محمد الهلال | معلومـاتي 🏁
محمد الهلال | معلومـاتي 🏁

@M_N_Alhelal

17 تغريدة 5 قراءة Jul 18, 2020
مرحباً.. #سلسلة_معلوماتية بعنوان: تعامل الانسان مع المعلومات، لذلك هناك ما يسمى بالحاجة إلى المعلومات! وهذه الحاجة تمر بنا على #مشاركة_المعرفة ، الانسان يملك معلومات ولكن السؤال يقول: متى يحتاج العمل بها؟ والعمل لها؟ والتعامل من خلالها؟ ننطلق للتوضيح والتلميح عن هذا المجال.
المعلومات: مجموعة من الحقائق والمعطيات التي ينتهي إليها بعد مراحل من التنقيب والاستقراء والاستقصاء والتجريب المبني على منهج، وعندما نقول مجتمع المستفيدين ومجتمع مصادر المعلومات نخرج بمسمى وظائف مرافق المعلومات.
مرافق المعلومات: قبل التعريف عن المرفق تَعرف على أنشطة هذه المرافق وهي اقتناء مصادر المعلومات وإختزانها، تنظيم مصادر المعلومات والتعريف بها، توزيع هذه المصادر، إذا يا عزيزي المتابع برأيك ما هي مرافق المعلومات؟
حاجة أم إحتياج: المعلومات في الحاجة تنقم إلى قسمين، حاجة عثور على وثيق معينة، والحاجة المعلوماتية (ركز هنا) يعني حاجة إلى المعلومات التي تساعد في حل مشكلة ما، حاجة إلى معلومات حول موضوع معين، حاجة للإحاطة الجارية.
رأيك: لو قلنا الإنسان يتعامل مع المعلومات أم يتعامل مع الحاسب الآلي؟ كيف نجعل التقنية قابلة للإستخدام؟ وكيف تطور القدرة والبنية الإنسانية؟ بإختصار بدون معلومات هل يمكن أن تستخدم أي شيء؟؟؟؟ السؤال العميق: لماذا نقرأ؟ قال تعالى: (علم الإنسان مالم يعلم) شرف وكرم العلم بالقراءة...
مثال: المكتبات! عشان نقدم خدمات معلومات في المكتبات نحتاج نصمم نظام دقيق وفعال يحقق هدف، ولكن؟ نحتاج نفهم الاحتياج، يعني مصادر وأسباب حاجة الإنسان من المعلومات؟ حاجة فئات المستفيدين من المكتبة؟
المنهج الإدراكي: يبحث عن المعلومات وأثرها في تغيير البنية التركيبية الإدراكية، والحاجات المعلوماتية ودورها في تطور الحالة المعرفية، والحاجة إلى المعلومات تدرك من خلال اهتمام ومهام وقضايا المستفيدين وكذلك المجتمع والبنية المحيطة.
تذكرون: تكلمنا عن الحاجات، ولكن عام 1978 كروفورد تحدث على أن هناك معلومات يحتاج إليها المستفيد من أجل تحقيق هدف معين وهناك عوامل دافعة ومحفزة لأن يبحث المستفيد عن المعلومات(حاجة اتخاذ قرار، أفكار جديدة، تأكيد معرفة، مشاركة وإنتاج علمي).
قوانين: متى يتوقف المستفيد عن البحث عن المعلومات؟ وهنا (كرافت ولي) في عام 1979 خرجوا بالقوانين الثلاثة (رضى: لما نكون راضين عن المعلومات التتي حصلنا عليها، عدم رضى: لما يكون هناك حاجة للفحص بسببب النتائج الكثيرة، توأمة: لما تكون تعمل بالقانون الأول والثاني بسبب الخبرة)
صياغة: طلع لنا روبرت تيلور بنموذج صياغة تمثل في حاجة عميقة – حاجة مدركة – حاجة مصاغة – حاجة معرضة للتسوية.
سلوكيات: هل تعتقد أن هناك قيمة مضافة للمعلومات؟ ههههههههههه ركز معي، السلوكيات فيها قيمة وفيها توين المعنى وفيها أوضاع المعرفة المبهمة وفيها التماس، لكن لما ني القيمة لازم نعرف بالضبط على ايش (انظرالصورة) وكما شوف سلوكيات التماس المعلومات.
الدورة المعرفية: تمر بثلاث مراحل (الحاجة إلى المعلومات، البحث عن المعلومات، استرجاع المعلومات) ما حاجة الإنسان لهذه الدورة؟
الخاتمة: يدرك الأنسان أن هناك فجوة معرفية، مع العلم أن الدورة المعرفية ليست مجردة من التأثير بعوامل داخلية تخص الفرد وإدراكه وعواطفه تجاه قضية من القضايا وكذلك بعوامل أخرى خارجية مؤثرة من قبل بيئة العمل أو التركيبة الاجتماعية التي يعيش فيها وقد تملي عليه تعامل محدد مع المعلومات.
النهاية (1): نحن نحتاج إلى المعلومات ولكن ........، نحتاج إلى التخزين ولكن بنظام، نحتاج إلى الإسترجاع ولكن بأسلوب، نحتاج إلى الإدراك الذي يجلعنا نتسائل: لماذا علي معرفة هذا الأمر؟ لماذا أحتاج إلى المعلومات؟ ما الغاية؟
النهاية (2): أتحدث كمتخصص بأن المعلومات لها حاجة وإحتياج، لها مقاييس ونماذج، لها مجتمع وفئات، لها طرق وأساليب في الإسترجاع، المعلومات جزء من حياة كل أنسان عليه أن يكون قادر على التعامل معها في حياته، وييتخذ بها قرار ويلبي رغبة موضوع وينمي فيها مهارة...
النهاية (3): المعلومات حاجة ..سلوك .. رغبة .........أكمل،،، بالتوفيق لكم وشكراً على متابعتكم وسعدت بكم...
أيها الجميل في عملك، ورائع في ترتيبك إنطلق في وضع بصمتك يا @Rattibha شكراً مقدماً....

جاري تحميل الاقتراحات...