حتى موته بسبب سهم أصاب ركبته.
ومهما كانت طريقة موته، فقد عمل جنكيز خان جاهدا على إبقاء مكان دفنه سرياً.
وفقا للأسطورة فإن أعضاء موكب جنازته ذبحوا كل من صادفوه في طريقهم نحو مكان الدفن وبعد دفنه جعلوا الخيول تدوس على مكان دفنه لإخفائه.
القبر على الأرجح حول أو على جبل في منغوليا اسمه برخان، لكنه غير معلوم.
١٠- حاول السوفييت إخماد ذكره في منغوليا
يعتبر جنكيز خان اليوم في منغوليا أبا مؤسسا و بطلاً قوميا. لكن خلال الحكم السوفييتي في القرن العشرين كان من الممنوع حتى ذكر اسمه. بهدف القضاء على كل أثر للقومية المنغولية.
حاول السوفييت إخفاء ذكرى الخان فأزالوا قصته من الكتب المدرسية ومنعوا الناس من زيارة مكان ولادته في خنتي.
وعندما نالت منغوليا استقلالها عام ١٩٩٠ عاد ذكر الخان ولم تنجح كل المحاولات السوفييتية لطمس ذكره.
رغم وحشيته ودمويته وإرهابه إلا أن التاريخ لا ينكر عليه أنه كان أعظم قائد عسكري شهدته البشرية.
حيث أن مساحة الأراضي التي اجتاحها وأخضعها تحت حكمه هي أكبر بمرتين من الأراضي التي فتحها القائدين الكبيرين (الإسكندر المقدوني) و (هانابال) مجتمعتين
ويذكر عنه بأنه لم يخسر معركة في حياته.
فتح أكبر الفتوحات في تاريخ البشرية حين انقض بجيشه الجرار على حضارات وأمم فأبادها عن بكرة أبيها إيمانا منه بأنه تلقى وحي من السماء يأمره أن يحكم الأرض كلها.
لايزال تمثال القائد التاريخي جنكيز خان شامخا في أولان باتور عاصمة جمهورية منغوليا.

جاري تحميل الاقتراحات...