• صرخة من القلب
إذا كان هناك أمر ما تعلمناه في زمن الوباء الذي نعيشه حالياً فهو أن روح كرة القدم لا تُهزم حتى بالملاعب الخاوية، شاشات التلفزيون كانت هي جهاز التنفس الإصطناعي الذي أبقانا على قيد الحياة طوال هذه الفترة.
إذا كان هناك أمر ما تعلمناه في زمن الوباء الذي نعيشه حالياً فهو أن روح كرة القدم لا تُهزم حتى بالملاعب الخاوية، شاشات التلفزيون كانت هي جهاز التنفس الإصطناعي الذي أبقانا على قيد الحياة طوال هذه الفترة.
الشغف الذي نحبه في كرة القدم كان متناثراً بين البيوت، باحثاً عن صدى خافت يوحّده ويكسر صمت الانعزال.
صحيح أن الوباء لم يسلب الشغف من قلب المدريدي ولا البرشلوني، لكنه سلب الأول جَمعة الاحتفال باللقب، والثاني حق رفع المناديل البيضاء اعتراضاً على إدارة بارتوميو.
صحيح أن الوباء لم يسلب الشغف من قلب المدريدي ولا البرشلوني، لكنه سلب الأول جَمعة الاحتفال باللقب، والثاني حق رفع المناديل البيضاء اعتراضاً على إدارة بارتوميو.
أنا شخصياً ارتكبت نفس الخطأ بحقه، قصّرت في تقديره بعد الثلاثية المتتالية، اكتفيت وقتها بالقول أنه كان أفضل مدرب ممكن لريال مدريد بتلك الفترة دون غيرها.
فمع أهداف كريستيانو الـ50، روح راموس العظيمة، وقيادة مودريتش وكروس للوسط، كان يكفي للمدرب أن يجيد مرافقتهم فقط لتحقيق الإنجازات!
فمع أهداف كريستيانو الـ50، روح راموس العظيمة، وقيادة مودريتش وكروس للوسط، كان يكفي للمدرب أن يجيد مرافقتهم فقط لتحقيق الإنجازات!
في كل عام يكون أفضل من سابقه، كرة القدم الحقيقية لا تعترف بالأنماط الجاهزة والأفكار المعلّبة.. هل العامل التكتيكي أهم؟ العامل البدني؟ قطعاً لا، فمجموعة ثلاثينية مخضرمة شرحت لنا كل شيء عن كرة القدم الجميلة، في أهم مرحلة من الموسم.
مع تقديرنا لأهمية الموهبة، لكن لتكون لاعباً أفضل بكل سنة لابد لك من عشق حقيقي لكرة القدم وأن تتمتع بالذكاء اللازم. فالموهبة الفطرية ضرورية لكن لن توصلك لأي مكان دون الشغف الذي يحملها على طبق!
ريال مدريد البطل، لديه خزّان ذهبي من المواهب الشابة مثل فينيسيوس، أسينسيو، رودريغو، كوبو، أوديغارد.. كلهم تم اختيارهم على أساس الموهبة الفطرية، إذا تمتعوا بالذكاء اللازم فلا خوف عليهم! سيعززون نقاط قوتهم ويتجاوزون نقاط ضعفهم.
جاري تحميل الاقتراحات...