تبدأ القصة عندما تعرّضت إحدى الفتيات للاغتصاب من ذكر في العائلة، وعندما أخبرَت والدها بما جرَى قام بتكذيبها، كما أن زوجها هجرها عندما علم بما حصل معها فكابدَت الفتاة العيش وحيدة، وتنقلت بين عيادات نفسية أملا في العيش مع واقعها المؤلم، ثم أنجبت طفلا من زوجها دون علمه
لا تبكِ، هذه قصة للتمثيل
أثناء تصفحي لمواقع التواصل وقعت على مشهد لهذه الحكاية
كانت الفتاة تقوم بدور درامي مؤثر، تبكي وتتحدث فيه عن أنها خُذِلت عندما لم يصدقها والدها، أرادت دائما أن تنال استحسان والدها لكنه لم يلتفت لها مطلقا، تنظر في يديه وبين عينيه أملا في مدد أو عون ولا مجيب
أثناء تصفحي لمواقع التواصل وقعت على مشهد لهذه الحكاية
كانت الفتاة تقوم بدور درامي مؤثر، تبكي وتتحدث فيه عن أنها خُذِلت عندما لم يصدقها والدها، أرادت دائما أن تنال استحسان والدها لكنه لم يلتفت لها مطلقا، تنظر في يديه وبين عينيه أملا في مدد أو عون ولا مجيب
ثم فجأة قطع سلسلة التأثر عندي عندما تناقضَت في نفس المشهد وبدأت تتحدث عن قوّتها ورباطة جأشها على نهج سترونج اندبندنت وومن، وقد كانت قبل لحظات تتوسل أن ينظر إليها والدها نظرة دفء !
يؤسفني إخبارك أن هذا المشهد واقعي جدا رغم ما به من تناقضات، واقعيته تكمن من هيمنة الأفكار النىىىوية على عقول الفتيات، فالنىىىوية تريد أن تكون قوية كالرجل ومساوية له في كل شيء وفي نفس الوقت ضعيفة كأنثى تستدر عواطف الرجل الفطرية تجاهها لتحقق ماتريد
فيحدث هذا التناقض
فيحدث هذا التناقض
وهذا فيه صدمة أخرى لك أيها القارئ وهي أن الأفكار النىىىوية لا يُشترط أن تتبناها هؤلاء الفتيات بصورة مُتعمَدة وأنه موجود فقط في مواقع التواصل، فلو سألتها : تعرفين النىىىوية؟ لربما قالت لا
لكنها تحمل أفكارها المتناقضة فتعيش في صراع عقدة المقارنة الدائمة بالذكر بطريقة غير مباشرة، والنظرة الدونية لخصائص الأنثى الحقيقية، من الضعف والحاجة الدائمة للاهتمام والرعاية والإعانة
فلن تجد غالبًا مشهدًا سينمائيا يكون فيه الرجل يبكي ويلطم ويقول والدي هجرني في صغري، بصرف النظر أن هذا يبدو غير مؤثر أبدًا فيما لو كان دور امراة بل هو في نفس الوقت غير واقعي أصلا، فالرجال لا يمكنهم البكاء واستدرار العواطف بسهولة كما هو الحال في النساء، وذلك راجع لاختلافهم
الحقيقة أن النىىىوية أبقَت على صفات الرجل الملائمة لها، كالقوة التي تحميها، حاجته لتحمل المسؤولية ليتحمل مسؤوليتها،التضحية لكي يضحي لأجلها، رحمته بالأنثى
وحاربت الصفات التي لا تصب في صالحها مثل سلطته أو قوامته عليها،واعتبرت ذلك عُنفًا وظُلمًا ومن ذلك خرجت هاشتاقات الإسقاط للولاية
وحاربت الصفات التي لا تصب في صالحها مثل سلطته أو قوامته عليها،واعتبرت ذلك عُنفًا وظُلمًا ومن ذلك خرجت هاشتاقات الإسقاط للولاية
في حادثة #مفقودة_نجران أعانها الله وذويها، سترى أنه لم يخرج للبحث عنها إلا الرجال، أين جماعة المرأة القوية المضحّية التي تكسر كل القيود ويخاف منها الرجال؟
لماذا لا نراهن في مثل هذه الحوادث؟
وذلك أن الرجل وحده من يحمي ومن يضحّي لأجلها حقيقةً، أما سواليف #النساء_للنساء تذهب هباءً
لماذا لا نراهن في مثل هذه الحوادث؟
وذلك أن الرجل وحده من يحمي ومن يضحّي لأجلها حقيقةً، أما سواليف #النساء_للنساء تذهب هباءً
الخاسر الأكبر في حرب النىىىوية لن يكون الرجل، بل ستكونين أنتِ وكل النساء
لذلك النىىىوية لا تسيء فقط لنفسها كما تظن من تسكت عنها أو تدلّس لأجلها، بل هي تتسبب في تحطيم حياة كل أنثى
الرجال دافعهم لحمايتك أو رعايتك أو الرحمة بك هو الشعور الداخلي بأنكِ تحتاجين وأنهم مسؤولين
لذلك النىىىوية لا تسيء فقط لنفسها كما تظن من تسكت عنها أو تدلّس لأجلها، بل هي تتسبب في تحطيم حياة كل أنثى
الرجال دافعهم لحمايتك أو رعايتك أو الرحمة بك هو الشعور الداخلي بأنكِ تحتاجين وأنهم مسؤولين
وعندما يُحارب هذا الأمر بدواعي المساواة، ستكون النساء العربيات كحال الغربيات اللواتي تخلّى عنهن رجالهن فلم يعد يشعر بمسؤولية حمايتها مالم تكن إحدى أقرب المقربين له، فترى نسب العنف تزيد، وإن كانت الأفكار المساواتية ليست السبب الوحيد لكنها أحد أكبر الأسباب
أخيرًا، لا يُفهم من كلامي تقديس جنس على جنس، بل حفظ لكل جنس خصائصه والتوقف عن محاربتها بل ومُحاربة من يحاربها، لأن الحياة لن تستقيم إلا بأن يعيش كل جنس بخصائصه التي خلقه الله بها .. ماعدى ذلك ضرب من السفاهة والكذب ومناكفة لأصل الفطرة في الاختلاف بين الجنسين
رضي من رضي وسخط من سخط
رضي من رضي وسخط من سخط
جاري تحميل الاقتراحات...