كان الطرفين يعرفون أن لا فرصة لنجاح أي عملية تغيير من دون موافقة الحرس الجمهوري المتمثل بالداود والنايف،ودون وجود مرجعية سياسية متمثلة بالبكر ورفاقه،فالتقت الرغبات
ورغم وصول العديد من التقارير للرئيس عارف باجتماعات الداود والنايف مع البعثيين،إلا ان سذاجته جعلته لا يحرك ساكنًا
١٠
ورغم وصول العديد من التقارير للرئيس عارف باجتماعات الداود والنايف مع البعثيين،إلا ان سذاجته جعلته لا يحرك ساكنًا
١٠
جاري تحميل الاقتراحات...